أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ونظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، خلال اجتماع عقد في ميونخ أمس السبت، التزامهما بتعميق العلاقات الثنائية، في ظل تصاعد التوترات بين اليابان والصين.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، عقب محادثات الوزيرين، أنهما اتفقا على ضرورة تحديث العلاقات الاقتصادية والأمنية، وناقشا أحدث الإجراءات التجارية والتصديرية التي اتخذتها بكين ضد اليابان، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وصعدت الصين ضغوطها الدبلوماسية والاقتصادية على اليابان بعدما أشارت رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي إلى أن طوكيو قد تقدم الدعم لتايوان، الجزيرة الديمقراطية التي تتمتع بالحكم الذاتي وتطالب بها بكين باعتبارها جزءا من أراضيها، في حال اندلاع صراع مع الصين.
وفرضت بكين، الشهر الماضي، بعض القيود على الصادرات إلى اليابان.
وقالت وزارة التجارة الصينية إنه تم حظر شحن جميع المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان لأغراض عسكرية أو" لأي أغراض أخرى للمستخدم النهائي من شأنها أن تعزز القدرات العسكرية اليابانية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وانتقدت طوكيو هذه القيود ووصفتها بأنها غير مقبولة، مما زاد من توتر العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك