يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

أطفال بغزة: نتمنى أن يمر رمضان هذا العام بلا قصف أو موت

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 1 أسبوع

على أنغام أناشيد رمضانية تنبعث من مكبر صوت، التف عدد من الأطفال الفلسطينيين حول شاب يرتدي طربوشا أحمر ويحمل فانوسا كبيرا، فيما تتدلى بين الخيام زينة ملونة ومضيئة في محاولة لإضفاء ملامح من الفرح على مخ...

ملخص مرصد
نظمت جمعية عثمان أوغلو التركية فعالية في مخيم عائدون للنازحين بغزة لاستقبال شهر رمضان، تضمنت أنشطة ترفيهية وزينة رمضانية. أعرب الأطفال عن أمنيتهم بأن يمر رمضان هذا العام دون قصف أو موت، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية. جاءت الفعالية في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
  • نظمت جمعية عثمان أوغلو فعالية رمضانية في مخيم عائدون للنازحين بغزة
  • أعرب الأطفال عن أمنيتهم بمرور رمضان دون قصف أو موت بعد عامين من الحرب
  • تضمنت الفعالية صناعة الفوانيس والرسم والزينة لإدخال الفرحة على الأطفال
من: جمعية عثمان أوغلو التركية، أطفال فلسطينيون أين: مخيم عائدون في البريج (وسط قطاع غزة) متى: استعداداً لشهر رمضان 2025

على أنغام أناشيد رمضانية تنبعث من مكبر صوت، التف عدد من الأطفال الفلسطينيين حول شاب يرتدي طربوشا أحمر ويحمل فانوسا كبيرا، فيما تتدلى بين الخيام زينة ملونة ومضيئة في محاولة لإضفاء ملامح من الفرح على مخيم للنزوح وسط قطاع غزة.

جاء ذلك ضمن فعالية نظمتها جمعية" عثمان أوغلو" التركية بغزة، في مخيم للنزوح يحمل اسم" عائدون"، وذلك في مخيم البريج للاجئين (وسط)، ضمن تجهيزات استقبال شهر رمضان.

هذه الفعالية سعت إلى كسر رتابة الحياة في الخيام، وتأهيل الأطفال وتحفيزهم لاستقبال شهر رمضان، كما جرت العادة قبيل اندلاع الإبادة الإسرائيلية.

وهذا أول رمضان يمر على فلسطينيي غزة بعد انتهاء الإبادة، إذ حل خلال العامين الماضيين وسط ويلات الحرب وتحت وطأة مجاعة حادة، لم يجد فيها السكان طعاما لإعداد موائد الإفطار أو السحور.

وخلال الفعالية، أجمع الأطفال على أمنيتهم بأن يمر رمضان لهذا العام" دون قصف أو موت"، لافتين إلى أنهم عاشوا هذا الشهر خلال العامين الماضيين في حالة من" الرعب" جراء الهجمات الإسرائيلية.

لكن أمنيات هذه الأطفال جاءت وسط تصعيد يومي ينفذه الجيش الإسرائيلي ضمن خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

آخر أشكال هذا التصعيد بدأ فجر الأحد، حيث قصف الجيش الإسرائيلي تجمعات لمدنيين وخيمة نزوح ما أسفر عن مقتل 11 فلسطينيا وإصابة آخر، وفق بيان للدفاع المدني.

ولمدة عامين، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

وفي إطار الفعالية، نظّم المنسقون أنشطة ترفيهية لدمج الأطفال من بينها صناعة الفوانيس الرمضانية باستخدام الأوراق الملونة.

وتجمع عدد من الطفلات حول شابة من جمعية" عثمان أوغلو" لتعلم طريقة صناعة الفوانيس بطريقة بسيطة وإمكانيات محدودة باستخدام الأوراق الملومة.

كما شارك الأطفال في تزيين خيمة بيضاء برسومات رمضانية من بينها الأهلة والفوانيس، فيما رسم فنانون على أحد جدرانها مدفع رمضان وكتبوا عبارة" رمضان كريم" بخط كبير، وفي أعلاها رسومات لزينة ملونة.

وعلق المنظمون إضاءات ملونة بين الخيام، كما تجول فلسطيني يحمل طبلة ويردد عبارات وأهازيج شعبية في محاكاة لمهنة المسحراتي التي افتقدها الفلسطينيون خلال الإبادة.

الطفلة المشاركة في أنشطة الفعالية رغد عماد أعربت للأناضول، عن أمنياتها أن يمر رمضان هذا العام" بخير وسلامة".

وأضافت: " رمضان الماضي كانت الحرب مشتعلة، وكنا خائفين.

السنة الماضية كنا في رعب".

فيما قالت الطفلة ميرا أبو جاموس، على هامش مشاركتها في الفعالية، إنها تتمنى أن يمر شهر رمضان" دون قصف أو موت".

وشاركتها الأمنية الطفلة رغد صيام التي أعربت عن أملها في أن يمر رمضان دون قصف إسرائيلي، أو سقوط ضحايا.

بدوره، قال مدير جمعية" عثمان أوغلو" بغزة، مصطفى الششنية، إن هذه الفعالية" تهدف إلى إدخال الفرحة في نفوس الأطفال".

وتابع في حديث للأناضول: " اليوم جئنا إلى مخيم عائدون في البريج، حتى نجعل رمضان مختلفا عن السابق" في نفوس الأطفال، الذي عاشوا عامين من إبادة قاسية.

وفي إطار سعيهم لبث البهجة، أشار الششنية إلى أن المنظمين رسموا وعلقوا الزينة في أنحاء المخيم.

ولفت إلى أن الفرحة بحلول رمضان تبقى منقوصة، ولا تماثل فرحة الأعوام التي سبقت الإبادة، في ظل عيش الفلسطينيين داخل خيام تفتقر لمقومات الحياة ووسط تكبدهم مرارة الفقد.

ووصف الششنية هذه الفعالية بالمحاولة لتغيير صورة الطفل الفلسطيني بغزة من" طفل حزين إلى مُبتهج" رغم كل الظروف الصعبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك