فرانس 24 - استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترامب في الكونغرس CNN بالعربية - حانة قريبة من البيت الأبيض تقدّم جعة مجانية أثناء خطاب حالة الاتحاد وتتوقف عند أول إهانة من ترامب الجزيرة نت - بين واشنطن وبكين.. المستشار الألماني يسعى لتوازن أوروبي جديد يني شفق العربية - قتيل ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة فرانس 24 - رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل لتعزيز العلاقات بين البلدين روسيا اليوم - زاخاروفا: عجبا لعالم يتألم لقضية قردة تحت الرعاية في حديقة ولا تحركه جرائم ضد البشر! قناة الغد - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا الجزيرة نت - بعد دعمه لإسرائيل في حرب غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب اليوم لتعميق التحالف روسيا اليوم - رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها
عامة

«نايت بورن».. فيلم رعب فنلندي يستكشف صعوبات الأمومة ومحظوراتها

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع

عرفت المخرجة الفنلندية هانا بيريهولم منذ البداية أنها تريد أن يروي فيلمها الجديد «نايت بورن» المنتمي لفئة أفلام الرعب قصة عن المشاعر الصعبة التي تنشأ عندما تصبح والدا أو والدة، وأن يكسر المحرمات التي ...

ملخص مرصد
فيلم «نايت بورن» الفنلندي يستكشف المشاعر الصعبة والتحديات الجسدية للأمومة من خلال قصة رعب تدور في غابات فنلندا. المخرجة هانا بيريهولم تسعى لكسر المحظورات حول الولادة والأمومة، بينما يلعب روبرت جرينت دور البطولة إلى جانب سيدي هارلا.
  • الفيلم يروي قصة زوجين في غابات فنلندا يواجهان تحديات الأبوة بعد ولادة طفل غامض
  • المخرجة تركز على الجوانب الجسدية والنفسية للولادة التي نادراً ما تُناقش في السينما
  • الفيلم عُرض في مهرجان برلين السينمائي ضمن قسم المسابقة بعنوانه الأصلي «يون لابسي»
من: هانا بيريهولم (مخرجة)، روبرت جرينت، سيدي هارلا أين: فنلندا (موقع التصوير)، مهرجان برلين السينمائي (عرض)

عرفت المخرجة الفنلندية هانا بيريهولم منذ البداية أنها تريد أن يروي فيلمها الجديد «نايت بورن» المنتمي لفئة أفلام الرعب قصة عن المشاعر الصعبة التي تنشأ عندما تصبح والدا أو والدة، وأن يكسر المحرمات التي لا تزال موجودة حول الأمومة.

وقالت في مهرجان برلين السينمائي، حيث عُرض الفيلم بعنوانه الأصلي «يون لابسي» ضمن قسم المسابقة: «كنت أعلم أنني أريد أن أروي قصة عن المشاعر الصعبة التي تنشأ عندما تصبح أما أو أبا وكيفية مواجهة مشاعرك ونفسك».

تدور القصة الاسكندنافية المتأثرة بالأساطير حول ساجا التي تجسد دورها الممثلة سيدي هارلا وزوجها البريطاني جون الذي يلعب دوره روبرت جرينت، أحد النجوم الرئيسيين في سلسلة أفلام هاري بوتر، أثناء انعزالهما في غابات فنلندا حيث يبدأن بحماس رحلتهما الجديدة كوالدين.

لكن بمجرد ولادة الطفل، تتلاشى فرحتهما سريعا، إذ يثير مظهره وسلوكه شكوك ساجا في أن هناك شيئا ما خطأ للغاية.

وقالت بيريهولم: «كان من المهم جدا أن يبدو أن كل شيء ينبع من مشاعر حقيقية لهذه الشخصيات».

وساجا هي الشخصية المحورية ويحكي الفيلم الأحداث من منظورها.

وأضافت أن الأمر متروك للجمهور ليقرر مدى حقيقة ما يحدث.

قال جرينت إن الفيلم، الذي جاء بعد أن اكتشف للتو أنه سيصبح أبا، كان له صدى كبيرا لديه.

وأضاف: «(أن تكون أبا) تجربة مخيفة للغاية».

أرادت بيريهولم أيضا إظهار الجانب الجسدي الذي غالبا ما يتم تجاهله في المحادثات حول الأمومة.

وقالت: «أردت أن أظهر الولادة والدم».

وتابعت: «كما تعلمون، نحن جميعا نفهم هذه الأمور اليومية، ويمكن أن يتضرر جسد المرأة أثناء الولادة بطرق مختلفة، وهذا شيء لا نتحدث عنه أبدا، وهو أمر إنساني وطبيعي».

وعندما سُئلت عما إذا كانت استلهمت فيلمها من فيلم «طفل روزماري» لرومان بولانسكي، أجابت بيريهولم: «عندما كتبنا هذا مع إيليا (روتسي)، كنا نمزح بأن هذا الفيلم يبدأ من حيث ينتهي فيلم طفل روزماري».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك