سكاي نيوز عربية - العمر مجرد رقم.. 8 نجوم يخوضون المونديال في سن الـ40 قناة التليفزيون العربي - حرائق ودماء في شوارع أوكرانيا.. الجيش الروسي يرفع وتيرة هجماته على كييف Euronews عــربي - إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة للجدل تقابلها واشنطن بنفي قاطع يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يطلقان مفاوضات إطار أمني جديد CNN بالعربية - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد القدس العربي - محمد وهبي لجماهير المغرب: سنجعلكم فخورين في المونديال العربي الجديد - جمهور ألبانيا يصنع الحدث.. رشق لاعب إسرائيلي بالحذاء وصافرات استهجان وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تنفذ 7 ضربات جماعية على مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني فرانس 24 - تعيين أمير نشط على انستغرام وزيرا للخارجية في بروناي فرانس 24 - كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
عامة

عايز حق أمي.. ابن سيدة بورسعيد المقتولة على يد زوجها

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
5

طالب يوسف أحمد فؤاد، نجل السيدة التي لقيت مصرعها على يد زوجها داخل مسكنها بحي الضواحي في محافظة بورسعيد، اليوم الأحد، بالقصاص العادل لوالدته، مؤكدًا ثقته الكاملة في القضاء المصري واحترامه لأحكامه. ....

ملخص مرصد
طالب يوسف أحمد فؤاد، نجل السيدة المقتولة في بورسعيد، بالقصاص العادل لوالدته التي قتلها زوجها بطعنات سكين. وكشف أن زوج والدته كان ينفق الأموال على المخدرات ويهددها بالقتل قبل الواقعة بأيام. وتنظر محكمة جنايات بورسعيد القضية بعد تأجيلها للاطلاع على الأدلة المقدمة.
  • قتل زوج السيدة مروة داود عبد الغفار بطعنات سكين داخل مسكن الزوجية
  • هددها بإلقاء مياه نار على وجهها قبل الواقعة بخمسة أيام
  • تنظر محكمة جنايات بورسعيد القضية برئاسة جمال سعيد الرحماني
من: يوسف أحمد فؤاد وزوج والدته أين: محافظة بورسعيد - حي الضواحي

طالب يوسف أحمد فؤاد، نجل السيدة التي لقيت مصرعها على يد زوجها داخل مسكنها بحي الضواحي في محافظة بورسعيد، اليوم الأحد، بالقصاص العادل لوالدته، مؤكدًا ثقته الكاملة في القضاء المصري واحترامه لأحكامه.

وسرد نجل المجني عليها تفاصيل الواقعة قبيل نظر القضية أمام محكمة جنايات بورسعيد، موضحًا أن والده الراحل كان يعمل في جمارك بورسعيد وترك لهم مبلغًا ماليًا، مضيفًا أن والدته تزوجت مرة أخرى بعد وفاته لتوفير من يعينها على تربية أبنائها وهم في سن صغيرة.

وأشار إلى أن زوج والدته كان يعمل سائقًا، وكان يحصل منها على مبالغ مالية بصورة مستمرة، ومع تناقص الأموال بدأت الخلافات تتصاعد بينهما.

وأضاف: " أتعجب من قوله إنه لم يكن يقصد قتلها بل تشويهها، فهو يحاول الإساءة إلى سمعتها للهروب من المسؤولية، لقد اعتدى عليها بسكينتين وطعنها بلا رحمة".

وعن يوم الحادث، قال: " خرجت إلى عملي برفقة شقيقي الصغير، ونزلت شقيقتي للبحث عن فرصة عمل، ثم اتصلت بي أمي وطلبت حضوري سريعًا عندما وصلت، استقبلتني قائلة: (الحقني.

ضربني بالقلم) وعندما واجهته أنكر حدوث شيء، وقال إنها مشادة عادية، فهدأت الموقف وتركت المنزل بعدما بدا وكأن الأمور عادت لطبيعتها".

وتابع: " بعد ساعات قليلة، اتصل بي وقال: (أنا قتلتها)، ثم سبني وأغلق الهاتف.

هرعت إلى المنزل فوجدت أمي غارقة في دمائها، وبجسدها طعنات متفرقة.

ما زلت أستيقظ مفزوعًا من هول المشهد.

كان قد هددها قبل الواقعة بخمسة أيام، خلال خطوبة أختي، بإلقاء مياه نار على وجهها، وكان يهددها دائمًا بالقتل، كما كان ينفق الأموال على المخدرات، ويوم الحادث طلب منها مالًا فرفضت".

واختتم حديثه قائلًا: " أمي كانت السند بعد وفاة والدي، وكانت بمثابة مليون رجل.

لن أترك حقها، وأطالب بالقصاص العادل أمام قضاء عادل أثق به".

وتنظر محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة جمال سعيد الرحماني وعضوية محمود زاهر الحسيني وأحمد أمين عبد الحميد، وأمانة سر خالد خضير ووليد متولي، اليوم الأحد، قضية مقتل السيدة، وذلك بعد تأجيلها في الجلسة الماضية للاطلاع على" الفلاشات" المقدمة من هيئة الدفاع وفحص محتواها، مع استمرار حبس المتهم على ذمة القضية.

وتعود وقائع القضية رقم 7194 لسنة 2025 جنايات قسم الضواحي إلى 17 سبتمبر الماضي، حين أقدم سائق على قتل زوجته مروة داود عبد الغفار إثر خلافات زوجية تطورت إلى تسديد عدة طعنات لها داخل مسكن الزوجية في مناطق متفرقة من جسدها، ما أدى إلى وفاتها في الحال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك