القدس العربي - وثيقة: المفوضية الأوروبية ستقترح حظرا دائما للنفط الروسي الجزيرة نت - لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية العربي الجديد - أعضاء في الكونغرس ينظمون احتجاجاً تاريخياً ضد ترامب CNN بالعربية - منهم أتلتيكو مدريد.. إليك أول 4 فرق متأهلة لدور الـ16 في "تشامبيونزليغ" عبر الملحق العربي الجديد - إعلانات رمضان 2026... تشوّهات بصرية وإساءة استخدام للذكاء الاصطناعي Independent عربية - أوكرانيا: تسوية أخطر من الحرب العربي الجديد - بوشكين والأوبرا الروسية... التاريخ حين يتحول من كلمة إلى صوت إيلاف - مجلس التعاون يبحث ملفات "الوحدة الاقتصادية الخليجية" روسيا اليوم - بكين تتهم واشنطن باستغلال الوضع المحيط بأوكرانيا لتشويه سمعة الصين Independent عربية - كيف كبح ماكرون هيمنة التكنولوجيا الأميركية في فرنسا
عامة

مفاتيح الطاقة في حوض المتوسط تعيد تموضع النفوذ الدولي

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 أسبوع

إذا أردت أن تعرف ماذا يحصل في إيطاليا، فعليك أن تعرف ماذا يحصل في البرازيل. .هذه العبارة ليست توصيفًا مجازيآ عابرًا، بل مدخلًا لفهم عالم تحكمه التشابكات الاقتصادية والطاقة العابرة للقارات، حيث لم تع...

ملخص مرصد
اكتشافات الطاقة في حوض المتوسط تعيد تشكيل النفوذ الدولي، حيث تتنافس القوى الكبرى على السيطرة على مصادر الغاز والنفط في المنطقة. تركيا وقبرص ولبنان وسوريا وإسرائيل وغزة تشكل عقدًا جغرافية في شبكة صراع الطاقة، بينما تبقى الجغرافيا العربية في قلب المعادلة دون أن تكون صاحبة القرار.
  • اكتشافات الغاز في سوريا ودول جوار البحر المتوسط فجرت المشهد وأثارت شهية القوى الكبرى
  • روسيا تعيد ترسيم حدودها للحفاظ على هيمنتها على أوروبا خوفًا من الاستغناء عن موارد طاقتها
  • مشاريع مد أنابيب النفط من شمال العراق إلى ميناء حيفا تهدف لتغذية أوروبا باحتياجاتها المتزايدة من الطاقة
من: تركيا، قبرص، لبنان، سوريا، إسرائيل، غزة، روسيا، الصين، الولايات المتحدة أين: حوض البحر المتوسط، شمال العراق، سوريا، إسرائيل، أوروبا متى: خلال العقد الماضي وحتى الآن

إذا أردت أن تعرف ماذا يحصل في إيطاليا، فعليك أن تعرف ماذا يحصل في البرازيل.

هذه العبارة ليست توصيفًا مجازيآ عابرًا، بل مدخلًا لفهم عالم تحكمه التشابكات الاقتصادية والطاقة العابرة للقارات، حيث لم تعد الجغرافيا السياسية تُقرأ من حدود الدول، بل من خرائط المصالح.

( نهاد قلعي )، حيث كان النقد السياسي يُقال بسخرية، وبين مأساة العرب اليوم، حيث لم تعد المأساة مجازًا بل واقعًا متكامل الأركان.

ومصطلح المأساة أعاد الذاكرة تلك الرواية الأدبية التي لم تكن حبرًا على ورق، بل حياة كاملة تسير بين السطور: «مأساة الإنسان»، إحدى أعقد وأهم روائع الأدب العالمي، للأديب المجري (آمرا ماداتش)، والتي نفخر كأردنيين أن ترجمها الأديب الأردني المرحوم عيسى الناعوري إلى اللغة العربية عام ١٩٦٩ وقبل عقد ونيف خلال اقامة معرض الكتاب العربي في العاصمة الهنغارية بودابست قدمت بالجناح الأردني نسخة من ترجمة الكتاب لوزير الثقافة الهنغاري.

وقبل أن نبحر عميقًا في كنوز البحر الأبيض المتوسط، لا بد أن نستخرج كنوز البحر الميت.

لعلنا نفهم فحوى هذه السطور البسيطة، ونقرأ ما بينها في آنٍ واحد، حتى تصبح المعادلة واضحة، وأهدافها أكثر وضوحًا.

تركيا – قبرص – لبنان – سوريا – إسرائيل – غزة.

ليست مجرد دول متجاورة، بل عقد جغرافية في شبكة صراع الطاقة.

في سوريا، تم اكتشاف الغاز منذ سنوات في عدة مناطق:

•غرز – بجانب معبر نصيب في محافظة درعا المنطقة الحدودية مع الأردن.

لكن ما تم اكتشافه خلال العقد الماضي في حوض دول جوار البحر الأبيض المتوسط هو الذي فجّر المشهد، وفتح – وللأسف – شهية الكبار قبل شهية هذه الدول نفسها.

سبق أن كُتبت أن حرب الطاقة هي فقط لعبة الكبار، وهي التي تحدد وترسم خرائط النفوذ العالمية.

الصين، قبل عقدين ونيف، استملكت كبرى آبار النفط في *كازاخستان، ولم تستخدمها حتى اللحظة.

*روسيا تعيد ترسيم حدودها لإبقاء هيمنتها على القارة العجوز، خوفًا من الاستغناء عن موارد طاقتها، في ظل التخطيط والتعاون ما بين الولايات المتحدة واسرائيل عبر.

قبل أكثر من عقد كُتبت مقال بعنوان.

«المصالح الإقليمية وراء التعنت الروسي في الملف السوري».

وشخصت كيف منعت روسيا ذلك المخطط بقوة، وضربت بيد من حديد، ونصّبت نفسها حاكمًا وربما وصيًا على النظام السوري السابق، إلى أن تم سوقها لاحقًا إلى دوامة الحرب مع أوكرانيا، والانشغال بشؤونها الإقليمية، والابتعاد عن ملفات الشرق الأوسط ذات التعقيدات المتشابكة والمتعددة الأطراف وبعد أن أُرهقت أُعيدت بدهاء محكم إلى طاولة المفاوضات عبر حل تلك الأزمة، مقابل إعادة هيمنة القيصر الروسي على محيطة، خاضعة إلى توافقات في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

تركيا - قبرص – لبنان – سوريا – اسرائيل - غزة.

•ومن سوف يهيمن عليها عبر الشركات الاستراتيجية؟أسئلة تبدو قانونية، لكنها في حقيقتها سياسية بامتياز.

شمال العراق (كردستان) مرورا في عمق الجنوب السوري المحاذي للحدود الأردنية، يتحوّل إلى منطقة عازلة (Buffer Zone).

ومشاريع مدّ أنابيب النفط من شمال العراق إلى ميناء حيفا، ومن ثم نقلها ( إلى ما بعد بعد حيفا، هذا الشعار الذي ترسخ في وجدان العرب لكن تحقق اليوم عكسيا - تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ) عبر المتوسط، لتغذية القارة العجوز باحتياجاتها المتزايدة من الطاقة، بنوعيها النفط والغاز.

يبقى الاحتياطي الفنزويلي حاضرًا في المرحلة الحالية، والإيراني على الطريق.

القدس، رام الله، نابلس، الخليل، أبو ديس، أريحا…وصولًا إلى غور الأردن وكنوز البحر الميت.

ما يجري في حوض المتوسط ليس اكتشافات طاقة معزولة،

بل تنسق سياسي واستراتيجي واحد، تُدار فيه المنطقة من خلال الطاقة، وتُعاد فيه صياغة النفوذ الدولي، بينما تبقى الجغرافيا العربية في قلب المعادلة… دون أن تكون صاحبة القرار، لابعاد الصين عن مصادر الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك