يواصل الدولي المغربي سفيان أمرابط سباقه مع الزمن من أجل استعادة جاهزيته قبل حلول شهر مارس، في وقت يترقب فيه ريال بيتيس تطور حالته البدنية بعد العملية الجراحية التي خضع لها نهاية يناير الماضي.
وكان لاعب الوسط قد أجرى يوم 27 يناير عملية تنظير على مستوى كاحله الأيمن، لمعالجة تداعيات الإصابة التي تعرض لها أواخر نونبر خلال مواجهة إف سي أوتريخت.
ويخضع أمرابط حالياً لبرنامج تأهيلي في هولندا تحت إشراف الطبيب الذي أجرى له الجراحة، حيث يركز في هذه المرحلة على تقوية العضلات واستعادة اللياقة بشكل تدريجي داخل القاعة الرياضية.
ومن المنتظر أن يعود إلى إشبيلية أواخر فبراير لمواصلة بروتوكول التعافي في المدينة الرياضية للنادي، على أن يبدأ ملامسة العشب إذا سارت الأمور وفق المخطط المحدد.
الطاقم التقني بقيادة مانويل بيليغريني يراهن على إدماج اللاعب تدريجياً في التدريبات الجماعية، تفادياً لأي انتكاسة محتملة.
وفي حال مرت الأسابيع المقبلة دون مضاعفات، فقد يظهر اسم أمرابط في اللائحة خلال منتصف مارس، تزامناً مع محطات مهمة، سواء في الدوري الإسباني أمام خيتافي وسيلتا فيغو، أو في الاستحقاقات القارية ضمن الدوري الأوروبي.
وفي المقابل، سيتواصل غياب اللاعب عن مباريات قريبة أمام ريال مايوركا ورايو فاييكانو إضافة إلى الديربي أمام إشبيلية.
ويأتي هذا التوقف امتداداً لفترة ابتعاد طويلة منذ إصابته، رغم مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا، حيث لعب ثلاث مباريات دون أن يكون في أفضل حالاته البدنية.
وبعيداً عن سباق العودة، يبقى مستقبل أمرابط مفتوحاً على عدة احتمالات.
فاللاعب يرتبط بعقد مع فنربخشة إلى غاية 2028، بعدما انتقل إليه بشكل نهائي قادماً من فيورنتينا صيف 2025 مقابل 12 مليون يورو.
انضمامه إلى بيتيس تم في آخر أيام الميركاتو دون خيار شراء، مع تكفل النادي الأندلسي بجزء من راتبه فقط.
ورغم ذلك، يسعى بيتيس إلى إقناعه بمشروعه الرياضي تمهيداً للتفاوض حول استمراره، خاصة قبل أي مشاركة مرتقبة له مع المغرب في كأس العالم المقبلة قد ترفع من قيمته السوقية، كما حدث بعد مونديال 2022 الذي فتح له باب الانتقال إلى مانشستر يونايتد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك