يحل اليوم ذكرى الرحيل السابعة للفنان البحريني القدير إبراهيم بحر، الذي ترك إرثاً فنياً غنياً شكّل ملامح المسرح والدراما في منطقة الخليج. لم يكن مجرد مؤدٍ، بل كان فارساً مخلصاً للفن، نثر بذور المعرفة والجمال في كل بيت. بحر كان من طينة الفنانين الذين يصنعون المعجزات فوق خشبة المسرح وأمام الكاميرا.
- يحل اليوم ذكرى الرحيل السابعة للفنان إبراهيم بحر
- ترك إرثاً فنياً غنياً شكّل ملامح المسرح والدراما الخليجية
- كان فارساً مخلصاً للفن نثر بذور المعرفة والجمال في كل بيت
من: إبراهيم بحر
أين: البحرين والخليج
متى: 15 فبراير
يحل علينا اليوم، الخامس عشر من فبراير، حاملاً معه عبق الذكرى السابعة لرحيل أحد أعمدة الفن البحريني والخليجي، الفنان القدير إبراهيم بحر.
لم يكن مجرد اسم في تترات الأعمال، بل كان جوهراً متدفقاً بالحياة، وفارساً مخلصاً اعتلى صهوة الفن لعقود، تاركاً خلفه إرثاً غنياً شكّل ملامح المسرح والدراما في منطقتنا، ونثر بذور المعرفة والجمال في كل بيت.
إبراهيم بحر لم يرضَ يوماً بدور" المؤدي" الذي يكتفي بحفظ النص وإلقائه؛ بل كان من طينة الفنانين الذين يصنعون المعجزات فوق خشبة المسرح وأمام الكاميرا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك