يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

هل يقترب رحيل وليد الركراكي عن المنتخب؟ كواليس توتر العلاقة وخيارات الجامعة المطروحة

أنا الخبر
أنا الخبر منذ 1 أسبوع

عادت الشكوك لتُخيّم على مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي بعد تزايد الحديث عن فتور العلاقة بين الطاقم التقني والجامعة، في وقت كان فيه الشارع الرياضي ينتظر مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء. وبين الصمت...

ملخص مرصد
عادت الشكوك حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي بعد توتر العلاقة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. مصادر تتحدث عن غياب الدعم والتواصل، فيما تدرس الجامعة خيارات بديلة تشمل طارق السكتيوي. المنتخب يدخل مرحلة حساسة مع اقتراب استحقاقات كأس العالم 2026.
  • توتر العلاقة بين الركراكي والجامعة يثير شكوكاً حول استمراره
  • الجامعة تدرس خيارات بديلة تشمل السكتيوي وطاقم فني موسع
  • القرار سيؤثر على استقرار المنتخب قبل كأس العالم 2026
من: وليد الركراكي، فوزي لقجع، طارق السكتيوي، محمد وهبي، يوسف حجي أين: المغرب متى: حالياً مع اقتراب كأس العالم 2026

عادت الشكوك لتُخيّم على مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي بعد تزايد الحديث عن فتور العلاقة بين الطاقم التقني والجامعة، في وقت كان فيه الشارع الرياضي ينتظر مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء.

وبين الصمت الرسمي وكثرة الإشاعات، تتسع دائرة الأسئلة: هل يستمر وليد الركراكي في منصبه أم أن صفحة جديدة تُحضَّر في الكواليس؟مصادر متطابقة تتحدث عن حالة من عدم الرضا داخل محيط المدرب وليد الركراكي، بسبب ما يوصف بغياب الدعم والتواصل بعد عودته للعمل.

هذا الوضع، وفق نفس المعطيات، خلق شعوراً بالتجاهل داخل الطاقم، ما قد يدفع إلى طلب الرحيل إذا استمر الغموض.

ورغم أن الأمر لم يُؤكد رسمياً، إلا أن الصمت الطويل يزيد من مساحة التأويل لدى المتابعين.

في المقابل، تشير الكواليس إلى أن فوزي لقجع يدرس عدة سيناريوهات للمستقبل، من بينها إمكانية منح الفرصة للمدرب طارق السكتيوي، بمساعدة محمد وهبي ويوسف حجي، ضمن طاقم موسع تحت إشراف مدير رياضي.

هذا التوجه – إن صح – يعكس رغبة في ضخ نفس جديد داخل المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، أقربتها كأس العالم 2026.

لكن هذا الخيار يطرح تحديات عملية.

فمحمد وهبي مرتبط حالياً بمهمة قيادة المنتخب الأولمبي في تصفيات شاقة نحو الألعاب الأولمبية، ما يجعل الجمع بين المهمتين أمراً صعباً من الناحية التقنية والبدنية.

كما أن اتخاذ قرار تغيير المدرب قبل أو بعد المونديال سيؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الفني، وهو عنصر حاسم في مثل هذه البطولات.

آخر اجتماع بين الركراكي و رئيس الجامعة الملكية لقجع، حسب ما يُتداول، لم يحمل مؤشرات قوية على انفراج قريب، بل وُصف بأنه لقاء عادي دون رسائل حاسمة، ما زاد من حالة الترقب داخل الوسط الكروي.

تجربة الكرة المغربية تُظهر أن الجامعة غالباً ما تربط استمرار المدربين بالنتائج فقط.

لذلك، يبقى النقاش مفتوحاً: هل الإخفاق في بطولة واحدة كافٍ لتغيير المشروع التقني بالكامل؟ أم أن الاستقرار هو الخيار الأكثر عقلانية؟الجمهور منقسم بين من يطالب بالتجديد، ومن يرى أن الركراكي ما زال الأقدر على قيادة المرحلة القادمة.

حتى الآن، لا يوجد قرار رسمي.

كل ما في الأمر مؤشرات وكواليس تحتاج إلى تأكيد.

لكن المؤكد أن المنتخب يدخل مرحلة حساسة تتطلب وضوح الرؤية أكثر من أي وقت مضى.

الأيام المقبلة وحدها كفيلة بكشف ما إذا كان الركراكي سيواصل المشوار… أم أن الجامعة ستفتح صفحة جديدة قبل المونديال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك