أطلقت وزارة الأوقاف السورية اليوم الأحد، مؤتمرها الأول بعد التحرير تحت عنوان" وحدة الخطاب الإسلامي" وبشعار" رَحِمٌ بين أهله"، وذلك برعاية مجلس الإفتاء الأعلى.
وحضر المؤتمر كل من وزير الأوقاف ووزير العدل ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية ومحافظ ريف دمشق، إلى جانب أكثر من 150 شخصية دينية من مختلف المحافظات، بحسب وكالة سانا.
ويُعدّ المؤتمر الأول من نوعه الذي تنظمه الوزارة، ويهدف إلى جمع المدارس العلمية والدعوية ضمن إطار جامع يعزز تكامل الجهود ويحدّ من الخلافات.
الاعتدال والوسطية في الخطاب الديني.
وأوضح المنظمون أن المؤتمر يسعى إلى إصدار وثيقة مرجعية توحّد الخطاب الديني على منهج الاعتدال والوسطية، وتُسهم في تجاوز حالة الانقسام بين المدارس الإسلامية، فضلاً عن تعزيز الاحترام المتبادل وفتح آفاق التعاون بين المؤسسات الشرعية، بما يعيد للمؤسسة الدينية دورها الديني والوطني.
وينعقد المؤتمر على مرحلتين؛ تبدأ الأولى بمرحلة التشخيص والتشاور العلمي، وتتضمن عقد 14 ورشة تمهيدية في مديريات الأوقاف بالمحافظات تحت عنوان" الخطاب الإسلامي: مشكلات وحلول"، لمناقشة أربعة محاور رئيسة تتعلق بتحديات الخطاب الديني المعاصر والحلول المقترحة وآليات التعاون بين المدارس وسبل ترشيد الخطاب في المساجد.
أما المرحلة الثانية، فتشمل ورشات مركزية في دمشق بمشاركة أكثر من 150 شخصية دينية بارزة لمناقشة مسودة الميثاق وفق محاور تتناول المبادئ العامة وآليات التطبيق وسمات الخطاب المنشود والعلاقة بين المدارس العلمية والدعوية، على أن يُختتم المؤتمر بإعلان الصيغة النهائية للميثاق في ملتقى عام تُتلى فيه الوثيقة أمام أكثر من 1500 شخصية علمية ودعوية من مختلف أنحاء البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك