روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

إسلام ضحية واقعة «ميت عاصم»: أهل الفتاة اتهموني بالسرقة والخطف وأنا لسه بحبها.. وعايز شقة أتجوز فيها

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

وجه الشاب إسلام، ضحية واقعة الاعتداء والإجبار على ارتداء ملابس نسائية بقرية «ميت عاصم» ببنها، الشكر للمصريين ووزارة الداخلية وأجهزة الدولة والنيابة العامة. .وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «ا...

ملخص مرصد
أكد الشاب إسلام، ضحية واقعة الاعتداء في ميت عاصم، أنه لا يزال يحب الفتاة رغم الاعتداء عليه، مشيرا إلى أن أهلها اتهموه بالسرقة والخطف. وكشف عن إصاباته البالغة ورغبته في توفير شقة للزواج بعد فصله من العمل.
  • إسلام أكد حبه للفتاة رغم الاعتداء واتهام أهلها له بالسرقة والخطف
  • النيابة عزلت الفتاة لاستبيان الحقيقة بعد ضغوط أهلها لتغيير أقوالها
  • إسلام تعرض لكسر في الأنف وكدمات وفصل من العمل ويرغب في شقة للزواج
من: إسلام أين: قرية ميت عاصم ببنها

وجه الشاب إسلام، ضحية واقعة الاعتداء والإجبار على ارتداء ملابس نسائية بقرية «ميت عاصم» ببنها، الشكر للمصريين ووزارة الداخلية وأجهزة الدولة والنيابة العامة.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» إن القصة بدأت في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا عندما توجه إلى منزل والد الفتاة وجلس معه في وجود تجمع من العائلة.

وأشار إلى أن والد الفتاة سأله عن سبب تصرفاته، ليرد قائلا: «أنا لم أفعل شيئا.

ابنتك تحبني وأنا تقدمت لخطبتها مرتين وأنت رفضت»، ليكون رد الأب: «نحن لا نريدك أصلا وأنت مرفوض».

وتابع حديثه: «والدها قال لي: أنت أخذت ابنتي ومشيت، فقلت له: لم آخذ ابنتك.

ابنتك عندك، وشقيقتي هي من أحضرتها إليك.

وابنته اعترفت في النيابة العامة أنها بتحبني، وأنا اعترفت أمام النيابة العامة أنها بتحبني منذ عام ونصف، وكنا متواصلين مع بعض دائما، لكن لم يكن هناك كلام بينا أصلا».

وعبر عن مشاعره تجاه الفتاة بعد واقعة الاعتداء عليه، قائلا: «بعد الواقعة أصبحت متدربك (مرتبك)، ، أنا مش عارف أكمل ولا أعمل إيه ولا عارف إيه؟ وأنا فعلا بحبها وكل حاجة، لكن، هي كمان صعبان عليها إن أهلها اتدمروا، وقالت بنفسها (أهلي وحشين)، لو كانوا وافقوا من البداية مكنش وصلنا للمخاطر اللي إحنا فيها الآن».

وأضاف أن النيابة العامة طالبتهما بالإدلاء بكل ما لديهما من أقوال، مشيرا إلى أن ذوي الفتاة مارسوا ضغوطا عليها لتغيير أقوالها، والترويج لادعاءات «خاطئة»، منها اتهامه بسرقة الهاتف أو اختطاف ابنتهم.

ونوه أن النيابة قررت عزل الفتاة لاستبيان الحقيقة، متابعا: «أهلها في البداية ضغطوا عليها وغيروا أقوالها، كانوا يقولون كلاما خاطئا في حقي أنا لم أفعله، مثل سرقة التليفون أو أنني اختطفتها وطلبت فلوس، لكن الحقيقة ظهرت بعد عزلنا وقالت الحقيقة واعترفت، ووكيل النيابة سألني: أنت بتحبها يا إسلام، قلت له أيوه بحبها».

وأشار إلى مروره بحالة من التعب الشديد ناتجة عن الإصابات التي لحقت به، لافتا إلى إصابته بكسر في الأنف، وكدمة في العين اليسرى والخد الأيسر، بالإضافة إلى تورم بالكامل في الوجه.

وأشار إلى احتفال أهل القرية من مختلف الأعمار بخروجه وإخلاء سبيله عقب عودته من النيابة.

وروى تفاصيل لحظات وقوع الاعتداء عليه، قائلا: «مكنتش في وعيي، أنا شربت مياه من عندهم من البيت، قلت لهم عايز مياه وبالعافية جابوا لي كوب مياه، وأنا كنت مستسلم لكن بعد خمس دقائق كنت في وعيي، وشايف كل حاجة بتحصل فيّ، وكنت بعافر معاهم، لكن مش عارف، مكنتش قادر عليهم لأنهم كانوا كتير عليّ».

وأشار إلى أن توقيت الواقعة كان في الصباح الباكر والناس لم تستيقظ بعد، لافتا إلى أن المتواجدين في المحيط كانوا من الأطفال الصغار الذين لم يستطيعوا فعل شيء، بينما كان أشقاؤه في أعمالهم، ولم يتواجد معه سوى والده ووالدته.

وأعرب عن رغبته في توفير سكن ليتمكن من الزواج في ظل مواجهته عقبات في استخراج التصاريح اللازمة لاستكمال بناء شقته، قائلا: «أنا معيشتي وحشة وظروفي على قدها، والشركة تركتها، واتفصلت من الشغل بسبب الغياب، وأنا كنت عايز شقة عشان أقدر أتجوز فيها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك