تُبرمج الدول والحكومات من خلال طبقة النبلاء التي تُهيأ لملئ هذه الفراغات ودعمها بالمال والسلاح و لاعلام ومنحرفيه لبلورة فكرة الصراع وبناء الاعشاش التي تبدأ في تفريخ شكل الصراعات وتوجيهها بالبرمجه عن بعد بعدة أشكال ووسائل من التخفي لدرجة التخدير.
بالنظر لما يدور في كل بقعه من الارض بها صراعات تجد هذه هي ادوات وأوتاد السطو علي عقول الشعوب والسيطره عليها.
حتي حرب الجنوب لم تكن ترقي لحد الانفصال لولا تدخل الكثير من العوامل التي لا تخرج عن إطار السيطره علي موارد الطاقه والقوه المستقبليه بأي شكل من اشكالها وما يمكن ان يُحدث من مخاطر في حالة إكتشاف هذه الدول لذاتها ومصدر قوتها الذي سيؤدي بلا شك عن خروجها عن السيطره من الاطار العام الذي يحكم العالم والذي لا يختلف عن صراعات العصور الوسطي في المضمون.
وإنما الاختلاف في شكل الصراع وأدواته الذي يُظهر جلياً عبقرية الانسان علي تطوير تلك الادوات.
من اعظم تلك الادوات التي تحكم العالم هي طبقات الاوليغارشيا حُكم القله التي قد تكون اوليغارشيا عسكريه اوعائليه او حزبيه او ميليشياويه اومزيج وهو الحكم الذي يتداول بين هذه القله بغض النظر عن كفائتها وجزورها التي تنمو حتي تبتلع الدوله.
مررنا علي كل اشكال الاوليغارشيا حزبيه وعائليه وعسكريه فشلت جميعها في قيادة وتفجير طاقات شباب وثروات هذا البلد الغني لنعيش الان ومنذ 15 ابريل2023 فصل معقد من صراع اوليغارشيا المليشيات بدأت بالدعم السريع ثم فرخت الحرب الكثير منها وننتظر المزيد.
التجربه والعقل تقول لايمكن حل المليشيات عبر فوهات البنادق الاثمان كارثيه يدفع ثمنها الجميع لكنها اكثر فداحةً علي الطبقةِ الوسطي ومادون إن الوعي الذي خلقته ثورة ديسمبر لن يضيع هباءاً منثورا فهو نقطه التحول في وعي هذا الجيل الذي سيبقي وبوعيه سداً منيعاً ضد قطعان.
اوليغارشيا الاخوان المسلمين واوليغارشيا الدعم السريع.
التي افرزت نموزجاً من القاده أقل ما يقال بأنها عاهات فاقده للأهليه والصلاحيه العقليه.
لن تنطلي علي أحد بعد هذه الحرب ألاعيبهم ونظريات المؤامره للعوده إلي السلطه تحت شعارات التحرير فكلاهما مرضٌ عُضال يسعي الي السلطه عبر فوهات البنادق ودماء الابرياء وهي الحقيقه الواضحه والمجرده يعلم الجميع الامارات وجه جديد للمؤامره بكامل تجلياتها في السودان لكنها وجدت بعد ان وجدت المؤامره في دواخلنا كسودانيين ثم وظِفت للسطو علي السلطه او عودة من فقدها من غيهب الجُب.
مهما كانت قيادات الحيش كيزان ما كان في خيار للشعب غير الوقوف مع الجيش وده العملوه الكيزان لتوحيد صفوفهم وعودتهم ما عشان عيون اطفالنا الحلوين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك