كشف رئيس الجمعية الوطنية للأمراض النادرة والمناعة الذاتية البروفيسور بشير الشريف عبد الغني، عن إحصاء 109 أمراض نادرة في الجزائر، أغلبها غير معروف في الوسط الطبي.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية للأمراض النادرة في تصريح للنصر على هامش ملتقى وطني حول مخاطر أمراض القلب والشرايين نظم بالبليدة، أن بعض الأمراض النادرة لا تكتشف إلا بعد تسجيل مضاعفات صحية على القلب أو الكلى أو تشوهات في الدماغ، مضيفا بأن الأطباء العامين بحاجة إلى عمليات تكوين واسعة في الأمراض النادرة، بهدف التعرف عليها و على طرق تشخيصها مبكرا حتى لا تكون لها مضاعفات، ويمكن التكفل بالمرضى في أحسن الظروف.
وبخصوص علاج المصابين بالأمراض النادرة، أوضح نفس المتحدث أن البعض منها يحتاج إلى أدوية باهظة، في حين أنواع أخرى غير مكلفة، مضيفا بأن الأدوية متوفرة، وجدد التأكيد على أن أحسن تكفل بمرضى الأمراض النادرة يكون من خلال حسن التشخيص من طرف الأطباء، حتى لا تكون مضاعفات للمرض، مشيرا إلى أن وزارة الصحة سطرت برنامجا للتكفل بالمصابين بالأمراض النادرة، وأفاد بأن تجسيد ذلك يتوقف على مدى تكوين الأطباء وقدرتهم على التعرف على هذه الأمراض.
وفيما يتعلق باليوم الدراسي حول مخاطر أمراض القلب والشرايين، أوضح البروفيسور بشير الشريف عبد الغني أن المصابين بالأمراض المزمنة، لاسيما السكري، ضغط الدم، وكذا الأمراض العصبية، هم معرضون لمخاطر أمراض القلب والشرايين، مؤكدا على أهمية الوقاية والمراقبة الطبية المستمرة.
من جانب آخر دعا نفس المتحدث المصابين بأمراض مزمنة إلى ضرورة الالتزام بالأدوية وفق مواقيت مضبوط يحددها الأطباء، لتفادي أي مضاعفات أو آثار صحية ناجمة عن الصيام في شهر رمضان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك