رد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لأول مرة على منشور على حساب دونالد ترامب يصوّره هو وزوجته ميشيل على هيئة قردَين، واصفا ذلك بانعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي للبلاد.
وردّ أوباما على المنشور لأول مرة في مقابلة مع مقدم البودكاست السياسي اليساري براين تايلر كوهين نُشرت السبت.
وقال أوباما ردا على سؤال لكوهين بشأن الفيديو إن غالبية الأمريكيين “يجدون هذا السلوك مقلقا للغاية” دون أن يسمي ترامب بالاسم.
وأضاف “هناك نوع من عرض المهرجين يجري على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى شاشات التلفزيون”، مضيفاً أن أشخاصاً “كانوا يشعرون في السابق بضرورة التحلي بقدر من اللياقة والإحساس بالاحتشام والاحترام” لم يعودوا يُظهرون “أي شعور بالخجل حيال ذلك”.
وفي مقطع فيديو مدته 62 ثانية، يظهر أوباما، أول رئيس للولايات المتحدة من أصل إفريقي، وزوجته بوجهيهما على أجساد قردة لمدة تقارب ثانية واحدة.
وأثار الفيديو الذي نشر على حساب ترامب في منصته تروث سوشال في 5 فيفري الجاري، استنكارا من أعضاء الحزبين الجمهوري والديموقراطي على حد سواء.
وبينما حمّل البيت الأبيض المسؤولية لموظف قال إنه نشره عن طريق الخطأ.
وحذف ترامب الفيديو لاحقاً، مشيراً إلى أن أحد الموظفين نشره دون مراجعة المحتوى كاملاً، ولكنه رفض الاعتذار على نشره، فيما وصف البيت الأبيض الانتقادات بأنها “غضب مصطنع”.
بعد نشره فيديو عنصري يستهدف أوباما وزوجته.
ترامب يرفض الاعتذار.
رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الاعتذار، بعد نشر فيديو عنصري حذفه في وقت لاحق، يصور الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين في غابة.
وكان ترامب قد نشر على حسابه في منصة “تروث سوشال” مقطعا يُظهر باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين في الغابة، لكنه حذفه لاحقا بسبب إثارته انتقادات واسعة.
وأصر ترامب على أنه لم يشاهد اللقطات الأخيرة التي تحتوي على المحتوى المسيء، وألقى باللوم على أحد موظفيه في الخطأ.
ومن جهته، كان البيت الأبيض صرّح سابقًا، بعد حذف الفيديو، بأن أحد الموظفين نشره عن طريق الخطأ.
ونُشر الفيديو في وقت متأخر من ليلة الخميس، وبقي متاحًا على الإنترنت لما يقرب من 12 ساعة، قبل أن يحذفه البيت الأبيض وسط غضب من الحزبين، بما في ذلك من حلفاء ترامب المقربين.
ومع ذلك، أصرّ ترامب مساء الجمعة على أن الفيديو حُذف “فور علمنا به”، وقال: “لقد شاهدتُ بدايته، كان جيدًا”، مشيرًا إلى الجزء الأول من الفيديو الذي تضمن ادعاءاتٍ مُفندة حول تزوير أجهزة التصويت.
وقال ترامب إنه بعد مشاهدته الجزء الأول من الفيديو، سلمه إلى أحد مساعديه، الذي كان عليه، على حد قوله، مشاهدته حتى النهاية، وأضاف: “لقد أخطأ أحدهم وفاتته فقرة صغيرة جدًا”، لكن عندما سُئل مباشرةً عما إذا كان سيعتذر، رفض، وقال: “لا، لم أرتكب أي خطأ”.
وأثار الفيديو، الذي يُذكّر بالصورة النمطية العنصرية التي تُشبه السود بالقردة، ردود فعل غاضبة سريعة، بما في ذلك من العديد من المشرعين الجمهوريين الذين تربطهم علاقات وثيقة بالبيت الأبيض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك