11 دقيقة مضتأمل أحمد تبيدي31 زيارة 3 أيام مضت 5 أيام مضت 6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقيل: إذا صلح القائد فمن يجرؤ على الفساد؟ استغلال النفوذ من أبشع انواع الفساد الذي يرتكبه الذين يعتلون المناصب العليا.
إساءة استعمال السلطة يؤدي إلى انتشارهخاصة إذا كان منبعه القمة…سياسة الحكومة لدينا تدعم خط افلات إلذين ينهبون موارد البلاد من العقاب، بل تتم ترقيتهم او نقلهم إلى مؤسسه أخرى.
المؤسفيرتكب الجريمة المسؤول ويعاقب الذي يلتزم بالقوانين… فمن الصعب مكافحة الفساد فى ظل اوضاع تنعدم فيها الشفافية.
طالما لا نؤمن بها و لا توجد ضوابط ولا قوانين ولا مساءلة نتوقع ارتفاع نسبة الفساد.
محاكمة المسؤول، تبدأ بالمراوغة ا و التستتر بشتى الطرق…كيف نتوقع النهوض وتتم ترقية فاسد يفتقر للكفاءة واستبعاد المؤهل.
عالمنا السياسي قائم على الترضية و العلاقات الاجتماعيةمن المستحيلات أن يستقيم الظل و العود أعود.
حتى يستقيم الظل لا بد من اصلاح يبدأ من القمة.
تنهب موارد البلاد بصورة مدمرةلايدرون أن الحساب عسيرقال عز وجل {يأت بما غل يوم القيامة}هذه الأيام كثر الحديث عن الفساد و التجاوزاتحديث عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق إبراهيم جابر: ( وجود وزارات تستأجر مقرات بالدولار ولا أحد يعلم عنها شيئا و سعيهم لا ستئصال الفساد)يؤكد أن القضية كبيرة إذا لم يتم حسمها ستشكل كارثة.
إذا صدق ولم يكون وراء هذا التصريح صراع مصالح.
ما يقومون به لو يعلمون خزي وندامةقال عز وجل{وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامةٌ}تسليم الدكتورة سلمى عبد الجبار استقالتها من عضوية مجلس السيادة… يجعلنا نتساءل لماذا الاستقالة وليس اقالة؟ رغم أنها سنة حميدة نتمنى أن يتبعها البعض.
(الجميع يرتكبون الأخطاء، لكن الشخص النزيه فقط هو من يعترف بها)بعد هذه الصراعات الدموية والحرب إلتى دمرت وشردت وهم يفسدونحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمAmeltabidi9@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك