الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

“الفجوة الخطيرة” بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو “خطر فوري”

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 أسبوع

وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، أوضح كاتس، وهو أحد مؤسسي منتدى سياسات “ميد” المختص بالتنسيق الاستراتيجي والسياسات الدفاعية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يراهن على...

ملخص مرصد
كاتس يحذر من فجوة خطيرة في تصور المخاطر بين نتنياهو وترامب بشأن إيران. ويشير إلى أن إسرائيل ترى التهديد الإيراني فوريا بينما تراهن واشنطن على الدبلوماسية. ويؤكد على ضرورة التنسيق الوثيق مع واشنطن والاستعداد لكل السيناريوهات.
  • كاتس يرى فجوة في تصور المخاطر بين إسرائيل وأمريكا بشأن إيران
  • إسرائيل ترى التهديد الإيراني فوريا بينما تراهن واشنطن على الدبلوماسية
  • كاتس يدعو لتنسيق وثيق مع واشنطن والاستعداد لكل السيناريوهات
من: يعقوب كاتس أين: إسرائيل والولايات المتحدة

وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، أوضح كاتس، وهو أحد مؤسسي منتدى سياسات “ميد” المختص بالتنسيق الاستراتيجي والسياسات الدفاعية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يراهن على أن الإيرانيين سيفضلون الاتفاق على المواجهة العسكرية.

وفي إسرائيل، يراقبون التطورات بحذر، ليس بسبب عدم الثقة في الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل، بل بسبب الفجوات في “تصور المخاطر” بين البلدين.

ووفقا له، تفصل المحيطات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تقع إسرائيل على بُعد حوالي 2,000 كيلومتر فقط.

هذا الاختلاف في العمق الاستراتيجي يؤدي إلى تقييمات مختلفة للمخاطر.

فبينما جرى اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية في الماضي، كانت نسبة مئوية صغيرة اخترقت الدفاعات كافية لإحداث أضرار جسيمة.

بالنسبة للإسرائيليين، التهديد ليس نظريا بل هو خطر فوري.

هذه الفجوة في التصور تحدد ما هو “الخطر المحتمل المقبول” لكل طرف.

ورأى يعقوب كاتس أنه “علاوة على ذلك، في ظل الدبلوماسية المشحونة بالتوتر، لا تعكس الرسائل العلنية بالضرورة الصورة الكاملة.

فالتصريحات حول الصبر تزامنا مع تعزيز القوات قد توجد جنبا إلى جنب مع تنسيقات سرية واستعداد لسيناريوهات عسكرية”.

وجاء في مقاله: “بالنسبة للجمهور في إسرائيل، هذا الغموض ملموس: هل سيبقى مطار بن غوريون مفتوحا؟ هل ستدوي صفارات الإنذار مجددا؟ هل سيتم استدعاء جنود الاحتياط؟ الإجابات غير واضحة، والقليل جدا منها يقع تحت سيطرة المواطنين.

كما أن للساحة السياسية في الولايات المتحدة ثقلا؛ فبين الأطراف المحسوبة على حركة “أمريكا أولا” (America First)، هناك تصريحات تعتبر أن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة إلى حروب ليست حروبها.

وحتى لو كانت هذه التصريحات غير مستندة إلى أساس، فإن مجرد وجودها يؤثر على الخطاب العام وعلى اتخاذ القرار”.

وبالنسبة لـ يعقوب كاتس، ربما يفسر هذا “الظهور الخافت” (Low Profile) للزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض.

فإسرائيل لا ترغب في أن تظهر كمن يسارع إلى مواجهة عسكرية في وقت تحاول فيه واشنطن دفع حل دبلوماسي.

وحتى لو كانت لدى تل أبيب تحفظات على اتفاق محتمل — حول تطوير الصواريخ الباليستية، أو مستويات تخصيب اليورانيوم، أو آليات الرقابة — فعليها موازنة مخاوفها مع الحاجة الاستراتيجية للحفاظ على الدعم الأمريكي.

واعتبر كاتس أن السيناريو الأكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل ليس فقط “اتفاقا معيبا”، بل “اتفاق معيب مصحوب برواية مفادها أنها حاولت تخريب الدبلوماسية أو جر الولايات المتحدة إلى الحرب”، مضيفا: إذا وُقّع اتفاق، فمن المتوقع أن يكون مختلفا عن ذلك الذي وُقّع في 2015؛ فالبرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تقدما، والواقع الإقليمي تغير، والقيادة الأمريكية تعمل من منطلق تصور مختلف للقوة.

ومع ذلك، ستظل الأسئلة الجوهرية مألوفة: مستويات التخصيب، زمن الاختراق، الرقابة الدولية، وبرنامج الصواريخ”.

ورأى الباحث في معهد “سياسات الشعب اليهودي” أن ” الاستراتيجية الإسرائيلية المطلوبة في هذه الأثناء هي التنسيق الوثيق مع واشنطن، والاستعداد الهادئ لكل سيناريو، والإعراب عن التحفظات عبر قنوات سرية”، معتبرا أن “واشنطن، في نهاية المطاف، تتحدث مع طهران بلغة القوة المدعومة بالمفاوضات، وإيران تحسب خطواتها.

وتكمن التحديات التي تواجه إسرائيل في التأكد من أنها، أيا كانت اللغة التي سيتم إقرارها في النهاية، لن تبقى معزولة في عملية الترجمة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك