رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

بـ"سمّ ضفدع السهام".. دول أوروبية تتهم روسيا بتصفية زعيم المعارضة نافا

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع

أعلنت المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون، أن مقتل زعيم المعارضة الروسية، أليكسي نافالني، تم بواسطة سمّ مستخلص من" ضفدع السهام السامة"، في تصعيد جديد للاتهامات الموجهة ضد موسكو. .وبعد عامين من رحيل ...

ملخص مرصد
اتهمت المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون روسيا بتصفية زعيم المعارضة أليكسي نافالني باستخدام سم مستخلص من ضفدع السهام السامة. وأكدت نتائج تحليل عينات من جثته وجود آثار لمادة إيباتيدين السامة، التي لا توجد طبيعيا في روسيا. وحمّل بيان مشترك للدول الحليفة موسكو المسؤولية الكاملة عن مقتله.
  • اتهمت بريطانيا وحلفاؤها روسيا بتصفية نافالني بسم من ضفدع السهام السامة
  • أثبتت التحاليل وجود مادة إيباتيدين السامة في جثة نافالني
  • حمّل بيان مشترك للدول الأوروبية موسكو المسؤولية الكاملة عن مقتله
من: المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أين: روسيا متى: عام 2024

أعلنت المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون، أن مقتل زعيم المعارضة الروسية، أليكسي نافالني، تم بواسطة سمّ مستخلص من" ضفدع السهام السامة"، في تصعيد جديد للاتهامات الموجهة ضد موسكو.

وبعد عامين من رحيل نافالني داخل محبسه في سجن سيبيري، وجهت بريطانيا وحلفاؤها أصابع الاتهام رسميا إلى الكرملين بالتورط في قتله، وذلك استنادا إلى نتائج تحليل عينات استُخلصت من جثته وأثبتت وجود آثار لمادة سامة.

وخلال مؤتمر ميونخ للأمن، صرحت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بأن الحكومة الروسية هي الجهة الوحيدة التي كانت تملك" الوسائل والدوافع والفرصة" لاستخدام هذا السم ضد نافالني أثناء فترة سجنه.

في المقابل، نقلت وكالة" تاس" الروسية للأنباء، رفض موسكو لهذه الاتهامات ووصفها بـ" الحملة الإعلامية"، إلا أن الوزيرة البريطانية شددت على غياب أي تفسير بديل لوجود مادة" إيباتيدين" السامة.

وتوجد مادة" الإيباتيدين" بشكل طبيعي حصرا في ضفادع السهام السامة التي تعيش في براري أمريكا الجنوبية، بينما تفتقر الضفادع التي تُربى في المختبرات لهذه السمية، كما أنه غير موجود بشكل طبيعي في روسيا.

وبالتزامن مع إعلان إيفيت كوبر عن هذه النتائج، أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا والسويد بيانا مشتركا يتبنى هذه النتائج.

وكانت الوزيرة قد عقدت اجتماعا مع يوليا نافالنايا، أرملة المعارض الراحل، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن الذي انطلقت فعالياته نهاية هذا الأسبوع.

وخلال المؤتمر، صرحت كوبر قائلة: " لقد رأت روسيا في نافالني تهديدا لها"، مضيفة أن استخدام هذا النوع من السم يعكس" الأدوات الدنيئة" التي تمتلكها الدولة الروسية ويكشف عن" رعبها الشديد" من المعارضة السياسية.

وحمّل بيان مشترك للدول الحليفة موسكو مسؤولية مقتل نافالني، وجاء فيه أن السلطات الروسية كانت الجهة الوحيدة القادرة على الوصول إلى هذا السم واستخدامه داخل سجونها المحصنة في سيبيريا، مشددا على أن المسؤولية عن هذه النهاية المأساوية تقع على" عاتق الدولة الروسية وحدها".

وأضافت الدول الحليفة: " لا يوجد أي تفسير بريء لوجود هذا السم في جسد نافالني".

وذكرت وزارة الخارجية البريطانية، أن المملكة المتحدة أخطرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رسميا بانتهاك روسيا المزعوم لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، وذلك على خلفية النتائج المتعلقة بتسميم نافالني.

وأشاد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بشجاعة نافالني العظيمة، قائلاً: " إن تصميمه على كشف الحقيقة قد ترك إرثا خالدا.

وأضاف: " أبذل قصارى جهدي للدفاع عن شعبنا وقيمنا وأسلوب حياتنا من تهديد روسيا ونوايا بوتين الإجرامية".

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن تقدير بلاده لشجاعة نافالني، مؤكدا أن فرنسا" تُحيي" ذكراه، مشيرا إلى أنه" دفع حياته ثمنا لنضاله من أجل روسيا حرة وديمقراطية".

يُذكر أن نافالني، الذي توفي عن عمر ناهز 47 عاما في 16 فبراير 2024، كان قد نجا من محاولة اغتيال شهيرة عام 2020 باستخدام غاز الأعصاب" نوفيتشوك".

ورغم تلقيه العلاج في ألمانيا وتماثله للشفاء، إلا أنه اتخذ قرارا جريئا بالعودة إلى موسكو، ليتم اعتقاله فور وصوله إلى المطار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك