وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

لماذا تحظر روسيا واتساب وتيليجرام؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

في خطوة جديدة تعكس تشديد قبضتها على الفضاء الرقمي، حاولت روسيا حظر تطبيقي واتساب WhatsApp وتيليجرام Telegram، ضمن مساع للحد من استخدام منصات التواصل الغربية ودفع المستخدمين نحو تطبيق محلي جديد يحمل اس...

ملخص مرصد
حاولت روسيا حظر تطبيقي واتساب وتيليجرام ضمن مساع للحد من منصات التواصل الغربية ودفع المستخدمين نحو تطبيق محلي يحمل اسم MAX، ما أثار مخاوف بشأن المراقبة وسيادة البيانات. وردت واتساب باعتبار الخطوة محاولة لإجبار المواطنين على استخدام تطبيق مراقبة مملوك للدولة، فيما نفت السلطات الروسية الاتهامات المتعلقة باستخدام التطبيق لأغراض المراقبة.
  • حذفت السلطات الروسية أسماء نطاقات واتساب من السجل الوطني، ما أدى إلى حجب الوصول للتطبيق داخل البلاد
  • أصبح تطبيق MAX إلزاميا على الأجهزة الجديدة والموظفين الحكوميين والمعلمين والطلاب في روسيا
  • وصف المتحدث باسم الكرملين القرار بأنه مسألة امتثال للتشريعات، مع إمكانية التوصل لاتفاق إذا التزمت ميتا بالقوانين الروسية
من: السلطات الروسية ومنصات واتساب وتيليجرام أين: روسيا

في خطوة جديدة تعكس تشديد قبضتها على الفضاء الرقمي، حاولت روسيا حظر تطبيقي واتساب WhatsApp وتيليجرام Telegram، ضمن مساع للحد من استخدام منصات التواصل الغربية ودفع المستخدمين نحو تطبيق محلي جديد يحمل اسم MAX، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن المراقبة وسيادة البيانات.

وأقدمت السلطات الروسية على حذف أسماء النطاقات المرتبطة بـ واتساب من السجل الوطني للنطاقات، وهو ما أدى فعليا إلى حجب الوصول إلى التطبيق داخل البلاد، ودفع المستخدمين للاعتماد على شبكات افتراضية خاصة VPN لمواصلة استخدامه.

وردت المنصة باعتبار الخطوة محاولة لإجبار المواطنين على استخدام “تطبيق مراقبة مملوك للدولة”.

وأكدت واتساب أن عزل أكثر من 100 مليون مستخدم عن وسائل اتصال “خاصة وآمنة” يمثل تراجعا خطيرا، مشددة على أنها تواصل البحث عن جميع السبل الممكنة للحفاظ على اتصال مستخدميها داخل روسيا.

ولم يقتصر الأمر على واتساب، إذ تحركت الحكومة أيضا لتقييد الوصول إلى تيليجرام، الذي يقدر عدد مستخدميه الشهريين في روسيا بنحو 90 مليونا.

واعتبر مؤسس التطبيق، رجل الأعمال الروسي المولد “بافيل دوروف”، أن محاولة الحظر تهدف إلى دفع المستخدمين نحو تطبيق محلي “شفاف بالكامل أمام الحكومة”، بما يحد من حرية الوصول إلى المعلومات.

وكان تطبيق MAX قد أطلق عام 2025، وأصبح تثبيته إلزاميا على جميع الأجهزة الجديدة المباعة في روسيا، كما فرض استخدامه على الموظفين الحكوميين والمعلمين والطلاب، ما يجعل تبنيه شبه حتمي لقطاعات واسعة من السكان.

وفي المقابل، نفت السلطات الروسية الاتهامات المتعلقة باستخدام التطبيق لأغراض المراقبة، ووصفتها بأنها “لا أساس لها”.

يرى مراقبون أن النهج الروسي يشبه استراتيجية الصين في فرض سيطرة مشددة على منصات التواصل الغربية عبر ما يعرف بـ“الجدار الناري العظيم”، لا سيما في ظل اضطرابات متكررة في خدمات الإنترنت داخل روسيا.

وسبق أن حظرت موسكو تطبيقات تابعة لشركة “ميتا”، مثل فيسبوك وإنستجرام، عام 2022 بعد تصنيف الشركة “منظمة متطرفة”، وهو ما جعل استخدام هذه التطبيقات جريمة يعاقب عليها القانون داخل الأراضي الروسية.

كما تواجه منصات أخرى، من بينها لينكدإن وDiscord وإكس وسناب شات وتيك توك، قيودا أو حظرا مشابها.

وقارن دوروف هذه الإجراءات بما قامت به إيران سابقا حين حاولت حجب تيليجرام لدفع المستخدمين إلى بدائل خاضعة لسيطرة الدولة، معتبرا أن تلك الاستراتيجية “فشلت”.

امتثال تشريعي أم تفتيت للإنترنت؟من جانبه، وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قرار حجب واتساب بأنه “مسألة تتعلق بالامتثال للتشريعات”، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق إذا التزمت ميتا بالقوانين الروسية.

ويرى خبراء أن هذه السياسة تمثل اتجاها نحو “تفتيت الإنترنت” إلى فضاءات رقمية معزولة، مدعومة بإجراءات تقنية مثل ما يعرف بستار 16 كيلوبايت، الذي يقيد تحميل البيانات الأولية، ما قد يعرقل الوصول إلى الخدمات الرقمية الحديثة.

ويحذر محللون من أن هذه القيود لا تمس الحريات الشخصية فحسب، بل قد تؤثر أيضا في النشاط الاقتصادي الذي يعتمد على اتصالات رقمية مفتوحة وتجارة إلكترونية عابرة للحدود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك