روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

"قلوب وأصفاد وأوامر تنفيذية".. كيف احتفل البيت الأبيض بـ"عيد الحب"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
4

في وقت ينشغل فيه العالم بتبادل الورود الحمراء والشوكولاتة والكلمات الرقيقة في 14 من شباط/فبراير" يوم الحب" أو ما يُعرف بـ" الفالنتاين"، قرر البيت الأبيض أن يختار طريقا آخر للاحتفال عبر تدوينة على منصة...

ملخص مرصد
احتفل البيت الأبيض بعيد الحب عبر نشر بطاقات معايدة ساخرة على منصة إكس، تضمنت إشارات سياسية لشخصيات مثل نيكولاس مادورو ودونالد ترمب، ما أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين. البطاقات مزجت بين الرومانسية والقضايا السياسية مثل الهجرة وطموحات ترمب بشأن غرينلاند، مما قسم التفاعل بين من رآها دعابة ومن اعتبرها استهزاءً بمآسٍ حقيقية.
  • نشر البيت الأبيض بطاقات معايدة ساخرة على إكس تضمنت إشارات سياسية لشخصيات مثل مادورو وترمب.
  • البطاقات مزجت بين الرومانسية والقضايا السياسية مثل الهجرة وطموحات ترمب بشأن غرينلاند.
  • أثارت البطاقات جدلاً واسعاً بين المستخدمين بين من رآها دعابة ومن اعتبرها استهزاءً بمآسٍ حقيقية.
من: البيت الأبيض أين: منصة إكس متى: 14 شباط/فبراير 2024

في وقت ينشغل فيه العالم بتبادل الورود الحمراء والشوكولاتة والكلمات الرقيقة في 14 من شباط/فبراير" يوم الحب" أو ما يُعرف بـ" الفالنتاين"، قرر البيت الأبيض أن يختار طريقا آخر للاحتفال عبر تدوينة على منصة إكس، أعاد من خلالها بسخرية لاذعة" تعريف الحب" في قالب سياسي أثار موجة واسعة من الجدل بين رواد المنصة.

قُدّمت الحملة على شكل" ألبوم بطاقات معايدة" تحمل طابعا سياسيا ساخرا، وأكثر البطاقات إثارة للتفاعل كانت بطاقة باللون الأحمر القاني، تتوسطها صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي قبضت عليه أمريكا وهو مكبَّل بالأصفاد، مرفقة بعبارة" لقد أسرت قلبي! ".

list 1 of 2" نحن لا نقتل فحسب بل نغتصب".

اعترافات جندي إسرائيلي قاتل بغزة.

list 2 of 2عقوبات أم تحيُّز سياسي؟ إكس تحذف علامة التوثيق من حسابات إيرانية رسمية.

بطاقة أخرى أعادت إلى الواجهة" عشق" الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لجزيرة غرينلاند، إذ وُضعت الجزيرة المتجمدة داخل قلب أحمر، مع عبارة" حان الوقت لنحدد وضع علاقتنا".

بعض المعلقين قرأها كإشارة ساخرة إلى مساعي ترمب السابقة لـ" شراء" الجزيرة، متسائلين إن كانت البطاقة تعبيرا عن" دعوة للحب" أم" عرض شراء عقاري" بقالب رومانسي.

وفي بطاقة ثالثة، ظهر ترمب مبتسما وهو يوقّع أمرا تنفيذيا يحمل الرقم الافتراضي 4547، لكن هذه المرة ليس لمنع السفر أو تشديد القيود، بل كتب عليه" أنت عيد حبي".

أما البطاقة الرابعة فمزجت بين الخطاب الرومانسي والجدل السياسي بشأن ملف الهجرة في الولايات المتحدة، وجاء فيها" حبي لكِ قوي كحب الديمقراطيين للمهاجرين.

كنتُ سأطير 1537 ميلا لأشرب معك شيئا".

ما إن انتشرت البطاقات حتى اشتعلت التعليقات على منصة إكس، وانقسم التفاعل على نحو واضح إلى رأيين:

معسكر يرى ما جرى مجرد دعابة سياسية، إذ كتب مؤيدون أن البيت الأبيض يُظهر" حسا فكاهيا مختلفا"، وأن توظيف السياسيين في بطاقات الحب ليس سوى محاولة" خفيفة" للتواصل مع الجمهور بأسلوب قريب من لغة المنصات.

وامتدت السخرية في التعليقات، إذ تساءل مغرّدون إن كان بالإمكان استخدام" الفيتو" ضد هذا النوع من الحب كما يُستخدم ضد المعايدات المثيرة للجدل.

في المقابل، هاجم ناشطون وحقوقيون البطاقات بوصفها" استهزاء بمآس حقيقية" خاصة بطاقة" الأسير المغرم"، بحسب وصفهم.

وذكَّر هؤلاء باتفاقية جنيف الثالثة التي تحظر استغلال الأسرى وإذلالهم أو التعامل مع قضايا الحرية والاعتقال موضوعا للسخرية أو التسويق السياسي.

أحد التعليقات الغاضبة لخص الموقف بالقول" حتى في الحب يا ترمب؟ السخرية من الأسرى وإذلالهم ليست مجرد بطاقة معايدة بل قد تُصنَّف جريمة حرب وانتهاكا للقانون الدولي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك