Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

نداء السمراء في غربة الروح "يا زولة"… نبضٌ عصيٌّ على الغياب

سودانايل الإلكترونية

بيننا وبينكِ الآن أميالٌ من الصمت وفيافي من الهجران الذي مدّ أشرعته قسراً لكنني أكتبُ إليكِ وقلبي لا يزال عالقاً في أطراف ثوبكِ المطرز بالذكريات أكتبُ إليكِ والمسافة ليست مجرد جغرافيا بل هي وجعٌ يسكن ...

ملخص مرصد
نص شعري يعبر عن شوق عميق لشخص عزيز غائب، يصف الهجران الجسدي والبعد المكاني، لكنه يؤكد على بقاء الذكريات والمشاعر حية في القلب. يستخدم الكاتب صوراً من الحياة اليومية والطبيعة ليوضح كيف أن الغياب لا يمحو الوجود الروحي للحبيب.
  • النص يعبر عن شوق لشخص عزيز غائب رغم البعد الجسدي والمكاني.
  • يصف الكاتب ذكريات مشتركة مثل جلسات الونسة والضحكات والعزة الأنثوية.
  • يؤكد على أن الغياب لا يمحو الوجود الروحي والعاطفي للحبيب في القلب.

بيننا وبينكِ الآن أميالٌ من الصمت وفيافي من الهجران الذي مدّ أشرعته قسراً لكنني أكتبُ إليكِ وقلبي لا يزال عالقاً في أطراف ثوبكِ المطرز بالذكريات أكتبُ إليكِ والمسافة ليست مجرد جغرافيا بل هي وجعٌ يسكن المسامات ونداءٌ يتردد في خلواتي: “يا زولة… وا شوقي ليكِ ولأيامنا الخوالي.

”.

رغم الجفاء الذي استوطن الدروب ورغم الأبواب التي أُوصدت في وجه اللقاء تظلين أنتِ “النبض” الذي لا يستأذن أحداً ليعمل إن الهجران يا ابنة النيل قد يباعد الأجساد لكنه يعجز عن لمس تلك التفاصيل التي نُقشت بماء القلب.

عطر الصندل الذي يفوح من ذكراكِ كلما مرّ طيفكِ في خاطري ليُعيدني إلى جلسات “الونسة” الصادقة تحت سماء بلادي الواسعة.

الضحكة المجلجلة تلك التي كانت تكسر صمت الحزن وتخبرنا أن الدنيا لا تزال بخير ما دامت “يا زولة” تبتسم.

العزّة والشموخ ذلك الكبرياء الأنثوي الفطري الذي يجعلكِ تشرقين حتى في قلب العتمة.

يا زولة… أنتِ الوطن الذي لا يرحل ….

قد نهجر الديار وقد نهجر الأشخاص لكن كيف للمرء أن يهجر دمه؟ أنتِ لستِ مجرد امرأة غادرتها الأيام بل أنتِ تجسيد لكل ما نفتقده من “حنيّة” ومن صدقٍ في المشاعر و برغم البعد أراكِ في فنجان القهوة الصباحي وأسمع صوتكِ في زقزقة العصافير التي تشبه لكنتكِ العذبة وأحسّ بوجودكِ في كل لحظة حنينٍ تباغتنا ونحن في قمة انشغالنا.

مهما طال الهجر ومهما تراكمت غيوم الغربة بيننا تذكري دائماً أنكِ لم تكوني يوماً “عابرة” أنتِ النبض الذي يحيي الرميم في ذاكرتي والبوصلة التي تشير دائماً نحو الشوق.

“يا زولة… قد يسرقنا الغياب وقد يأخذنا الهجر إلى مدنٍ باردة لكنّ مدفأة روحكِ هي الوحيدة التي تمنح قلبي الدفء الذي يحتاجه ليبقى حياً.

”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك