رويترز العربية - ترامب يطرح في خطاب حالة الاتحاد أسباب شن هجوم محتمل على إيران فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا فرانس 24 - بيل ​غيتس يقرر "تحمل مسؤولية أفعاله" بسبب روابطه مع جيفري إبستين القدس العربي - جون أفريك: الصحراء الغربية.. كيف اضطرت الجزائر والبوليساريو للتخلي عن الاستقلال؟ العربي الجديد - ارتفاع الذهب والنفط وسط غموض الرسوم وملف إيران روسيا اليوم - 5 قتلى في حادثة طعن بولاية واشنطن الأمريكية الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا
عامة

بعد تحسن الأحوال الجوية… وزارة الداخلية تعلن الشروع في عودة تدريجية وآمنة لسكان المناطق المنكوبة

طنجة نيوز
طنجة نيوز منذ 1 أسبوع

أعلنت وزارة الداخلية، في بلاغ رسمي صادر اليوم السبت، عن انطلاق مسار العودة التدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها من عدد من الجماعات الترابية بأقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وذلك عقب ال...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن بدء عودة تدريجية وآمنة للسكان المُجلين من المناطق المنكوبة بأقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وذلك بعد تحسن الأحوال الجوية. وأوضحت الوزارة أن العودة ستتم بتنسيق بين السلطات والقطاعات المعنية، وفق شروط السلامة واستعادة الخدمات الأساسية. كما تم إعداد مخطط لوجستي لتحديد وسائل النقل ومسارات التنقل على مراحل.
  • بدء عودة تدريجية للسكان المُجلين من 4 أقاليم منكوبة بالفيضانات
  • عمليات إزالة مخلفات الفيضانات وإعادة الخدمات الأساسية انطلقت منذ 7 فبراير 2026
  • إعداد مخطط لوجستي لتحديد وسائل النقل ومسارات التنقل على مراحل
من: وزارة الداخلية المغربية أين: أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان متى: اليوم السبت (بعد تحسن الأحوال الجوية)

أعلنت وزارة الداخلية، في بلاغ رسمي صادر اليوم السبت، عن انطلاق مسار العودة التدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها من عدد من الجماعات الترابية بأقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وذلك عقب التحسن الملحوظ في الأحوال الجوية بالمملكة.

وأوضح البلاغ أن هذه الأقاليم صُنفت، بقرار لرئيس الحكومة، مناطق منكوبة نتيجة الفيضانات التي شهدتها خلال الأسابيع الماضية، مشيراً إلى أن عمليات العودة ستتم فور توفر الشروط الملائمة من حيث السلامة والأمن واستعادة الخدمات الأساسية، وبتنسيق وثيق بين مختلف السلطات والقطاعات المعنية.

وفي هذا السياق، انطلقت منذ 7 فبراير 2026 عمليات إزالة مخلفات الفيضانات بشكل تدريجي بالأحياء والدواوير التي تسمح وضعيتها الهيدرولوجية بذلك، إلى جانب حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المتضررة بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والاتصالات، فضلاً عن فتح الطرق والمسالك، بما يهيئ الظروف الصحية والبيئية المناسبة لاستقبال السكان.

كما جرى اعتماد مخطط عمل خاص بكل إقليم من الأقاليم المعنية، يروم ضمان الاستئناف التدريجي للخدمات العمومية وفق مقاربة مرنة تراعي تطور الوضعية الميدانية، وتؤمن استمرارية المرافق الأساسية تزامناً مع عودة السكان إلى مقرات سكناهم.

وبالموازاة مع ذلك، تم إعداد مخطط عملي ولوجستي يحدد وسائل النقل ومسارات التنقل وتنظيم العودة على مراحل، بما يضمن انسيابية العمليات وسلامة المواطنين.

وأكدت الوزارة أنه سيتم الإعلان تباعاً عن الأحياء والدواوير المعنية بكل مرحلة، عبر بلاغات رسمية تصدرها السلطات المحلية، إلى جانب إشعار المعنيين بالأمر بواسطة الرسائل النصية القصيرة.

ودعت وزارة الداخلية الساكنة غير المشمولة حالياً ببلاغات العودة إلى عدم التوجه نحو المناطق المتضررة إلى حين صدور إعلان رسمي يسمح بذلك، مشيرة إلى إحداث نقط للمراقبة عند مداخل المناطق المعنية، للتأكد من أن التنقل يهم حصراً الأشخاص المخول لهم العودة.

واختتم البلاغ بالتنويه بروح المسؤولية التي أبانت عنها ساكنة الأقاليم المتضررة، مؤكداً استمرار التعبئة الشاملة لتوفير مختلف أشكال الدعم والمواكبة إلى حين استكمال هذه المرحلة الاستثنائية في أفضل الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك