أعلنت وزارة الثقافة السورية، أمس السبت، إعفاء جميع دور النشر المشاركة في الدورة الحالية من معرض دمشق الدولي للكتاب من رسوم الاشتراك واستئجار الأجنحة، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة النشر وتشجيع المشاركة المحلية والعربية، ودعم صناعة الكتاب في المعرض الأول الذي يقام بعد سقوط نظام الأسد.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي على أهمية التعاون بين الدولة والمؤسسات الثقافية ودور النشر والمكتبات لتعزيز حضور المعرفة وإعادة الكتاب إلى موقعه الطبيعي في الحياة العامة.
وسجل المعرض حضوراً واسعاً من الزوار الذين شكّلوا جزءاً أساسياً من التجربة الثقافية، إذ اعتبر البعض المعرض فرصة لاستعادة العلاقة مع الكتاب الورقي، بينما رأى آخرون أنه منصة للاطلاع على العناوين الجديدة والمشاركة في الفعاليات الفكرية والثقافية.
يشارك في المعرض نحو 500 دار نشر عربية وأجنبية من 35 دولة، تعرض أكثر من 100 ألف عنوان، وتمتد فعاليات المعرض على مدار 11 يوماً، تُختتم غداً الاثنين، تحت شعار" تاريخ نكتبه تاريخ نقرأه"، مع تخصيص مساحات واسعة لتسهيل حركة الزوار وتوفير بيئة مناسبة للقراءة والتفاعل مع الكتب.
كما خصّص المعرض 650 نشاطاً مصاحباً تشمل ندوات فكرية وثقافية، وأمسيات أدبية، وعروضاً مسرحية وفنية، ورقصاً شعبياً، إلى جانب فعاليات للأطفال وحفلات توقيع للكتب.
ويبرز في الدورة الحالية جناح خاص للمواد الكردية وللعائدين من منفى النشر السوري، في محاولة لإعادة دمج التنوع الثقافي واللغوي ضمن المشهد المعرفي للمعرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك