العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

الحب مش بس هدايا .. دراسة تكشف علاقته بالمناعة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

مع الاحتفال في أسبوع عيد الحب، ينشغل الكثير من المرتبطين بالتخطيط للاحتفال بهذه المناسبة المميزة، طيلة الأسبوع لكن فوائد العلاقة العاطفية لا تتوقف عند الهدايا والاحتفالات فقط، إذ تشير دراسات طبية إلى ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات طبية أن العلاقات العاطفية الصحية تؤثر إيجابيًا على جهاز المناعة والصحة العامة. وأوضحت الدكتورة أنيتا تشاندرا أن العلاقات الداعمة تخفض هرمون التوتر وتعزز إنتاج هرمون السعادة، بينما تؤدي العلاقات السامة إلى إجهاد مزمن يضعف المناعة. كما أكدت أن العزلة الاجتماعية تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض وتبطئ التعافي.
  • العلاقات الصحية تخفض هرمون التوتر وتعزز المناعة
  • العلاقات السامة تسبب إجهادًا مزمنًا يضعف المناعة
  • العزلة الاجتماعية تزيد مخاطر الأمراض وتبطئ التعافي
من: الدكتورة أنيتا تشاندرا أين: مستشفى Aster CMI Hospital متى: خلال أسبوع عيد الحب

مع الاحتفال في أسبوع عيد الحب، ينشغل الكثير من المرتبطين بالتخطيط للاحتفال بهذه المناسبة المميزة، طيلة الأسبوع لكن فوائد العلاقة العاطفية لا تتوقف عند الهدايا والاحتفالات فقط، إذ تشير دراسات طبية إلى أن الارتباط الصحي قد ينعكس إيجابيًا على جهاز المناعة والصحة العامة.

ولفهم العلاقة بين المشاعر والمناعة، أوضحت الدكتورة أنيتا تشاندرا، استشارية الطب النفسي بمستشفى Aster CMI Hospital، أن طبيعة العلاقات التي نعيشها تؤثر بشكل مباشر على مستويات التوتر لدينا، وهو ما ينعكس بدوره على كفاءة جهاز المناعة.

تؤكد «تشاندرا» أن العلاقات المحبة والداعمة تمنح الإنسان شعورًا بالأمان والراحة، ما يساهم في خفض هرمون التوتر «الكورتيزول»، الذي قد يؤدي ارتفاعه لفترات طويلة إلى إضعاف المناعة وزيادة قابلية الجسم للإصابة بالعدوى.

وأضافت أن ممارسات بسيطة مثل التحدث بصراحة، ومشاركة الضغوط اليومية، وقضاء وقت ممتع مع الشريك، والتعبير عن الامتنان، كلها عوامل تساعد في تقليل التوتر وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.

وأشارت إلى أن الوقوع في الحب يرتبط بارتفاع مستويات «الأوكسيتوسين»، المعروف بهرمون السعادة، والذي يعزز الشعور بالترابط والطمأنينة، ما ينعكس إيجابيًا على الصحة النفسية والجسدية.

في المقابل، حذرت استشارية الطب النفسي من أن العلاقات السامة أو المليئة بالتوتر قد تؤدي إلى إجهاد مزمن، وهو ما يُبقي الجسم في حالة تأهب دائم، ويؤثر سلبًا على إنتاج الخلايا المقاومة للعدوى، كما يزيد من معدلات الالتهاب في الجسم.

وأوضحت أن النزاعات المستمرة، وضعف التواصل، والإهمال العاطفي، والشعور بالوحدة، قد تسهم في ظهور مشكلات مثل القلق والاكتئاب، وهي حالات ترتبط بدورها بتراجع الاستجابة المناعية.

هل الوحدة تجعلك أكثر عرضة للمرض؟تؤكد الدكتورة أن الأشخاص الذين يعانون من العزلة الاجتماعية يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ويستغرقون وقتًا أطول في التعافي، كما تزداد لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب وبعض الأمراض المزمنة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الروابط الاجتماعية القوية والداعمة لا تعزز فقط الصحة النفسية، بل تساعد الجسم أيضًا على التعافي بشكل أسرع من المرض أو الجراحة، بفضل ما يوفره الدعم العاطفي من قوة نفسية ومرونة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك