العربية نت - "واعي نت".. منصة مصرية جديدة لحماية المستخدمين ورفع الوعي الرقمي العربية نت - "كابريكورن إنرجي" البريطانية تضاعف حجم أعمالها في قطاع البترول المصري رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين
عامة

الكاتبة البحرينية رباب النجَّار تدشّن روايتها الثالثة «وما هزَّني»

الأيام
الأيام منذ 1 أسبوع
1

أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون، حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً في بيروت، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة؛ حيث...

ملخص مرصد
أقيم حفل تدشين رواية (وما هزّني) للكاتبة البحرينية رباب النجّار في فضاء مشق للثقافة والفنون بالمنامة، وهي روايتها الثالثة بعد (زناب) و(الحرون). صدرت الرواية حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، وتتناول مشكلة اجتماعية عالمية دون تحديد مكان الأحداث. تتميز الرواية بالتركيز على الحوار الداخلي (المونولوج) وتجنب الإكثار من الشخصيات.
  • حفل التدشين أقيم في فضاء مشق للثقافة والفنون بالمنامة
  • الرواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت
  • تتناول مشكلة اجتماعية عالمية دون تحديد مكان الأحداث
من: رباب النجّار أين: المنامة، البحرين متى: 14 فبراير 2024

أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون، حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً في بيروت، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة؛ حيث سبقه رواية (زَناب) عام 2014 ورواية (الحَرون) عام 2017، اللتان صدرتا عن ذات الدار.

تدور أحداث الرواية في الزمن الحاضر، خلافاً لروايتي زناب والحرون، اللتان رصدتا القيم والأعراف والتحولات التي طرأت عليها في الزمن الماضي، في قلب العاصمة المنامة.

تتناول الرواية مشكلة اجتماعية تعاني منها أغلب شعوب العالم، ولعل هذا ما جعل الكاتبة تحجب اسم المدينة أو القرية التي تدور فيها الأحداث، وكأنها تريد أن تلمح بأنها قد تحدث في أي مكان.

وكما هي عادة النجار في السرد، لا تكثر من الشخصيات ولا من الأسماء، لكي لا يتشتت القارئ وليدخل في عمق حديث النفس (المونولوج) الذي يغلب على معظم صفحات الرواية.

فقرة مقتبسة من الرواية: «لا يوجد مَن هو خالٍ من الندوب، سواء كانت ندوباً بسيطة أو عميقة.

ذلك لا يهم.

المهم أن لا ندعها تسقطنا.

أما إن كانت على درجة من القوة بحيث تؤدي إلى سقوطنا، فعلينا أن ننهض، وأن نجعل من كل انكسار أو إحباط حافزاً لمنحنا المزيد من القوة.

ألسنا نزداد نضجاً بعد كل وجع؟ أليس تقدُّمنا في العمر كفيل بجعلنا ننظر إلى الأمور بغير تلك النظرة التي كانت لدينا من قبل؟ ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك