فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

وزيرة الثقافة تنصّب محافظ مهرجان السينما وتؤكد إيلاء عناية خاصة لعاصمة الشرق: تجسيد وعود الرئيس سيعيد لقسنطينة إشعاعها الثقافي

النصر
النصر منذ 1 أسبوع

أكدت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، أمس السبت من قسنطينة، بأن وعود رئيس الجمهورية بإعادة إشعاع المدينة الثقافي قد تجسدت فعليا من خلال إقامة مشاريع ثقافية نوعية و بعث تظاهرات كبرى وفي مقدمتها مهر...

ملخص مرصد
وزيرة الثقافة مليكة بن دودة أكدت من قسنطينة أن وعود الرئيس بإعادة إشعاع المدينة الثقافي قد تجسدت من خلال مشاريع نوعية ومهرجانات كبرى. وأشرفت على افتتاح ملتقى دولي حول التراث الموريسكي ونصبت محافظين جديدين لمهرجاني السينما والعيساوة. كما كرمت باحثين وفنانين وشاركت في حملة تشجير وطنية.
  • نصبت الفنان حكيم دكار محافظا لمهرجان بانوراما السينما وأحمد بن خلاف لمهرجان العيساوة
  • أكدت أن مشاريع الرئيس ستعيد لقسنطينة إشعاعها الثقافي كمدينة للثقافة بامتياز
  • كرمت الباحث عبد الجليل التميمي والبروفيسور عبد الله حمادي والأديبة زهور ونيسي
من: وزيرة الثقافة مليكة بن دودة أين: قسنطينة متى: أمس السبت

أكدت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، أمس السبت من قسنطينة، بأن وعود رئيس الجمهورية بإعادة إشعاع المدينة الثقافي قد تجسدت فعليا من خلال إقامة مشاريع ثقافية نوعية و بعث تظاهرات كبرى وفي مقدمتها مهرجان بانوراما السينما بما يعكس إرادة سياسية واضحة لإعادة الاعتبار لعاصمة الشرق الجزائري وترسيخ مكانتها كمدينة للثقافة بامتياز.

وأشرفت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة بمعية والي الولاية عبد الخالق صيودة، على افتتاح فعاليات الملتقى الدولي حول التراث الموريسكي الموسوم بـ الجزائر ذاكرة وهوية مشتركة بحضور نخبة من الباحثين والمثقفين، حيث أكدت أن قسنطينة ليست مجرد فضاء جغرافي بل هي منحوتة في الصخر وشعلة لا تنطفئ ومدينة تختزن ذاكرة حضارية عميقة تجعلها عشا للنهوض وحكاية مفتوحة على الجسر والجمال.

وأبرزت عضوة الحكومة، أن المشاريع التي أطلقتها الدولة تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية من شأنها أن تعيد للمدينة إشعاعها الثقافي وأن تعزز موقعها مركزا للفعل الثقافي في الشرق الجزائري مشددة على أن زيارتها تأتي لتأكيد التزام الدولة بمواصلة تجسيد هذه المشاريع التي تتقدم بخطى ثابتة وبصبر حتى تبلغ أهدافها كاملة.

وأوضحت المتحدثة في كلمتها أن الملتقى الدولي يمثل فاتحة لعهد جديد يسعى إلى تأسيس تقاليد علمية وثقافية مستمرة وإطلاق فعاليات متنوعة تعيد، كما أبرزت، الاعتبار لحضارة قسنطينة وتاريخها العريق وتربط الماضي بالحاضر في رؤية تستشرف المستقبل، مؤكدة أن اختيار التراث الموريسكي عنوانا لهذا اللقاء العلمي لم يكن اعتباطا وإنما جاء انطلاقا من وعي بضرورة ربط الجسور واستحضار الذاكرة المشتركة في مدينة مؤسسة على رمزية بالغة تعلمنا، كما قالت، كيف نؤصل لثقافة تعتز بماضيها وتعي حاضرها وتبني مستقبلها الواعد بالتمثل الذكي للعناصر الحيوية التي تشكل الذاكرة الحية للمكان.

وأشارت الدكتورة بن دودة، إلى أن الأندلس لا تمثل فردوسا مفقودا ولا قوسا حضاريا أغلق وإنما تعد الفصل الحضاري الأهم والتجسيد الكامل للمدينة الفاضلة كما تصورها الإسلام بكل معانيه النبيلة، حيث تجلت فيها الحضارة في أبهى صورها وتمظهرت في الإبداع في العلوم والفنون وثقافة العيش والحس الجمالي وفي العمارة والحداثة أيضا.

واستعرضت الوزيرة، مأساة الموريسكيين بعد سقوط الأندلس وكيف استقروا في مدن جزائرية عدة على غرار تلمسان ووهران وشرشال والقليعة والجزائر العاصمة وبجاية وقسنطينة حاملين إرثهم الحضاري وثقافتهم ومساهمين في ازدهار الحواضر الكبرى بعد اندماجهم في نسيجها الثقافي والاجتماعي بما أثرى الهوية الوطنية وعمق تنوعها، مشيرة إلى أن البحث في هذا الموضوع «يعيدنا إلى البؤرة التي يلتقي فيها البعد الحضاري بوعينا بضرورة إلقاء الضوء على اللحظات المضيئة التي كان لها الدور الحاسم في بناء مسارنا كأمة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ ومعتزة بهويتها القائمة على التنوع والاختلاف والغنى بروافد متعددة تتجلى في شواهد المدينة العمرانية والاجتماعية».

وعرجت الوزيرة في حديثها إلى فيلم أحمد باي الذي سيعرض لأول مرة بقسنطينة باعتباره عملا فنيا يحمل رمزية خاصة لكونه يتناول سيرة آخر بايات قسنطينة الحاج أحمد باي الذي يعد شخصية وطنية بارزة في تاريخ المقاومة الجزائرية، مشيدة بالجهود العلمية التي بذلها الباحث عبد الجليل التميمي في دراسة هذه الشخصية التاريخية.

ونوهت بن دودة كثيرا، ببحوث البروفيسور التونسي عبد الجليل التميمي حول الحاج أحمد باي، مؤكدة أن أعماله شكلت مرجعا مهما لذاكرة قسنطينة وأسهمت في إعادة قراءة هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الجزائر برؤية علمية دقيقة.

وأكدت منتجة الفيلم سميرة حاج جيلاني أن العمل يحمل مفاجآت عديدة سيكتشفها الجمهور في عرضه الأول بقسنطينة، مشيرة إلى أن 90 بالمئة من أحداث الفيلم حقيقية ومثبتة تاريخيا وهو ما يمنحه بعدا توثيقيا يعزز قيمته الفنية والتاريخية في آن، فيما أوضح الباحث عبد الجليل التميمي أنه أمضى عشر سنوات كاملة في البحث والتنقيب لاكتشاف هذه الشخصية من خلال إجراء العديد من البحوث والقراءات المعمقة حول سيرة الحاج أحمد باي مؤكدا أن هذا العمل ثمرة جهد طويل يرمي إلى إنصاف شخصية وطنية طبعت تاريخ قسنطينة والجزائر.

وكرمت الوزيرة بمعية والي الولاية الباحث عبد الجليل التميمي تقديرا لمساره العلمي كما كرمت البروفيسور عبد الله حمادي والباحثة فاطمة الزهراء قشي، فيما حظيت الأديبة والوزيرة السابقة زهور ونيسي بتكريم خاص من الوالي عرفانا بإسهاماتها الثقافية والأدبية.

ونصبت عضوة الحكومة، الفنان حكيم دكار محافظا للمهرجان الدولي بانوراما السينما في خطوة تعكس عودة الروح إلى المشهد السينمائي بقسنطينة وتؤكد حرص الوزارة على إرساء ديناميكية فنية مستدامة كما نصبت الفنان أحمد بن خلاف على رأس محافظة مهرجان العيساوة دعما للتراث اللامادي وتعزيزا للحضور لهذا النوع من الفن في المدينة.

وأكدت وزيرة الثقافة، أن الزيارة قد جسدت في مجملها صورة قسنطينة وهي تستعيد وهجها الثقافي مستندة إلى ذاكرة عميقة وإرادة سياسية صادقة تجعل من الثقافة رافعة للتنمية ومن التاريخ جسرا نحو المستقبل لاسيما وأن تعهدات رئيس الجمهورية قد تحوّلت إلى إنجازات ميدانية ستعيد للمدينة مكانتها كمنارة للفكر والإبداع في الشرق الجزائري وفي الوطن كله.

وشاركت الوزيرة، في عملية تشجير بمحاذاة مطار محمد بوضياف ضمن الحملة الوطنية لغرس خمسة ملايين شجرة مؤكدة أن الثقافة لا تنفصل عن بعدها البيئي وأن بناء الإنسان يوازيه بناء الفضاء الذي يحتضنه في انسجام بين الجمال والوعي والمسؤولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك