العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

ملاية لمت عظامهم من التراب.. فلسطيني يجمع رفات زوجته وأبنائه الـ6 بعد قصف منزلهم بـ3 أعوام (فيديو)

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

في السادس من ديسمبر 2023، توقفت عقارب الساعة بمنزل أبو إسماعيل حماد الكائن شمال غزة، إذ قصف الاحتلال الإسرائيلي الغاشم منزله، بقنبلة وزنها 2000 رتل، استهدفت أسرته كاملة بغرض التهجير والابادة، لتلفظ زو...

ملخص مرصد
في 6 ديسمبر 2023، قصف الاحتلال الإسرائيلي منزل أبو إسماعيل حماد في شمال غزة بقنبلة تزن 2000 رطل، مما أدى إلى استشهاد زوجته الحامل وأبنائه الخمسة. بعد 3 سنوات من الإصابات البالغة، جمع رفات أسرته باستخدام شاكوش وغربال، ويعيش حالياً مع بقاياهم في ملاية بيضاء. يتمنى العلاج ويلتقي بهم في الجنة بإذن الله.
  • قصف الاحتلال الإسرائيلي منزل أبو إسماعيل بقنبلة 2000 رطل في ديسمبر 2023
  • استشهدت زوجته الحامل وأبناؤه الخمسة وتحول المنزل لركام
  • جمع رفات أسرته بعد 3 سنوات باستخدام شاكوش وغربال
من: أبو إسماعيل حماد أين: شمال غزة متى: 6 ديسمبر 2023 (القصف)، وبعد 3 سنوات (جمع الرفات)

في السادس من ديسمبر 2023، توقفت عقارب الساعة بمنزل أبو إسماعيل حماد الكائن شمال غزة، إذ قصف الاحتلال الإسرائيلي الغاشم منزله، بقنبلة وزنها 2000 رتل، استهدفت أسرته كاملة بغرض التهجير والابادة، لتلفظ زوجته أنفاسها الأخيرة وجنينها في أحشائها، فيما قتلت القنبلة العملاقة كذلك أبنائه الخمس، وتحول المنزل في وقتها لرماد، ولم ينجوا سواه، ينازع أكثر من 20 إصابة بأماكن متفرقة في جسده.

مرت الشهور الأعوام، أصوات الرصاص لا تتوقف وقلب أبو إسماعيل لا يهدأ، وجثامين زوجته وأطفاله تحت الركام، قبل أن يقف اليوم على قدميه، بعد مرور أكثر من عامين على الواقعة، بحسب حديثه لـ«الوطن»: «أنا شغال موظف بالحكومة في غزة، كنا أسرة مترابطة، عندي زوجة و5 أبناء، وكانت زوجتي حامل في الطفل السادس وعلى وشك الولادة، فجأة البيت اتقصف بهدف اننا نمشي ويتخلصوا مننا، لكن احنا فلسطينيين أما نكون أو لا نكون، موافقناش على التهجير، قتلونا».

لم يستوعب أبو إسماعيل، الذي شاب رأسه من هول المصيبة ما حدث: «استشهدت الزوجة وهي حامل في بنتي، كانت في شهرها التاسع ومفيش مستشفيات كنت ناوي أولدها بأيدي، لكن قدر ربنا كان أقرب».

في لحظة احترقت الزوجة والأبناء جميعا، وظل الأب عاجز: «كان عندي 3 ولاد وبنتين وجنين في بطن زوجتي، كلهم اتحرقوا قدام عيني، وأنا عاجز من الإصابة، فضلوا تحت التراب قرابة الثلاث سنوات حتى اليوم».

إصابات بالغة لحقت بجسده، خاصة في منطقة الحوض والظهر وتهمشت قدميه، حاول الخروج والتعافي، على أمل البحث عن جثامين أسرته التي توصل لرفاتهم في النهاية: «فضلت السنين دي كلها وأنا مصاب ومتكسر، مينفعش اطلع من مكاني لأنهم هيعتقلوني، ووقتها مش هقدر ادفنهم، كنت عاوز أقف على رجلي علشان اعرف أدور عليهم وادفنهم مفقدتش الأمل».

شاكوش وغربال لاستخراج بقايا الجثث.

مرت السنين والرجل يفكر في استخراج ما تبقى من جثامين أسرته لدفنها بشكل لائق، فكان أول ما فعله بعد تعافيه هو النبش في تراب منزله المقصوف باحثا عن بقايا من رحلوا عنه، ليصل إلى أجزاء من عظامهم ورفاتهم: «حاولت اطلع جثامينهم لما بدأت أقوم، جبت شاكوش واستخدمت الغربال بدأت اطلع البقايا منهم، طلعلي فقرات من الظهر، وأسنان وعظام متكسرة، بقيت ألم البقايا من التراب، وجمعتهم في ملاية بيضاء تشبه الكفن».

فقدان الزوجة والأبناء لم يكن سوى جزء في سلسلة أحزان أبو اسماعيل، فقد محى الاحتلال أسرة شقيقه من السجل تماما، لينتشل بقاياهم في نهاية 2024، قبل أن يتكرر معه الموقف مجددا وينتتشل بقايا رفات زوجته وأبنائه فيما بعد.

في قماشة بيضاء، وضع رفات زوجته وأبنائه، من بقايا عظامهم وأسنانهم، ليضعهم بجانبه متعايشا مع ما تبقى منهم: «القبور غالية جدا.

شيلت العظام والرفات في ملاية وعايش معاهم، أنا جنبهم بقرا عليهم الفاتحة كل يوم».

أمنية وحيدة يتمناها أبو إسماعيل حماد، وهي العلاج: «نفسي اتعالج، لسة مصاب ومبقاش فيه مستشفيات، راضي بقضاء الله وقدره وهقابلهم بإذن الله بالجنة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك