وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

الملكة أردن المبادىء يقف بشموخ

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 أسبوع

فى كلمة تشخيصية للحالة العالمية، عبرت الملكة رانيا العبدالله بشجاعة حكيمة فى قمة الاعمال الدوليه فى الهند عن الحالة الإنسانية، عندما بينت وفق مضمون استشرافي لما تقف عليه المنطقة في مواجهة التحديات أما...

ملخص مرصد
الملكة رانيا العبدالله ألقت كلمة في قمة الأعمال الدولية بالهند تناولت فيها التحديات العالمية المعاصرة، خاصة تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة على المشهد الإنساني والقيمي. وشددت على أهمية التمسك بالمبادئ والقيم الإنسانية في مواجهة التغيرات السريعة، مؤكدة على دور الأردن كنموذج فريد في التعاطي مع عدم اليقين الإقليمي والعالمي.
  • الملكة رانيا تحدثت عن تحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على القيم الإنسانية.
  • أكدت على أهمية التمسك بالمبادئ والقيم في مواجهة التغيرات السريعة.
  • أشارت إلى دور الأردن كنموذج فريد في التعاطي مع عدم اليقين الإقليمي والعالمي.
من: الملكة رانيا العبدالله أين: الهند

فى كلمة تشخيصية للحالة العالمية، عبرت الملكة رانيا العبدالله بشجاعة حكيمة فى قمة الاعمال الدوليه فى الهند عن الحالة الإنسانية، عندما بينت وفق مضمون استشرافي لما تقف عليه المنطقة في مواجهة التحديات أمام ما تقذف حممها من الناحية الامنية تارة ومن باب الهندسة المعرفية تارة اخرى، حتى غدى العالم فى ظل المناخات السائدة يقف عاجزا عن ضبط موجات الذكاء الاصطناعي المتسارعة التي باتت علومها المتسارعة مسيطرة على المشهد العام وهى مازالت تسابق الزمن وهى تبلور مشهد استثنائى فى كل المجالات العسكرية والامنيه والاقتصاديه والمعرفية، حتى انها راحت تنقل المشهد الافتراضي إلى حالة وجاهية في توجيه المجتمعات وتقوم فى بناء منجزات من دون اكتراث للقيم والمبادىء التى اصبحت الغائب الحاضر فى المشهد العام.

وهذا ما جعل من طبيعيه المشهد السائد تخيم عليه مصطلحات طيباوية تختلط فيها المنفعة بالنفعية، وتبدد الأصول الثابتة لصالح الحداثة المتحركة ويتم التجاوز على المبادئ من اجل تحقيق منجز يدر بالنفع لهذه الفئة أو تلك على حساب العلوم الانسانية وقيمها التي خطتها البشرية على تواتر منذ مهد الحضارات التى انطلقت من مركز نهر الأردن وبعناوين انهر الجنه من النيل الطاهر إلى فرات الحياة، الأمر الذي جعل الاردن يقف شامخ كما رسالته لمواجهة هذه العاتيات مما تحمله اجواءها من حمم طاردة اخذت تبعد المجتمعات عن موروثها القيمي وعن صوت العدالة، وحتى عن مرجعياته القانونية وكذلك عن مؤسساته الأممية بعدما خف صوتها وابتعدت الأمم عن حواضرها في ظل تسابق النفوذ الحاصلة، وهذا ما جعل من الملكة ترسل رساله تنوب فيها عن الأمم والمتحدة ومؤسساتها عندما استشهدت بالذكر الحكيم" ولا تمشى على الارض مرحا انك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا".

هذا لأن الحقيقة لا يمتلكها صاحب السلطة مهما علا بنفوذ قوته، بل يمتلكها القائد المتواضع القادر وليس المتسلط المقتدر، الذى يحرص على الاستماع للآخرين ويشاركهم الرأي والمشورة حتى يتحمل الجميع المسؤولية فى تقديم المنجز الذي يفيد الإنسانية ولا يقف مفعوله عند شعبوية يريدها انتخابيا أو حسابات لمصلحة انيه يريد عبرها تحقيق مصلحته على حساب البقية بالقفز فوق السلم الإقليمي ومحتوى السلام الدولي، وهذا جعل من الأردن يقف على قيميه حتى لو كانت عوائده قليلة من تلك التي يمكنه أن يتماهى فيها عن الركب السائد وهو يؤكد بذلك على اهمية وقوف الجميع معه من اجل اعادة توجيه البوصلة لأجل مستقبل آمن تحفظه الشعوب وتصونه الإنسانية.

والأردن بذلك يقدم للإنسانية نموذج فريد في تعاطيه مع مشهد المنطقة اعتاد عبرها على التكيف مع حالة عدم اليقين التي كانت تشهدها المنطقة واليوم تشهدها البشرية، وهذا ما جعل الكثير من المفكرين يتسائلون بطابع استنكاري إلى أين تتجه الحالة السائدة؟ وما هي العواقب والتداعيات التي تحملها مسلكيات ما يحدث من أحداث على الأمن الدولي في ظل ازدواجية المعايير السائدة؟ وما يتم عبرها من سياسات اخذت تقام على التناقض المعرفي؟ فقد ان الاوان للاستماع لصوت الحكمة والرشاد الذي يمكن بلورته من الهند حيث ينعقد هذا المؤتمر لبيان الأمر حول الكثير من السياسات التي أخذ يتعاطى معها الجميع من دون مرجعية واضحة، ومن غير إطار ناظم يمكنه المحافظة على النسق العام أو على منهجية التوازن التي من المفترض أن تؤدي لحفظ المستقرات وتأمين المنجزات، والتي أصبحت مهددة بطريقة مباشرة فى ظل هذه السياسات التى قد تحقق منفعة أنيه لكنها لا تخدم استراتيجية الامان التى تقوم عليها القيم الإنسانية، تلك هى الرسالة التى راحت ترسيها الملكة رانيا بهذه التوقيت بطريقة عميقة حملت مضمون معرفي و مغزى سياسي عبرت فيه عن اردن المبادئ، وهو يعبر بشموخ عن صوت القيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك