يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

طائرات إسرائيلية تشن سلسلة غارات على جنوب لبنان

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 1 أسبوع
1

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه هاجم بنى تحتية تابعة لجماعة" حزب الله" في جنوب لبنان شملت مستودعات استخدمت لتخزين معدات عسكرية ومنصات صاروخية، وزعم أن الجماعة تواصل محاولاتها في إعادة بناء قدراتها لا...

ملخص مرصد
قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات على بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان، مستهدفاً مستودعات ومعدات عسكرية. وزعم أن الجماعة تحاول إعادة بناء قدراتها لاستهداف إسرائيل. وتواصل إسرائيل استهداف جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024.
  • الجيش الإسرائيلي استهدف مستودعات ومنصات صاروخية لحزب الله في جنوب لبنان
  • إسرائيل تواصل شن هجمات على جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024
  • لجنة الميكانيزم عقدت 13 اجتماعاً في 2025 للإشراف على تنفيذ الاتفاق
من: الجيش الإسرائيلي وحزب الله أين: جنوب لبنان متى: الأحد (تاريخ غير محدد)

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه هاجم بنى تحتية تابعة لجماعة" حزب الله" في جنوب لبنان شملت مستودعات استخدمت لتخزين معدات عسكرية ومنصات صاروخية، وزعم أن الجماعة تواصل محاولاتها في إعادة بناء قدراتها لاستهداف إسرائيل.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في منشور على" إكس": " يعد وجود الوسائل القتالية التي تم استهدافها خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، بالإضافة إلى كونها تعرض سكان المنطقة للخطر"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل على إزالة أي تهديدات".

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن طائرات إسرائيلية شنت سلسلة غارات على جنوب لبنان، خاصة على مرتفعات إقليم التفاح.

ولا يزال الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف جنوب لبنان زاعماً أن جماعة" حزب الله تمارس أنشطة تشكل خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان بما يتسبب في التهديد لدولة إسرائيل".

وكانت إسرائيل قد وسّعت غاراتها لتشمل مناطق شمال نهر الليطاني في لبنان بعد تركيزها سابقاً على جنوبه، في تصعيد يعكس استمرار الضغط العسكري خارج تفاهمات التهدئة، إذ تُقرأ التحركات كمسعى استباقي لمنع" حزب الله" من إعادة التنظيم، وفرض وقائع ميدانية تمهّد لحصر السلاح في نطاق أوسع.

وكان قد جرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و" حزب الله" في نوفمبر من عام 2024، بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم الاتفاق وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

ونص الاتفاق على نزع الجيش اللبناني سلاح" حزب الله" بدءاً من المناطق المتاخمة لإسرائيل.

وكانت لجنة الإشراف على آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل (الميكانيزم) قد اجتمعت 13 مرة خلال عام 2025، بتمثيل اقتصر على العسكريين، قبل أن ينضم إليها سفير لبنان السابق في واشنطن سيمون كرم بصفته رئيساً للوفد اللبناني.

وركز المشاركون المدنيون خلال الاجتماع الأخير للجنة في 19 ديسمبر الماضي، على" تهيئة الظروف للعودة الآمنة للسكان إلى منازلهم (سكان القرى الحدودية الجنوبية)، ودفع جهود إعادة الاعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية"، وفق بيان السفارة الأميركية التي عادة تكون الجهة الوحيدة التي تصدر بيانات بعد الاجتماعات.

وتتولى لجنة" الميكانيزم"، التي يرأسها الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، وبعضوية فرنسا ولبنان وإسرائيل وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل)، الإشراف على تطبيق تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك