وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

دليلك لفك شفرات مكونات العناية بالبشرة.. ماذا تختارين وكيف تقرئين الملصقات؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

عند شراء منتجات العناية بالبشرة يتجاوز معظمنا خطوة غاية الأهمية، ألا وهي قراءة المكونات النشطة الداخلة في تركيب المنتج. قد تبدو قراءة ملصقات الكريمات المرطبة والمقشرات وغيرها مهمة صعبة بالفعل، لكنها ض...

ملخص مرصد
يقدم المقال دليلاً شاملاً لفك شفرات مكونات العناية بالبشرة، موضحاً أهم المكونات النشطة مثل حمض اللاكتيك والنياسيناميد والببتيدات، وكيفية قراءة الملصقات لاختيار المنتجات المناسبة للبشرة، مع نصائح لبناء روتين يومي فعال.
  • يشرح المقال أهمية قراءة مكونات منتجات العناية بالبشرة لاختيار المناسب.
  • يستعرض أبرز المكونات النشطة مثل حمض اللاكتيك والنياسيناميد والببتيدات وفوائدها.
  • يقدم نصائح لبناء روتين يومي وكيفية دمج المكونات بأمان.

عند شراء منتجات العناية بالبشرة يتجاوز معظمنا خطوة غاية الأهمية، ألا وهي قراءة المكونات النشطة الداخلة في تركيب المنتج.

قد تبدو قراءة ملصقات الكريمات المرطبة والمقشرات وغيرها مهمة صعبة بالفعل، لكنها ضرورية في الواقع إذا أردت اختيار المنتج المناسب تماماً لبشرتك والحصول على أفضل النتائج.

إليك كل ما تريدين معرفته حول أبرز المكونات النشطة في منتجات العناية بالبشرة:

يعتبر حمض اللاكتيك أحد أشهر أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs).

ما يميزه عن حمض الجليكوليك هو حجم جزيئاته الأكبر، مما يجعله ألطف على البشرة وأقل تسبباً للتهيج، وبالتالي إذا كانت بشرتك حساسة فاحرصي على شراء المنتجات التي تحتوي على هذا الحمض.

فوائد حمض اللاكتيك: يعمل على تقشير السطح الخارجي للبشرة، مما يساعد في التخلص من الخلايا الميتة وتحسين الملمس الخارجي.

بالإضافة إلى التقشير، يتميز بخصائص ترطيبية فريدة تجعله مثاليا للبشرة الجافة والحساسة التي لا تتحمل المقشرات القوية.

الاستخدام: يُفضل استخدامه في المساء، ويجب دائما اتباع ذلك بواقي شمس في الصباح لأن الأحماض تزيد من حساسية البشرة تجاه الضوء.

2.

حمض اللاكتوبيونيك (Lactobionic Acid).

ينتمي هذا الحمض إلى فئة أحماض البولي هيدروكسي (PHAs).

وهو جيل جديد من المقشرات التي توفر فوائد مضادة للأكسدة وترطيبا فائقا دون التسبب في أي وخز أو احمرار، مما يجعله الخيار الأول لمن يعانون من الوردية أو البشرة شديدة الحساسية.

زيت اللانولين مادة طبيعية تستخرج من صوف الأغنام، ويشتهر بقدرته العالية على حبس الرطوبة والحفاظ عليها، ما يجعله من أكثر المكونات فاعلية في ترطيب الجلد وحمايته من الجفاف.

فوائد زيت اللانولين: يعمل اللانولين كحاجز وقائي يمنع تبخر الماء من الجلد.

هو ممتاز لعلاج الشفاه المتشققة والكعوب الجافة، ولكن يجب الحذر منه إذا كانت بشرتك معرضة لحب الشباب لأنه قد يسد المسام.

4.

حمض الماندليك (Mandelic Acid).

حمض آخر من عائلة AHAs مستخلص من اللوز المر.

وبسبب جزيئاته الكبيرة جدا، فإنه يتغلغل ببطء شديد في الجلد، مما يقلل من خطر التهيج.

فوائده: فعال جداً في علاج التصبغات وحب الشباب لدى أصحاب البشرة الداكنة أو الحساسة، حيث يوازن بين التقشير وقتل البكتيريا المسببة للحبوب.

5.

النياسيناميد (Niacinamide – Vitamin B3).

إذا كان هناك مكون متعدد المهام في عالم العناية بالبشرة، فهو بلا شك النياسيناميد.

هذا المكون القابل للذوبان في الماء يناسب جميع أنواع البشرة تقريبا.

ويعمل على:

تقليص المسام: يساعد في تنظيم إفراز الدهون، مما يقلل من مظهر المسام الواسعة.

تقوية الحاجز الواقي: يحفز إنتاج السيراميد الطبيعي في الجلد، مما يحمي البشرة من الجفاف والملوثات البيئية.

علاج التصبغات: يمنع انتقال الصبغة إلى خلايا الجلد السطحية، مما يفتح البقع الداكنة بفعالية وأمان.

6.

الأوميغا (Omega Fatty Acids).

الأحماض الدهنية مثل أوميغا 3 و6 و9 ليست مجرد مكملات غذائية، بل هي ضرورية عند تطبيقها موضعياً كذلك.

تعمل هذه الأحماض بمثابة مادة تربط خلايا الجلد ببعضها، مما يمنح البشرة مظهراً ممتلئاً وناعماً ويقلل من ظهور الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف.

الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تعمل كمحفزات كيميائية تشجع الجلد على إنتاج المزيد من الكولاجين والإيلاستين.

مع التقدم في العمر، يتراجع إنتاج الكولاجين الطبيعي المسؤول عن نضارة البشرة ومظهرها الشاب.

هنا يأتي دور الببتيدات، إذ ترسل إشارات تحفز الجلد وكأن هناك تلفا يحتاج إلى ترميم، فيبدأ بإنتاج كولاجين جديد، ما يساعد على تحسين مرونة البشرة ومظهرها العام.

وتشمل أنواعها: الببتيدات الناقلة، والببتيدات المثبطة للنواقل العصبية (التي تشبه في تأثيرها البوتكس ولكن بشكل أخف)، إضافة إلى الببتيدات الإشارية.

8.

البانثينول (Panthenol – Pro-Vitamin B5).

يعد هذا المكون من أقوى العناصر المهدئة للبشرة، إذ يتحول عند ملامسته للجلد إلى حمض البانتوثينيك.

ويعمل كمغناطيس للرطوبة، حيث يساعد على جذب الماء إلى طبقات الجلد والحفاظ عليه، كما يتميز بفاعليته العالية في تسريع التئام الجروح وتهدئة البشرة، خاصة بعد التعرض لحروق الشمس أو جلسات التقشير الكيميائي.

9.

أحماض البولي هيدروكسي (PHAs).

تضم هذه العائلة حمض الجلوكونولاكتون وحمض اللاكتوبيونيك.

وتعتبر البديل الأكثر أمانا للأحماض التقليدية.

توفر تقشيرا لطيفا جدا وتعمل كمضادات أكسدة تحمي الجلد من التلوث.

هناك بعض المكونات التي يفضل تجنب المنتجات التي تحتويها أو التعامل معها بحذر على أقل تقدير، بما في ذلك:

البارابين (Parabens): مواد حافظة تستخدم لمنع نمو البكتيريا في المنتجات.

رغم الجدل حولها، إلا أن الهيئات الصحية ما زالت تعتبرها آمنة بالنسب المستخدمة في التجميل، لكن الكثير من الشركات بدأت تتجه لتركيبات خالية منها لإرضاء المستهلكين.

الزيوت العطرية (Essential Oils): مثل زيت اللافندر وزيت النعناع.

رغم رائحتها الزكية، إلا أنها تحتوي على مركبات قد تسبب حساسية شديدة للبعض، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة.

كيف بناء روتين يومي باستخدام هذه المكونات؟لتحقيق أقصى استفادة من هذه القائمة الطويلة، يجب اتباع القواعد التالية:

قاعدة الترتيب: ابدئي بالمنتجات ذات القوام المائي (مثل سيروم النياسيناميد) ثم انتقلي إلى القوام الزيتي أو الكريمي (مثل المرطبات التي تحتوي على الأوميغا أو اللانولين).

الاختبار الموضعي: قبل استخدام أي مكون جديد مثل حمض الماندليك أو الببتيدات، جربيه على منطقة صغيرة من الرقبة لمدة 24 ساعة للتأكد من عدم وجود حساسية.

يمكن دمج النياسيناميد مع معظم المكونات الأخرى بأمان.

لا تخلطي أحماض التقشير (Lactic, Mandelic) في نفس الوقت مع الريتينول لتجنب حرق البشرة.

الببتيدات تعمل بشكل رائع مع فيتامين C لتعزيز إنتاج الكولاجين.

في النهاية، تذكري أن فهم مكونات العناية بالبشرة يمنحك القوة لاختيار ما تحتاجه بشرتك حقا بدلاً من الانجراف وراء التسويق، لذلك احرصي على قراءة ملصقات المنتجات قبل شرائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك