نشرت وزارة العدل السورية اليوم السبت، مشاهد من وقائع تمثيل جريمة مقتل الفنانة" هدى شعراوي" على يد خادمتها الأوغندية داخل منزلها في العاصمة دمشق.
وأوضحت الوزارة، في بيان مصوّر نشرته عبر صفحتها الرسمية على" إنستغرام"، أنّ اللقطات المتداولة تعود إلى تمثيل الجريمة، مشيرة إلى أنّ العاملة الأوغندية اعترفت بارتكاب الجريمة.
وقالت المتهمة في الفيديو المنشور إنّها أقدمت على قتل الفنانة بعد اعتقادها أنّها قامت بتسميمها، مضيفة: " لأنّها سممتني، اعتقدت أنًه يجب أن نموت معًا".
وقالت الخادمة إنّ المغدورة أخبرتها في ليلة الحادثة أنّها قامت بتسميمها ما جعلها تفكر بقتلها ليموتا معًا، مضيفة أنّه بعد الجريمة حاولت الانتحار بابتلاع كمية كبيرة من الأدوية ثمّ سكبت الوقود على جسدها وحاولت القفز من سطح المبنى لكنّها لم تنجح، فخرجت إلى الشارع حيث قبضت عليها الشرطة.
وأوضحت الخادمة قائلة" كنت مريضة جدًا وأشعر بالتعب، قالت لي لا تلمسي هذه الأشياء ولا أي شيء في البراد لأنّه تم تسميمك".
وأضافت" ظننت أنه يجب أن نموت معُا".
وعما إذا كان قد حرضها أحد على الجريمة، قالت" لا لا لا أحد.
لقد قلت الحقيقة وإذا مت سأموت وقد قلت الحقيقة".
من جهته، أكد المحامي العام في دمشق خلال حضوره وقائع إعادة التمثيل أنّه تبيّن أن" المغدورة تم قتلها في منزلها بأداة صلبها وضربها على رأسها عدة ضربات".
وتحدّثت الخادمة عن سوء معاملة تلقّته من سيدتها، وأنّها كانت تضربها ولا تُطعمها إلا كل يومين أو ثلاثة وكثيرًا ما حبستها في الحمام، على حد قولها.
وتابعت" حدث سوء فهم بيننا في نوفمبر لأنّني طلبت منها راتبي لأرسله إلى أوغندا فرفضت وقالت إنّها ستعطيني راتبي بعد أربعة أشهر إذا كنت جيدة".
وختمت باكية: " لا أعلم ماذا أقول لكم ولشعبكم، أنا آسفة، أعتذر لكل السوريين، سامحوني، لا أعرف كيف بدر ذلك مني".
وصرح المحامي العام في دمشق بأنّه تم" إنهاء التحقيقات وستُحال المتهمة إلى القضاء السوري لمحاكمتها وفق القوانين السورية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك