فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

"رعب لا يوصف".. وثائق إبستين تكشف لأول مرة يوميات الضحايا وكواليس الاستدراج الجنسي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

ولعل هذه الروايات تتلخص في مدونة شخصية كتبتها إحداهن: " إنه رعب لا يوصف". لقد سجلت ذكريات تعرضهن للاعتداء في هذه الملفات من خلال يوميات شخصية ورسائل خاصة ومقابلات قانونية سرية، مع تغيير أسماء جميع الن...

ملخص مرصد
وثائق جيفري إبستين المسربة تكشف لأول مرة يوميات شخصية وشهادات مروعة لضحاياه، توثق تفاصيل الاستدراج الجنسي والاعتداءات. تتضمن الملفات قصاصات ورسائل ومقابلات قانونية سرية، مع تغيير أسماء الناجيات. تظهر الوثائق نمطاً متكرراً من التلاعب النفسي والاستغلال المالي والجسدي للفتيات القاصرات.
  • يوميات ناجية تصف شعورها بالضياع التام ومعاملتها كممتلكات خاصة من قبل إبستين
  • شهادات تكشف استدراج الفتيات المترددات عبر المال والرحلات حول العالم
  • وثائق توثق حالات حمل متعددة وتجارب صادمة مع إجراءات طبية مؤلمة
من: جيفري إبستين وضحاياه أين: منازل إبستين في بالم بيتش ونيويورك ورحلات حول العالم متى: وقائع بين عامي 2001-2019 مع وثائق مسربة حديثاً

ولعل هذه الروايات تتلخص في مدونة شخصية كتبتها إحداهن: " إنه رعب لا يوصف".

لقد سجلت ذكريات تعرضهن للاعتداء في هذه الملفات من خلال يوميات شخصية ورسائل خاصة ومقابلات قانونية سرية، مع تغيير أسماء جميع الناجيات في هذه المادة.

وفي إحدى القصاصات التي تعود لحوالي عام 2007، توثق امرأة شابة لقاءاتها مع إبستين، متضمنة تفاصيل رحلاتهما حول العالم وأفكارها الحميمة حول علاقتهما.

تبدأ بالقول: " كان يا مكان، كانت هناك طفلة صغيرة لا تعرف شيئا.

ثم ماذا يفعل؟ لن يفعل.

امم.

مرن".

وفي مقابلات أجرتها شرطة بالم بيتش، روت ضحايا مجهولات تجاربهن مع إبستين وصديقته آنذاك غزلين ماكسويل، المتاجرة بالجنس المدانة.

وتحكي إحداهن، التي سميت شارلوت، عن زياراتها لمنزل إبستين في نوفمبر 2005 وكيف كان يستدرج الفتيات المترددات.

وذكرت المحققة أن شارلوت تحدثت عن لقائها الأول بإبستين عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، حيث كانت تبحث عن كسب المال كغيرها من الفتيات.

وعن تجربتها في المنزل، قالت إن الوضع بدا غريبا جدا مع وجود فتيات أخريات، حيث طلب منها الصعود إلى غرفة التدليك لتدليكه.

وعندما عرض عليها إبستين المزيد من المال لخلع قميصها، رفضت في البداية، لكنها عادت ثلاث أو أربع مرات خائفة من أن يفعل شيئا.

ومع كل زيارة كان يعرض عليها المزيد من المال لفعل المزيد من الأشياء، إلى أن جاءت المرة الثالثة التي خلعت فيها قميصها مقابل ثلاثمئة دولار.

أما إحدى الناجيات الأخرى، والتي سميت كمبرلي، فقد وثقت في يومياتها برمز بسيط رحلتها العاطفية المؤلمة في عالم إبستين بين عامي 2001 و2004.

وكتبت كمبرلي عن شعورها بالضياع التام، وكيف كان إبستين يعاملها كممتلكات خاصة.

كما عبرت عن كرهها لثلاث فتيات أخريات، واصفة إياهن وأصدقاء إبستين بـ" الخنازير المقززة" أينما كانوا، سواء في الطائرة أو اليخت أو نيويورك أو واشنطن أو المزرعة أو الجزيرة أو بالم بيتش.

واشتكت من التعب الجسدي والعاطفي بسبب اللعبة المريضة والملتوية.

وفي وقت لاحق من يومياتها، فصلت كمبرلي تجاربها الصادمة مع حالات حمل متعددة، معبرة عن ألمها الجسدي والنفسي خلال إجراء مؤلم غطى الدماء فيه الملاءات.

وتحدثت عن وصولها للأسبوع العشرين من الحمل بطفل إبستين وهي في البهاما، دون وجود خطة واضحة بسبب خلاف بين إبستين وماكسويل حول الإجراء.

وتساءلت بيأس عن سبب تقاعس الجميع عن مساعدتها، معتبرة أن الشركة التي يستخدمها إبستين لا تحمي الأطفال بل تستخدمها للعثور عليهم في كل مكان، مختتمة بتساؤل مؤلم: " هل سأتحرر يوما؟ ".

ومن خلال شهادة أخرى لناجية أدلت بها للمحققات في سبتمبر 2019، كشفت تفاصيل تجاربها مع إبستين وماكسويل منذ سن الثالثة عشرة حتى البلوغ.

فقد التقت بهما لأول مرة وهي جالسة على طاولة نزهة مع أصدقائها، حيث بدأ إبستين محادثة معها متظاهرا بالاهتمام بمنحها الدراسية.

وكانت ماكسويل حاضرة دائما كالأخت الكبرى، حيث كانت تصطحبها للسينما.

وفي سن الرابعة عشرة، سافرت معهما لأول مرة إلى نيويورك لمشاهدة فيلم الأسد الملك، وكان هناك فتيات أخريات حولها.

وخلال رحلة التسوق التي قاموا بها، اختارا لها ملابس داخلية قطنية بيضاء تجعلها تبدو كالأطفال الصغار.

وبما أنها كانت عذراء تريد الاحتفاظ بملابسها الداخلية، أقنعها إبستين بتخطي الأمر لتكون جيدة مع حبيبها المستقبلي، بينما كانت ماكسويل تضحك وتشجعها على ذلك.

ولم تكن الفتاة تعلم بوجود فتيات أخريات متورطات حتى اعتقال إبستين في 2008، حيث ظنت أنها الوحيدة.

وقد تلقت تعليمات دائمة، دون أن يطلب منها شيء، لممارسة لقاءات مع إناث أخريات.

وعندما شاهدت اعتقاله على التلفاز في 2007-2008، ثم علمت بإقامته الجبرية، تواصل معها محامون أخبروها أن اسمها طرح أمام إبستين الذي رد قائلا إنها ممتنة له ولن تتحدث.

وتعتبر هذه الذكريات الموثقة ليست مجرد قصص منعزلة، بل تشكل نمطا متكررا في حياة ضحايا إبستين، حيث تواصل الجهات المختصة تمشيط الملفات للكشف عن المزيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك