الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

لماذا لا يتصالح العرب والإيرانيون؟

وكالة عمون الإخبارية

الكل يشتري الوقت في المنطقة، واشنطن تحشد وتهدد، وطهران تعيد التموضع وتنقل صواريخها وأسلحتها، والوسطاء يحاولون إطفاء حرب محتملة، وإسرائيل تراقب ومنشغلة بالجبهات حولها، حتى يتم الحسم. .شراء الوقت طبيع...

ملخص مرصد
المنطقة تشهد حالة من التوتر مع حشد عسكري أميركي وإعادة تموضع إيراني، فيما تسعى الوساطات لمنع حرب محتملة. الرئيس الأميركي حدد سقفاً زمنياً للتفاوض مع طهران، وسط مفاوضات سرية موازية. التوصل لصفقة سيكون له تداعيات جيوسياسية على دول المنطقة، سواء باعتراف بإيران كلاعب إقليمي أو بكلفة حرب محتملة.
  • واشنطن تحشد عسكرياً وتهدد، وطهران تعيد تموضع صواريخها وأسلحتها
  • الرئيس الأميركي حدد سقفاً زمنياً للتفاوض مع إيران بحلول الشهر المقبل
  • صفقة محتملة ستعترف بنفوذ إيران الإقليمي وتؤثر على دول المنطقة
من: الولايات المتحدة، إيران، دول المنطقة العربية أين: الشرق الأوسط متى: خلال شهر رمضان المقبل

الكل يشتري الوقت في المنطقة، واشنطن تحشد وتهدد، وطهران تعيد التموضع وتنقل صواريخها وأسلحتها، والوسطاء يحاولون إطفاء حرب محتملة، وإسرائيل تراقب ومنشغلة بالجبهات حولها، حتى يتم الحسم.

شراء الوقت طبيعي، لكنه عملية مؤقتة لأن واشنطن لن تسمح لطهران بشراء وقت أطول، أو جدولة الأزمة بدون سقف، وهي بحاجة لحسم المشهد والخروج بنتائج حتى تقرر سحب معداتها العسكرية، والعودة باتفاقية حتى يخرج الرئيس الأميركي بانتصار جديد عنوانه أنه منع حربا جديدة، وهذا يعني أننا لسنا أمام سلسلة طويلة من جلسات التفاوض بين الأميركيين والإيرانيين، في منطقة تقف على قدميها ذعرا مما قد يحدث.

كل هذا يأخذنا إلى شهر رمضان، وهل سنواجه فيه حربا دموية محتملة، أم إعلانا عن اتفاقية تخص التخصيب النووي، مع جدولة بقية الملفات؟

الرئيس الأميركي ذاته وضع سقفا لكل قصة التفاوض، وقال إنه ربما يتم التوصل لاتفاقية بحلول الشهر المقبل، وهذا يعني ضمنيا الحد الأعلى لجولات التفاوض، المؤكد أنه تجري بموازاتها مفاوضات سرية بين الأميركيين والإيرانيين، فيما الجولات العلنية مجرد حصيلة للتفاوض السري، وهذا عهد الدول والأنظمة وليس جديدا في عالم السياسة.

في كل الأحوال تبدو المنطقة أمام كلف كبيرة، لأن التوصل لصفقة مع إيران، سيجنب المنطقة حربا، لكنها لن تكون صفقة دون ثمن، ليس على صعيد التخصيب النووي، بل على صعيد مطالب إيران الإقليمية المتعلقة بالاعتراف بنفوذها الإقليمي، وما قد يحصل عليه الأميركيون من أرباح من السيطرة على نفط إيران تحت عناوين الخصخصة والمشاريع الاستثمارية، وهي جواب سوف ترتبط برفع العقوبات، ومدى استفادة واشنطن من إيران اقتصاديا، إذا تم عقد صفقة، تتذرع بالسلاح النووي، فيما غاياتها مختلفة.

وهذا يعني من جهة ثانية أن الصفقة ستؤدي إلى تداعيات جيوسياسية على دول المنطقة، لأن خروج إيران من خانة الدولة المستهدفة، سيؤدي إلى الاعتراف بها لاعبا إقليميا له تأثيراته على دول الجوار وكل المنطقة.

بالمقابل فإن وقوع أي حرب له كلفة أسوأ أيضا على استقرار العالم العربي، خصوصا، أنها لم تكن حربا عابرة كما يظن البعض، الذي يقولون إن إيران نمر من ورق سينهار سريعا، ولو كان كذلك لما عاد الأميركيون والإسرائيليون لتهديد إيران بالحرب مرة ثانية بعد حرب الاثني عشر يوما، لولا أنهم تأكدوا أنها ما تزال قوية عسكريا، وإن كانت ضعيفة اقتصاديا، وتعاني من مشاكل داخلية، واختراقات ونقاط ضعف مختلفة.

مصلحة إيران والعرب الوصول إلى مسار ثالث إذا استطاعوا أصلا، أي التوافق والتصالح والتفاهم، حتى لا تستفرد واشنطن وتل أبيب بالمنطقة ودولها سلما أو حربا، وهذا أمر لا يحصل لأن إيران لديها مشروعها الذي لا تريد التراجع عنه، ولأن العالم العربي مشدود بمراكزه إلى مرجعيات خارجية تفرض عليه أجندته وتمنعه أيضا من محاولة الاقتراب من إيران ومحاولة التفاهم معها، ودرء الخطر الأميركي الإسرائيلي ومن معهما.

بدون المسار الثالث سيدفع العالم العربي الكلف في كل الأحوال، سواء تفاهم الأميركيون والإيرانيون أو اقتتلوا، فيما مركز كل هذه الدوامات يكمن في مشروع الاحتلال، أي إسرائيل وخططها ومخاوفها وتطلعاتها أيضا، ولا عزل لمركز الدوامات سوى عن طريق حسبة عربية إيرانية جديدة.

بدون إصلاح العلاقات العربية الإيرانية بشكل جذري، ستواصل قوى كثيرة اغتيال هذه المنطقة والسطو على مستقبلها وثرواتها وموقعها وحياة أهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك