CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

"إنتاجنا حياة".. معرض للصناعات الغذائية المحلية في غزة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

افتتحت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، اليوم الأحد، معرض الصناعات الغذائية المحلية تحت عنوان" إنتاجنا حياة"، في محاولة لإعادة الحياة إلى عجلة الإنتاج المحلي بعد الحرب المدمرة التي أثرت بنواحي الح...

ملخص مرصد
افتتحت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة معرض الصناعات الغذائية المحلي تحت عنوان "إنتاجنا حياة"، بهدف إعادة الحياة إلى عجلة الإنتاج المحلي بعد الحرب المدمرة في قطاع غزة. شارك في المعرض مشاريع صغيرة وأسر منتجة عرضت منتجات متنوعة مثل المخللات والأجبان والمربيات والمعجنات، في محاولة لدعم الصمود الاقتصادي رغم الظروف الصعبة.
  • افتتح معرض "إنتاجنا حياة" في مقر غرفة تجارة غزة شرقي المدينة
  • شاركت مشاريع صغيرة وأسر منتجة بعرض منتجات غذائية متنوعة
  • هدف المعرض لدعم الصناعات المحلية وربط المنتجين بالمستهلكين
من: غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة أين: مقر الغرفة شرقي مدينة غزة متى: اليوم الأحد

افتتحت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، اليوم الأحد، معرض الصناعات الغذائية المحلية تحت عنوان" إنتاجنا حياة"، في محاولة لإعادة الحياة إلى عجلة الإنتاج المحلي بعد الحرب المدمرة التي أثرت بنواحي الحياة كافة في قطاع غزة.

ويشارك في المعرض، الذي نُظِّم في مقر الغرفة شرقي مدينة غزة عدد من المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة، التي جاءت لتعرض ما استطاعت الحفاظ عليه وتطويره رغم الظروف الاقتصادية القاسية وتداعيات الحرب المستمرة.

وأقيم المعرض في أجواء امتزجت فيها رائحة الزعتر البلدي بالتوابل والقهوة، وصوت الزوار بلهفة الاكتشاف، حيث صُفِّفت العبوات بعناية، وهي تحمل منتجات محلية متنوعة شملت المخللات، والأجبان البلدية، والدبس، والزيت، والمسليات، والمعجنات والكعك، والمربيات، إلى جانب منتجات الأجبان التي أُعدَّت بطرق تقليدية حافظت على طابعها التراثي.

لم يكن المعرض مجرد مساحة للبيع، بل بدا وكأنه شهادة حية على قدرة المنتج المحلي على الصمود، ورسالة بأن الحياة الاقتصادية في غزة، رغم كل شيء، لا تزال تنبض.

في إحدى الزوايا، ترتب الفلسطينية ميرفت الغلاييني صاحبة مشروع" ميمو للتصنيع الغذائي والإنتاج الزراعي" عبوات المربى والمخللات التي أعدتها، وقالت إن مشاركتها في المعرض تمثل فرصة لتعريف الناس بمنتجاتها.

وتوضح الغلاييني لـ" العربي الجديد" أن مشروعها تحول مع الوقت إلى مصدر دخل أساسي يعيل أسرتها، مشيرة إلى أن الإقبال على المنتجات المحلية يمنحها شعوراً بالفخر، ويعزز ثقتها بأن جهدها لم يذهب سدى.

وتبين أنها تحرص على إبعاد منتجاتها عن المواد الحافظة الضارة، وتجسد ملامح التراث والعادات والتقاليد الفلسطينية، وتصنع المنتجات البلدية مثل" الدُقة والكشك والمخللات والمربيات والبيض البلدي والمختوم".

وعن رمزية مشاركتها في أول معرض غذائي بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، توضح الغلاييني أن المعرض الذي يحمل الأمل في اسمه يشكل مفترق طرق بين فترة صعبة خسرت خلالها كل أدواتها، وفترة مقبلة تحمل معها المزيد من الأمل.

ولم يقتصر المعرض على عرض المنتجات فقط، بل شكل مساحة للتفاعل وتبادل الخبرات بين المنتجين أنفسهم، حيث تبادل المشاركون الأفكار حول طرق تحسين جودة المنتجات، ووسائل التسويق المناسبة، في ظل التحديات التي تواجههم، وعلى رأسها نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وتبين المشاركة أماني الراس وهي صاحبة مشروع" منة بون" للحلويات أنها سعت من خلال مشاركتها في المعرض لإظهار المنتج المحلي بجودة عالية، ولفت الأنظار إلى الصعوبات والمعوّقات التي تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة بفعل التأثيرات الصعبة للحرب على مختلف القطاعات.

وتلفت الراس، لـ" العربي الجديد"، إلى أنها صنعت أصناف الحلويات الشرقية والغربية، ومنها" الكعك والمعمول والبسكويت بالحلقوم والشوكولاتة والتمر بالمكسرات، وأصناف الكيك".

وشهد المعرض حضوراً من المواطنين، الذين أبدوا اهتماماً واضحاً بدعم المنتج المحلي، حيث أشار العديد منهم إلى أن شراء هذه المنتجات لا يقتصر على تلبية الاحتياجات اليومية، بل يمثل أيضاً شكلاً من أشكال دعم صمود المشاريع الصغيرة.

وقال أحد الزوار إن المنتج المحلي أثبت جودته وقدرته على المنافسة، خصوصاً أنه يُصنع بعناية ويعكس الهوية الغذائية الفلسطينية.

" المسفن الفلسطيني"، وهو نوع من المخبوزات المعجونة بزيت الزيتون والسمسم والقزحة، كان حاضراً في المعرض، وتقول المشاركة عائشة مطر إنها تهتم بصناعته لرمزيته الفلسطينية، إلى جانب قيمته الغذائية العالية، وهي تصنع أيضاً أصناف المعجنات التقليدية.

وعن أهمية مشاركتها في المعرض، تبين مطر لـ" العربي الجديد" أنه سيساعدها في الترويج لمنتجاتها وتسويقها محلياً، إلى جانب التعرف إلى أنماط جديدة للعمل، موضحة أهمية المعارض في دعم المنتج الفلسطيني، خصوصاً في هذه الظروف الصعبة.

ويأتي تنظيم هذا المعرض في وقت تواجه فيه القطاعات الإنتاجية في قطاع غزة تحديات غير مسبوقة، ما يجعل دعم الصناعات المحلية ضرورة ملحة، ليس فقط من الناحية الاقتصادية، بل أيضاً من الناحية الاجتماعية، لما توفره هذه المشاريع من فرص عمل، وما تمثله من شبكة أمان لعشرات الأسر.

وتلفت مديرة وحدة الأيدي الطيبة للأجبان والألبان، ياسمين أبو سعيد، إلى أن مشاركتها في المعرض تعتبر الأولى من نوعها بعد تدمير المصنع بشكل كامل خلال الحرب، وقد جُهِّزَت المنتجات داخل وحدة تصنيعية صغيرة في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وتبين أبو سعيد لـ" العربي الجديد" أن الوحدة تعمل على إنتاج مختلف أصناف الأجبان مثل" الجبنة البلدية بالحبة السمراء والخضار، الحصيرة، المكبس وألبان الرايب والمش" بإمكانات بسيطة للغاية، بهدف توفير فرص العمل للسيدات المعيلات للأسر.

ويؤكد القائمون على المعرض أن هذه الفعالية تأتي في إطار دعم الصناعات الغذائية المحلية، وتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني، خصوصاً في ظل محدودية دخول البضائع الخارجية، الأمر الذي فتح المجال أمام المنتج المحلي ليكون بديلاً أساسياً، وهدف المعرض أيضاً إلى توفير منصة مباشرة لربط المنتجين بالمستهلكين، بما يسهم في تحسين دخل الأسر المنتجة وتشجيع التوسع في الإنتاج.

من جانبها، تبين تالا نشوان، من العلاقات العامة في الغرفة التجارية، أن فكرة المعرض الأساسية إبراز دور المنتجات الوطنية، ومحاولات التعافي، على الرغم من الظروف القاسية، وأن" عامين من التدمير لم يفقدا تلك المشاريع شغفها في المواصلة".

وتوضح نشوان لـ" العربي الجديد" أن المنتجات الوطنية ما زالت قادرة على التميز وتقديم أفضل الأصناف بجودة عالية، على الرغم من المعوّقات الصعبة التي واجهتها خلال الحرب المدمرة.

وعن آلية دعوة المشاركين إلى المعرض، تلفت نشوان إلى تعميم رابط للمشاركة، وقد لوحظ مدى اهتمام أصحاب المشاريع بالمشاركة، رغبةً منهم في تجاوز الفترة الصعبة، ومواصلة عملهم، على الرغم من مختلف الظروف.

" إنتاجنا حياة" لم يكن مجرد عنوان لمعرض، بل كان وصفاً دقيقاً لحالة التمسك بالحياة عبر العمل والإنتاج، ففي كل عبوة مربى، وكل كيس زعتر، كانت هناك قصة صمود، ومحاولة جديدة للوقوف على القدمين، وإثبات أن غزة، رغم الجراح، لا تزال قادرة على الإنتاج، وعلى تحويل الألم إلى أمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك