قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

"مهزلة".. أول رد من أوباما على فيديو "عنصري" نشره ترامب

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
2

انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي للبلاد، ورد مساء السبت لأول مرة على منشور على حساب دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يصوره هو والسيدة الأولى ...

ملخص مرصد
انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي، ورد لأول مرة على منشور لدونالد ترامب يصوره هو والسيدة الأولى ميشيل على هيئة قردين. ووصف أوباما هذا السلوك بأنه مقلق للغاية ويفتقد للخجل واللياقة. كما ندد بعمليات عناصر إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، مقارناً سلوكهم بالأنظمة الديكتاتورية.
  • أوباما انتقد انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي
  • وصف أوباما منشور ترامب بأنه مقلق ويفتقد للخجل واللياقة
  • ندد أوباما بعمليات إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا
من: باراك أوباما ودونالد ترامب أين: الولايات المتحدة الأميركية متى: 5 فبراير 2024

انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي للبلاد، ورد مساء السبت لأول مرة على منشور على حساب دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يصوره هو والسيدة الأولى ميشيل بشكل وُصف بـ" العنصري" على هيئة قردَين.

وأثار الفيديو الذي نشر على حساب ترامب في منصته" تروث سوشال" في 5 فبراير (شباط) استنكاراً من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء.

وبينما رفض البيت الأبيض في بادئ الأمر" الغضب المصطنع"، حمّل لاحقاً المسؤولية لموظف قال إنه نشره عن طريق الخطأ.

وفي ختام المقطع الذي يروّج لنظريات مؤامرة بشأن خسارة ترامب انتخابات 2020 لصالح جو بايدن، يظهر وجها أوباما وزوجته ميشيل على مجسمي قردين لثانية تقريباً.

ورد أوباما على المنشور لأول مرة في مقابلة مع مقدم البودكاست السياسي اليساري براين تايلر كوهين نُشرت السبت.

وقال أوباما رداً على سؤال لكوهين بشأن الفيديو إن غالبية الأميركيين" يجدون هذا السلوك مقلقاً للغاية"، دون أن يسمي ترامب بالاسم.

وأضاف: " هناك نوع من المهزلة التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى التلفزيون، والحقيقة هي أنه لا يبدو أن هناك أي خجل من هذا الأمر بين الأشخاص الذين كانوا يشعرون سابقاً بأنه يجب عليك إظهار مقدار معين من اللياقة والذوق والاحترام للمنصب، أليس كذلك؟ لقد فُقد ذلك".

وأوضح أوباما أن من شأن المنشورات المماثلة أن تضر بالجمهوريين التابعين لترامب في انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أن" الرد في نهاية المطاف سيأتي من الشعب الأميركي".

وقال ترامب لصحافيين إنه متمسك بمزاعم تزوير الانتخابات التي يتناولها الفيديو لكنه نفى أن يكون قد شاهده.

وعلى صعيد آخر، ندد أوباما في المقابلة نفسها بالعمليات التي يقوم بها عناصر إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، وقارن سلوكهم بالسلوك السائد" في الأنظمة الديكتاتورية".

وعلى مدى أسابيع، نفّذ آلاف العملاء الفيدراليين، من بينهم عناصر في إدارة الهجرة والجمارك، حملات دهم وتوقيفات فيما تقول إدارة ترامب إنها كانت مهمات محددة موجهة ضد مجرمين إلى أن انتهت العملية هذا الأسبوع.

وقال أوباما إن" السلوك المنحرف لعملاء الحكومة الفيدرالية مثير للقلق وخطير".

ووصف سلوك العملاء الفيدراليين الذي تضمن حادثتي إطلاق نار مميتتين أدتا إلى ضغوط متزايدة لوقف الحملة التي شنها الرئيس دونالد ترامب، بأنه من النوع الذي" رأيناه في الماضي في دول استبدادية وفي أنظمة ديكتاتورية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك