مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تتجدد في القلوب معاني الإيمان، وتسمو الأرواح في موسمٍ إيمانيٍّ عظيم ينتظره المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.
فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وشهر العطاء والتراحم وصلة الأرحام، حيث تتبدل وتيرة الحياة لتنسجم مع روحانية رمضان وىتتجلى مظاهر الاحتفاء برمضان في أبهى صورها، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين، ويتسابق الأهالي في إعداد موائد الإفطار التي تجمع العائلة والجيران في أجواء من الألفة والمودة.
كما تشهد الأسواق حركة نشطة، وتزدان الشوارع بالفوانيس والعبارات الترحيبية التي تعكس الفرح بقدوم الشهر الكريم.
ويعتبر فرصة حقيقية لمراجعة النفس، وتصحيح المسار، وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع، كالصدق والأمانة والتسامح.
فهو مدرسة تربوية متكاملة تغرس في النفوس الصبر والانضباط والشعور بمعاناة المحتاجين، ما يعزز روح التكافل الاجتماعي.
ولا يقتصر أثر رمضان على الجانب الروحي فحسب، بل يمتد إلى الجوانب الصحية والاجتماعية، إذ يمنح الصيام الجسد فرصة لتنظيم عاداته الغذائية، كما يعيد ترتيب الأولويات في حياة الإنسان، ليجعل العبادة والأسرة في مقدمة اهتماماته.
تقبل الله من الجميع الصيام والقيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك