رام الله 14 فبراير 2026 (شينخوا) أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد، اليوم (السبت) أن 85 بالمائة من سكان قطاع غزة بحاجة إلى دعم إغاثي طارئ وتعاف في كافة القطاعات في ظل ما أحدثته الحرب الإسرائيلية المدمرة.
وقالت حمد في تصريحات للصحفيين في رام الله إن 85 بالمائة من سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، بحاجة إلى دعم إغاثي طارئ وتعاف في كافة القطاعات، التعليم والصحة والغذاء.
وأضافت أن عدد العائلات المحتاجة في قطاع غزة قفز من 86 ألف عائلة قبل الحرب إلى نحو 320 ألف أسرة حالياً، وهو ما يمثل حوالي 85 بالمائة من إجمالي أسر القطاع.
وتابعت" أن الأوضاع في قطاع غزة تزداد صعوبة، والسبب الرئيسي هو عدم إدخال الاحتلال الاسرائيلي المواد التي يحتاج سكان القطاع"، مشيرة إلى" أن الواقع مرير جدا رغم مرور 4 أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار".
وأكدت حمد أن وزارتها تعمل مع المؤسسات الدولية والأممية لتوفير دعم نقدي وممارسة ضغط حقيقي على السلطات الإسرائيلية لإدخال المواد اللازمة إلى القطاع سواء غذائية أو طبية وغيره.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قال في بيان الأسبوع الماضي إن 31178 شاحنة دخلت إلى القطاع منذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي من أصل 72 ألف شاحنة بنسبة التزام 43 بالمائة.
من جهته، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في القطاع أمجد الشوا، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن المساعدات الإنسانية تقل في ظل قيود إسرائيلية مستمرة ومنع لمنظمات دولية من إدخال مساعداتها.
وأوضح الشوا أن 90 بالمائة من سكان القطاع فقدوا مصادر دخلهم، ويعيشون واقعا صعبا ويعتمدون بشكل مباشر وأساسي على المساعدات الإنسانية.
واعتبر الشوا أن ما يدخل من المساعدات هو القليل جدا مقارنة بالاحتياجات، لافتا إلى أن المواد الطبية يقيد دخولها بشكل كبير، وما يدخل منها يكاد يكفي 10 بالمائة من الاحتياجات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك