روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

شمال الليطاني على طاولة الحكومة

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
1

شمال الليطاني يعود إلى الواجهة، لا بوصفه ملفًا سياديًا حاسمًا، بل كعنوان سياسي قابل للتدوير. الحكومة ستناقش خطة الجيش لسحب سلاح" حزب الله" من شمال الليطاني، لكن النقاش هنا هو بيت القصيد، لا الخطة ولا ...

ملخص مرصد
تعود قضية شمال الليطاني إلى الواجهة الحكومية في لبنان، لكن النقاش حولها يبدو أكثر من كونه خطوة عملية لسحب سلاح حزب الله. تأتي هذه الخطوة قبيل مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، في إطار رسائل تطمينية للخارج. يرى مراقبون أن الأمر يتعلق بإدارة الأزمة أكثر من حلها، مع استمرار التوازنات الداخلية في تحديد مسار الأحداث.
  • الحكومة اللبنانية تناقش خطة الجيش لسحب سلاح حزب الله من شمال الليطاني
  • الخطوة تأتي قبيل مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني كرسالة تطمين للخارج
  • مراقبون يرون أن النقاش يهدف لإدارة الأزمة لا حلها وسط استمرار التوازنات الداخلية
من: الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني أين: لبنان متى: قبيل مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني

شمال الليطاني يعود إلى الواجهة، لا بوصفه ملفًا سياديًا حاسمًا، بل كعنوان سياسي قابل للتدوير.

الحكومة ستناقش خطة الجيش لسحب سلاح" حزب الله" من شمال الليطاني، لكن النقاش هنا هو بيت القصيد، لا الخطة ولا السحب.

في لبنان، حين يوضع ملف من هذا النوع على الطاولة، يكون المطلوب غالبًا هو الطاولة نفسها، لا ما فوقها ولا ما بعدها.

الخطوة تأتي في توقيت محسوب بدقة.

قبل مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، كان لا بد من حركة ما، إشارة ما، رسالة تطمين ما إلى الخارج.

فجاء القرار: " نناقش".

لا نقرّ، لا ننفّذ، فقط نناقش.

بادرة حسن نية مكتملة الشروط الدبلوماسية، ناقصة الشروط السيادية.

المهم أن يُقال في العواصم الغربية إن الحكومة اللبنانية تناولت الملف، أما ماذا فعلت به فعليًا، فهذه تفصيلة لبنانية داخلية.

هنا تحديدًا تستحضر العبارة المنسوبة إلى السيناتور الأميركي ليندسي غراهام عن الازدواجية في الشرق.

ما يُقال شيء، وما يُفعل شيء آخر، وما يُراد فعليًا شيء ثالث.

الدولة تتحدث بلغة المجتمع الدولي، لكنها تتحرك وفق قاموس التوازنات الداخلية.

الجيش يضع خططًا، والحكومة تناقش، والنتيجة معروفة سلفًا: لا قرار ولا مواجهة ولا حسم.

وليس تفصيلًا أن اللقاء التحضيري لمؤتمر باريس، الذي كان مقررًا في قطر، أُلغي.

الإلغاء بحد ذاته موقف.

المجتمع الدولي لم يعد يكتفي بعناوين عامة ولا بإشارات لفظية.

يريد مسارًا واضحًا: ماذا بعد النقاش؟ ماذا بعد الطاولة؟ لكن لبنان، كالعادة، يجيب بالصمت أو بالمماطلة.

في المقابل، من السهل توقع ما سيجري في باريس.

كما ستُناقش الحكومة خطة شمال الليطاني، سيُناقش المانحون دعم الجيش.

نقاش مقابل نقاش.

ملف مقابل ملف.

لا هذا سيصل إلى التنفيذ، ولا ذاك إلى الترجمة.

معادلة لبنانية كلاسيكية: سيادة مؤجلة مقابل مساعدات مشروطة، ونتيجة صفرية للطرفين.

الرسالة الفعلية ليست في الخطة ولا في المؤتمر، بل في استمرار إدارة الأزمة بدل حلّها.

لبنان يقول للخارج ما يريد الخارج سماعه، ويقول للداخل ما يضمن بقاء الوضع على ما هو عليه.

شمال الليطاني يصبح بندًا حكوميًا، لا لأنه قابل للحسم، بل لأنه صالح للاستخدام السياسي.

في النهاية، لا شمال الليطاني سيتغيّر، ولا ميزان القوة سيتبدّل، ولا الدولة ستستعيد قرارها.

ما سيتغيّر فقط هو لغة البيانات، فيما الواقع، كعادته، يظل أقوى من كل الطاولات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك