فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

رحيل د. سعيد السريحي.. غياب المثقف الذي لم يغادر الوعي

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

رحيل د. سعيد السريحي. . غياب المثقف الذي لم يغادر الوعي.برحيل الدكتور سعيد السريحي، تفقد الساحة الثقافية السعودية أحد أبرز رموزها الفكرية، وأحد الأصوات التي لم تكن مجرد صدى للمعرفة، بل كانت مشروعًا ...

ملخص مرصد
توفي الدكتور سعيد السريحي، أحد أبرز رموز الفكر والثقافة في السعودية، بعد مسيرة حافلة بالإسهامات النقدية والأكاديمية. تميز بأسلوبه العميق ودفاعه عن قيمة السؤال والثقافة كضرورة وجودية. شكل رحيله غيابًا لصوت حكمة ومرحلة من الوعي الثقافي.
  • رحل الدكتور سعيد السريحي بعد مسيرة فكرية ونقدية متميزة.
  • تميز بأسلوبه العميق ودفاعه عن قيمة السؤال والثقافة.
  • شكل رحيله غيابًا لصوت حكمة ومرحلة من الوعي الثقافي.
من: د. سعيد السريحي أين: السعودية

رحيل د.

سعيد السريحي.

غياب المثقف الذي لم يغادر الوعي.

برحيل الدكتور سعيد السريحي، تفقد الساحة الثقافية السعودية أحد أبرز رموزها الفكرية، وأحد الأصوات التي لم تكن مجرد صدى للمعرفة، بل كانت مشروعًا نقديًا قائمًا بذاته، حمل همّ الثقافة، وانشغل بأسئلة الإنسان، والمعرفة، والحرية، والجمال.

لم يكن الدكتور سعيد السريحي مجرد أكاديمي يؤدي دورًا وظيفيًا داخل أسوار الجامعة، بل كان مثقفًا عضويًا بالمعنى الحقيقي، منحازًا للفكر، ومدافعًا عن قيمة السؤال، ومؤمنًا بأن الثقافة ليست ترفًا، بل ضرورة وجودية تحفظ للمجتمع وعيه وتوازنه.

وقد شكّل حضوره في المشهد الثقافي علامة فارقة؛ سواء من خلال كتاباته النقدية، أو مقالاته الصحفية، أو مشاركاته في الندوات والحوارات التي كانت تثري العقل، وتفتح آفاق التأمل.

تميّز السريحي بأسلوبه العميق، ولغته الرصينة، وقدرته على تفكيك النصوص والأفكار، دون أن يفقد حسّه الإنساني أو تواضعه الفكري.

كان يرى في الأدب مرآة للإنسان، وفي النقد وسيلة للفهم، لا للهدم.

ولذلك، ظل وفيًا لمشروعه الفكري، متحررًا من المجاملات، صادقًا مع قناعاته، ثابتًا على مبادئه.

لقد كان الراحل شاهدًا على تحولات ثقافية كبرى، ومساهمًا في تشكيل الوعي النقدي الحديث في المملكة، ومصدر إلهامٍ لجيلٍ كاملٍ من المثقفين والطلبة والقرّاء، الذين وجدوا في فكره مساحةً للتأمل، وفي حضوره مثالًا للمثقف المسؤول.

إن رحيل الدكتور سعيد السريحي ليس مجرد غياب شخص، بل غياب مرحلةٍ من الوعي، وصوتٍ من أصوات الحكمة التي كانت تذكّرنا دائمًا بأن الثقافة موقف، وأن الفكر مسؤولية، وأن الكلمة أمانة.

رحل الجسد، وبقي الأثر.

وبقيت كلماته شاهدةً عليه، حيّةً في العقول، نابضةً في الذاكرة.

رحم الله الدكتور سعيد السريحي، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الثقافة وأهلها خير الجزاء.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك