أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس، أن المعركة الراهنة هي معركة وعي في مواجهة خطاب التيئيس والتضليل، الذي يريد النيل من المؤسسات والتقليل من إنجازات الجزائر، داعيا إلى الوقوف ضد كل المحاولات اليائسة التي تستهدف استقرار الوطن.
وذكر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس السبت في كلمة له خلال إشرافه بدار الثقافة «مولود قاسم نايت بلقاسم» بتيسمسيلت على لقاء جمع مناضلي وإطارات الحزب بهذه الولاية، أن المرحلة الراهنة والتي تتطلب الوعي، والمسؤولية، والوفاء للتاريخ، هي مرحلة بناء وتنمية، وتحصين الجبهة الداخلية، ومواصلة الإصلاحات، ومرافقة مؤسسات الدولة في تحقيق التنمية العادلة عبر كل ولايات الوطن، داعيا إلى الوقوف ضد كل المحاولات اليائسة التي تستهدف استقرار الوطن وبث الأفكار الهدامة في صفوف الشباب.
ولفت بن مبارك، إلى أن الجزائر اليوم مستهدفة، لأنها قوية، وواقفـة، وسيدة قرارها، و لأنها تضع مصلحة شعبها فوق كل اعتبار وتبني علاقاتها على الندية، كما أنها تنتهج دبلوماسية متوازنة، وتحترم الشرعية الدولية، مشيرا إلى أن حملات التشويه، وحروب الإشاعة، دليل على أن الجزائر، أقلقت حسابات، وأربكت مخططات، وفرضت احترامها.
واعتبر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن المعركة الراهنة هي معركة وعي في مواجهة خطاب التيئيس والتضليل، الذي يريد النيل من المؤسسات والتقليل من إنجازات الجزائر، ومن بينها استغلال منجم غار جبيلات.
و نوه بن مبارك بإطلاق الخط المنجمي لغار جبيلات، هذا المشروع الوطني العملاق الذي يجسّد إرادة الجزائر في استثمار ثرواتها بيد أبنائها وبعقول مهندسيها وسواعد عمّالها مضيفا إنّ غار جبيلات ليس مجرد مشروع منجمي، بل هو خيار استراتيجي سيادي، يعكس إيمان الدولة الجزائرية بقدرتها على بناء اقتصاد قويّ ومتنوّع، يحرّر القرار الوطني من كل أشكال التبعية، ويؤسّس لمرحلة صناعية جديدة قوامها تثمين الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قيمة مضافة ومناصب شغل حقيقية لأبنائنا.
كما أكد أنّ غار جبيلات هو رسالة واضحة بأن الجزائر الجديدة تبنى بالإرادة والعمل، وبأن ثروات الوطن، ستبقى في خدمة الشعب والتنمية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك