قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

في ظل سُمّية وسائل التواصل، هل ما زال استخدامها أخلاقياً؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 أسبوع

في ظل سُمّية وسائل التواصل، هل ما زال استخدامها أخلاقياً؟ -مقال في الغارديان.في جولة الصحف اليوم، نرصد ثلاث مقاربات مختلفة لسؤال واحد عن معنى أن نكون بشراً في زمن مضطرب: من تساؤل أخلاقي عن جدوى البق...

ملخص مرصد
مقال في الغارديان يطرح تساؤلاً أخلاقياً حول استمرار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الملوثة بالمحتوى المتطرف، فيما يحذر مقال في ساوث تشاينا مورنينغ بوست من تآكل مهارات الخريجين أمام تمدد الذكاء الاصطناعي، ويناقش مقال في نيويورك تايمز الرمزية التاريخية للقلب بين الحقيقة البيولوجية والدلالة العاطفية.
  • الغارديان تطرح تساؤلاً أخلاقياً حول استمرار استخدام منصات التواصل الملوثة بالمحتوى المتطرف
  • ساوث تشاينا مورنينغ بوست تحذر من تآكل مهارات الخريجين أمام تمدد الذكاء الاصطناعي
  • نيويورك تايمز تناقش الرمزية التاريخية للقلب بين الحقيقة البيولوجية والدلالة العاطفية
من: صحيفة الغارديان، صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، صحيفة نيويورك تايمز أين: بريطانيا، هونغ كونغ، الولايات المتحدة

في ظل سُمّية وسائل التواصل، هل ما زال استخدامها أخلاقياً؟ -مقال في الغارديان.

في جولة الصحف اليوم، نرصد ثلاث مقاربات مختلفة لسؤال واحد عن معنى أن نكون بشراً في زمن مضطرب: من تساؤل أخلاقي عن جدوى البقاء على منصات تزداد سُمّية وتأثيراً في السياسة والمجتمع، إلى مقال يحذر من تآكل مهارات الخريجين أمام تمدد الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى تأمل شخصي يفصل بين رمزية القلب وحقيقته البيولوجية.

ونبدأ جولتنا من مقال في صحيفة الغارديان البريطانية، ومقال للكاتبة فرانسيس رايان تطرح فيه سؤالاً أخلاقياً: " هل أصبح من غير الأخلاقي الاستمرار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟ ".

وترى رايان أن معظم المنصات الكبرى باتت ملوّثة بدرجات متفاوتة، فمنذ استحواذ إيلون ماسك على" إكس"، تصاعدت ظاهرة الصور الجنسية المفبركة، وتعزز الترويج لمحتوى يميني متطرف عبر الخوارزميات.

أما" فيسبوك"، الذي واجه اتهامات بجمع بيانات ضخمة والتورط في تدخلات انتخابية، - بحسب الكاتبة - فقد ألغى مدققي الحقائق قبيل الولاية الثانية لدونالد ترامب، و" إنستغرام"، التابع لشركة ميتا، وُجهت إليه انتقادات بسبب تأثيره السلبي على صورة الجسد لدى الفتيات المراهقات، كما تعرّض" تيك توك" لانتقادات بسبب تعريض أطفال دون الثالثة عشرة لمحتوى عن إيذاء النفس.

وتشير رايان إلى تحقيق نشرته الغارديان كشف أن منصة" سابستاك"، التي لجأ إليها بعض التقدميين بعد انزياح منصات أخرى نحو اليمين، تجني أرباحاً من نشر رسائل إخبارية ذات توجهات نازية، تروج لتفوق العرق الأبيض وإنكار المحرقة ومعاداة السامية، وتعلّق الكاتبة: " الأمر يبدو وكأنه 1936".

ورغم هذا السواد، تعترف رايان بأن كثيرين لا يستطيعون مغادرة هذه المنصات، فخلال خمسة عشر عاماً، أصبحت وسائل التواصل وسيلة رئيسية للتواصل الاجتماعي يصعب الاستغناء عنها.

وتلفت الكاتبة إلى أن المنصات ذاتها التي يستخدمها البعض للترفيه السطحي، يستخدمها آخرون كوسيلة نجاة، من فلسطينيين يجمعون تبرعات عبر الإنترنت لتأمين الغذاء والدواء، إلى محامين في إيران ينبهون العالم إلى اعتقال محتجين.

وترى رايان أن الخطر لا يكمن فقط في المحتوى المتطرف، بل في الإحساس الزائف بأن ما يُعرض يمثل المجتمع بأكمله، إذ لا توجد وسيلة أنجح لإضعاف المقاومة من إنهاك الناس الصالحين ودفعهم للاعتقاد بأن المعركة خاسرة سلفاً.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة.

وتقر بأن بعض السياسيين والمؤسسات يعتقدون أن هذه المنصات ما زالت وسيلة فعالة للوصول إلى الجمهور، خصوصاً في ظل اعتماد كثيرين على وسائل التواصل كمصدر للأخبار، بما فيها الأخبار الزائفة، لكنها تحذر من أن استمرار استخدام المنصات الملوثة يطبع السلوكيات السيئة ويمنحها شرعية ضمنية.

وتقول رايان إنها تتمنى فقط أن تنشر صورة لكلبها من دون أن تصادف محتوى نازياً، متسائلة عما إذا كان هذا مطلباً" مبالغاً فيه" كما قد يصوره بعض مالكي المنصات، وفقاً للمقال.

من هم الأوفر حظاً في نيل ثقة أصحاب العمل؟تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة.

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي.

إلى صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست ومقال للكاتب إريك سترايسون، يتناول معضلة الخريجين الجدد في سوق العمل مع الثورة الكبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي.

ويرى سترايسون أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الخريجين الجدد اليوم لا يقتصر على فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، بل يتجاوز ذلك إلى تآكل المهارات المعرفية والاجتماعية التي تمنح الإنسان قيمته في عصر الأتمتة.

ويضيف سترايسون أن مديري التوظيف يتخذون قراراتهم وفق اعتبارات اقتصادية بحتة، لا بدوافع اجتماعية، وبالتالي، يحتاج الشاب حديث التخرج إلى إثبات أنه استثمار أفضل من آلة.

ويقول إن الكثير من أرباب العمل يفضلون تدريب الموظفين ذوي الخبرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بدلاً من المجازفة بتوظيف شباب يفتقرون إلى الخبرة العملية والمعرفة التخصصية، كما أن الصورة النمطية عن ميل الشباب لتغيير الوظائف سريعاً تزيد من تردد الشركات في الاستثمار فيهم.

ويحذر الكاتب من اختفاء ما يسميه" المعاناة الإنتاجية"؛ أي عملية التفكير العميق في المشكلات الصعبة، والفشل، ثم المحاولة مجدداً وصولاً إلى الاختراق، مشيراً إلى أن هذه العملية كانت دائماً جوهر التعلم الحقيقي، ومع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدم حلولاً جاهزة، بات هذا الاحتكاك الذهني يتراجع.

أما الشركات، فيدعو الكاتب إلى إعادة تصميم الوظائف بحيث يستخدم الموظف الشاب الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لا كبديل عن التفكير، تماماً كما يتعلم الطيار الطيران يدوياً قبل الاعتماد على الطيار الآلي، بحيث يُطلب من الموظفين الجدد التفكير أولاً ثم استخدام الذكاء الاصطناعي للتحقق من عملهم، لا لإنتاجه بالكامل.

ويؤكد الكاتب أن النظام التعليمي يحتاج إلى إصلاح عاجل، فالقراءة المطولة للكتب الورقية، التي باتت مهددة بالاندثار، تعزز التعاطف والتفكير المنظومي والخيال بطرق لا توفرها الشاشات، كما ينبغي للجامعات - وفق الكاتب - أن تركز في تقييماتها على اختبار القدرة على التفكير لا مجرد جودة المخرجات المصقولة.

ويقر سترايسون بأن الشباب لا يملكون وحدهم القدرة على إعادة تشكيل سوق العمل، لكنهم - كما كل جيل - مطالبون بالتكيف، فالخيار المطروح أمامهم هو بين راحة الأتمتة و" الاحتكاك المتعمد" الذي يبني القدرات، مبيناً أن الذين يختارون عن وعي طريق" المعاناة الإنتاجية" سيكونون الأوفر حظاً في نيل ثقة أصحاب العمل.

" العضو الذي يحرس الخط الفاصل بين الحياة والموت".

وبالتزامن مع عيد الحب الذي صادف السبت، نشرت نيويورك تايمز مقالاً، للكاتبة دارسي ستينك وهي مؤلفة لكتاب" هذا هو الباب: الجسد والألم والإيمان".

وتعود الكاتبة في مقالها إلى تاريخ القلب بين الرمز والحقيقة، وتقول إن الشكل ذي الحدبتين الذي نفهمه فوراً على أنه" قلب" أو" حب" ظهر كرمز منقوش على العملات منذ القرن السادس قبل الميلاد، وربما استُلهم من بذرة نبات" السيلفيوم" الذي كان يُستخدم كمانع حمل قديم، ما قد يشير إلى أن الرمز ارتبط في بداياته بالحب المجرد من فكرة الإنجاب.

وتضيف الكاتبة أنه بحلول القرن الخامس عشر، صار القلب يزين أوراق اللعب والمجوهرات ومقابض السيوف، واليوم هناك أكثر من ثلاثين رمزاً تعبيرياً للقلب.

وتتذكر الكاتبة دهشتها في طفولتها حين عرفت أن القلب الحقيقي داخل جسدها لا يشبه الرمز الرومانسي، بل هو كتلة لحمية بحجم قبضة اليد.

اللغة، كما تشير، انحنت طويلاً أمام السمعة العاطفية للقلب، فسافو - شاعرة إغريقية يونانية - كتبت عن" القلب المجنون" المرتجف حباً، وأرسطو وصفه بـ" أكروبوليس الجسد"، مركز المشاعر جميعها.

غير أن الواقع الجسدي للقلب، كما تكتبه ستينك، أكثر قتامة وتعقيداً، فهو ليس فقط مستودع الحب والشجاعة، بل أيضاً عضلة مليئة بالدم والكهرباء، العضو الذي يحرس الخط الفاصل بين الحياة والموت.

وتتساءل الكاتبة إن كانت والدتها تعلم بمرض القلب الذي أودى بحياتها، وإذا ما كانت تخشى كل ألم عابر في صدرها.

في سعيها لكسر رمزية القلب والوصول إلى حقيقته، نشرت دعوة عبر وسائل التواصل للناجين من النوبات القلبية، لكنها فوجئت بأن من استجابوا بحماسة كانوا أطباء القلب أنفسهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك