الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر ما بعد حرب أوكرانيا (استخبارات لاتفيا)

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
1

وقال إغيلس زفيدريس لوكالة فرانس برس إن" عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بالتأكيد بعد انتهاء النزاع، لكنّ رفع العقوبات سيسمح لروسيا بتطوير قدراتها العسكرية بسرعة أكبر". .وأوضح في مقابلة أجرتها معه فرانس...

ملخص مرصد
قال مدير جهاز الاستخبارات اللاتفي إغيلس زفيدريس إن عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بعد انتهاء النزاع في أوكرانيا، وإن رفع العقوبات سيسرع تطوير القدرات العسكرية الروسية. وأضاف أن عدائية روسيا المستقبلية ستعتمد على نتائج النزاع واستمرار العقوبات.
  • عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بعد حرب أوكرانيا
  • روسيا لا تشكل خطرا عسكريا حاليا على لاتفيا
  • روسيا تستعد لمقاضاة دول البلطيق أمام محكمة العدل الدولية
من: إغيلس زفيدريس (مدير جهاز الاستخبارات اللاتفي) أين: لاتفيا

وقال إغيلس زفيدريس لوكالة فرانس برس إن" عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بالتأكيد بعد انتهاء النزاع، لكنّ رفع العقوبات سيسمح لروسيا بتطوير قدراتها العسكرية بسرعة أكبر".

وأوضح في مقابلة أجرتها معه فرانس برس على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن" عدائية روسيا المحتملة عند انتهاء الحرب في أوكرانيا ستتوقف على عدّة عوامل: نتائج النزاع، تجميده أم لا، وإبقاء العقوبات أم لا".

ويرى بعض المراقبين أن روسيا طورت اقتصاد حرب إلى حدّ سيكون من الصعب عليها الخروج منه، ما قد يشجع موسكو على شن هجمات جديدة على مناطق أوروبية.

وفي ما يتعلق بلاتفيا، قال مدير جهاز الاستخبارات إن" كون روسيا وضعت خططا لغزو دول البلطيق، على غرار خططها للعديد من المسائل الأخرى، لا يعني أنها ستشن هجوما.

روسيا لا تشكل خطرا عسكريا على لاتفيا في الوقت الحاضر".

في المقابل، تواجه لاتفيا تهديدات من نوع مختلف، ولا سيما سيبرانيّة.

وأفاد جهاز الاستخبارات اللاتفي في تقريره السنوي للعام 2025 الصادر مؤخرا، بأن" روسيا لا تزال تمثّل الخطر السيبراني الرئيسي للاتفيا بسبب أهدافها الإستراتيجية بصورة عامة، ودعمها" لأوكرانيا.

ويحذر جهاز الاستخبارات اللاتفي كذلك من الاتهامات التي توجهها روسيا إلى دول البلطيق وخصوصا لاتفيا، بشأن وضع الأقليات الناطقة بالروسية في هذه البلدان.

وجاء في التقرير أنه" منذ عام ونصف، تعلن وزارة الخارجية الروسية بانتظام أنها تستعد لملاحقة دول البلطيق، ومن ضمنها لاتفيا، وعدد من الدول الأخرى أمام محكمة العدل الدولية لانتهاكها حقوق المقيمين الناطقين بالروسية"، وذلك بهدف إرغام ريغا على تعديل" سياستها تجاه روسيا والمواطنين الناطقين بالروسية".

وتتألف الاقلية الناطقة بالروسية خصوصا من مهاجرين روس من الحقبة السوفياتية.

وبحسب مكتب الإحصاءات الوطني، فإن حوالى 23% من سكان لاتفيا البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة وصفوا أنفسهم في 2025 بأنهم من الإتنية الروسية.

واستقلت لاتفيا عن روسيا في 1991 وانضمت في 2004 الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي.

وبعد الاستقلال اضطر المهاجرون الروس لطلب الجنسية اللاتفية عبر الخضوع لفحص في اللغة اللاتفية حتى لا يصبحوا مجردين من الجنسية.

وقررت سلطات لاتفيا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، إخضاع الناطقين بالروسية لفحص من أجل تقييم مدى معرفتهم للغة اللاتفية، مع احتمال طردهم بحسب نتائجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك