أقيم السبت 14 فبراير في فضاء مشق للثقافة والفنون، حفل تدشين رواية (وما هزَّني) للكاتبة رباب النجَّار، التي صدرت حديثاً في بيروت، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
وهذا هو الإصدار الثالث للكاتبة؛ حيث سبقه رواية (زَناب) عام 2014 ورواية (الحَرون) عام 2017، اللتان صدرتا عن ذات الدار.
تدور أحداث الرواية في الزمن الحاضر، خلافاً لروايتي زناب والحرون، اللتان رصدتا القيم والأعراف والتحولات التي طرأت عليها في الزمن الماضي، في قلب العاصمة المنامة.
تتناول الرواية مشكلة اجتماعية تعاني منها أغلب شعوب العالم، ولعل هذا ما جعل الكاتبة تحجب اسم المدينة أو القرية التي تدور فيها الأحداث، وكأنها تريد أن تلمح بأنها قد تحدث في أي مكان.
وكما هي عادة النجار في السرد، لا تكثر من الشخصيات ولا من الأسماء، لكي لا يتشتت القارئ وليدخل في عمق حديث النفس (المونولوج) الذي يغلب على معظم صفحات الرواية.
فقرة مقتبسة من الرواية: «لا يوجد مَن هو خالٍ من الندوب، سواء كانت ندوباً بسيطة أو عميقة.
ذلك لا يهم.
المهم أن لا ندعها تسقطنا.
أما إن كانت على درجة من القوة بحيث تؤدي إلى سقوطنا، فعلينا أن ننهض، وأن نجعل من كل انكسار أو إحباط حافزاً لمنحنا المزيد من القوة.
ألسنا نزداد نضجاً بعد كل وجع؟ أليس تقدُّمنا في العمر كفيل بجعلنا ننظر إلى الأمور بغير تلك النظرة التي كانت لدينا من قبل؟ ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك