يتحدث النص عن نوع من التواصل الخفي القائم على صفاء القلب وصدق النية، حيث تسبق الرحمةُ الكلماتِ، وتصل الرسالة عبر النظرات والدعوات الصادقة والصمت الرحيم أكثر مما تصل عبر البلاغة الظاهرية.
يوضح أن القيمة الحقيقية للأعمال ليست في ظاهرها أو حجمها، بل في نيتها ووجهتها، مستشهداً بأعمال عظيمة حبطت لفساد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك