العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

7 عادات رمضانية قديمة ما يعرفهاش جيل Z.. ذكريات صنعت روح الشهر الكريم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

شهر رمضان في الماضي لم يكن مجرد شهر صيام فقط، بل كان موسمًا للدفء الإنساني والذكريات التي تعيش في القلوب حتى اليوم، كانت الشوارع، والبيوت، والجيران، وحتى الأصوات القادمة من الراديو تحمل روحًا خاصة لا ...

ملخص مرصد
يستعرض التقرير 7 عادات رمضانية قديمة قد لا يعرفها جيل Z، والتي كانت تمثل روح الشهر الكريم في الثمانينات والتسعينات، من صنع الكنافة في الشوارع إلى تجمع العائلات لصنع كحك العيد، ومتابعة الفوازير الرمضانية، والاستماع للراديو قبل الإفطار، وصنع الزينة يدويًا، ونداء المسحراتي بأسماء الناس.
  • كان صانع الكنافة يبني فرنًا من الطوب في الشارع قبل رمضان، ويصنع الكنافة أمام الناس.
  • كانت العائلات تجتمع قبل العيد لصنع الكحك والسكويت بأيديهم في ورش عمل منزلية.
  • كان الأطفال يصنعون زينة رمضان يدويًا من الورق الملون والخيط بدل شرائها جاهزة.
من: جيل الثمانينات والتسعينات أين: مصر متى: شهر رمضان في الماضي

شهر رمضان في الماضي لم يكن مجرد شهر صيام فقط، بل كان موسمًا للدفء الإنساني والذكريات التي تعيش في القلوب حتى اليوم، كانت الشوارع، والبيوت، والجيران، وحتى الأصوات القادمة من الراديو تحمل روحًا خاصة لا يمكن نسيانها، جيل الثمانينات والتسعينات عاش تفاصيل يومية بسيطة لكنها مليئة بالمعاني، من لحظة شراء الكنافة من الشارع، إلى تجمع العائلة لصناعة كحك العيد بأيديهم، لذا يستعرض اليوم السابع تلك العادات التي قد يجهلها GEN Z.

من أشهر مشاهد رمضان قديمًا ظهور صانع الكنافة في الشارع قبل الشهر بأيام، حيث كان يبني فرنًا صغيرًا من الطوب خصيصًا لرمضان فقط، كان الناس يتجمعون حوله لمشاهدة عجينة الكنافة وهي تُسكب على الصاج الساخن، وتتحول أمام أعينهم إلى خيوط ذهبية شهية، الأطفال كانوا يقفون في طوابير قصيرة، ينتظرون دورهم وهم يحملون الأطباق، والشعور العام كان مليئًا بالفرحة والترقب، وبعد انتهاء الشهر، كان الفرن يُهدم وكأن هذه العادة تختفي معه حتى رمضان القادم.

عادة تبادل الأطباق كانت من أجمل صور الترابط الاجتماعي في رمضان، كانت كل أسرة تحرص على إرسال طبق من الطعام أو الحلويات إلى الجيران قبل أذان المغرب، ويعود الطبق في اليوم التالي محمّلًا بصنف مختلف، هذا التقليد لم يكن مجرد طعام، بل رسالة محبة وتواصل يومي بين البيوت، الأطفال كانوا يتولون مهمة توصيل الأطباق، ويشعرون بالفخر وهم يطرقون الأبواب.

تجمع العائلة لعمل الكحك والسكويت.

قبل العيد بأيام، كانت البيوت تتحول إلى ورش عمل صغيرة لصناعة كحك العيد والسكويت، تجتمع الأمهات، والجدات، والبنات حول طاولة كبيرة مليئة بالعجين والقوالب والسمسم والسكر البودرة، الضحك، والحكايات، وتبادل الوصفات كان جزءًا أساسيًا من الأجواء، الأطفال كانوا يشاركون بتشكيل قطع صغيرة من العجين، حتى لو لم تكن متقنة.

متابعة فوازير رمضان ومحاولة حلها.

فوازير رمضان كانت حدثًا يوميًا ينتظره الجميع بعد الإفطار، كانت الأسرة تجلس أمام التلفزيون، تحاول فهم الأسئلة وحل الألغاز التي تقدمها الفوازير، الأطفال كانوا يكتبون الإجابات في كراسات صغيرة، ويحلمون بالفوز بجوائز بسيطة، هذه اللحظات جمعت بين التسلية والتفكير، وجعلت المشاهدة نشاطًا عائليًا مشتركًا، الفوازير لم تكن مجرد برنامج، بل كانت طقسًا رمضانيًا يعزز روح المنافسة البسيطة والضحك داخل البيت.

الاستماع إلى الراديو قبل أذان المغرب.

قبل انتشار القنوات الكثيرة والهواتف الذكية، كان الراديو هو رفيق المطبخ وغرفة المعيشة في وقت ما قبل الإفطار، كانت الأمهات يضبطن المؤشر على محطة معينة لسماع الأدعية، والبرامج الخفيفة، ومتابعة الوقت حتى يقترب أذان المغرب، صوت المذيع كان جزءًا من أجواء التحضير للطعام، ويعطي إحساسًا خاصًا بقرب لحظة الإفطار، هذه العادة جعلت للصوت قيمة، وربطت الناس بلحظة الانتظار والترقب بشكل مختلف.

قديما لم تكن الزينة تُشترى جاهزة من المحلات فقط، بل كان الأطفال يصنعونها بأيديهم من الورق الملون والخيط والمقص، كانوا يقصون الأشكال، ويلصقونها معًا ليصنعوا سلاسل طويلة تُعلق في الشرفات والغرف، هذه العملية كانت نشاطًا جماعيًا يشارك فيه الإخوة والأصدقاء، الإحساس بالفخر عند رؤية الزينة معلقة في البيت كان كبيرًا، لأنها من صنع أيديهم، وتعبر عن فرحتهم بقدوم الشهر الكريم.

صوت المسحراتي وهو يضرب على الطبلة وينادي بأسماء الناس كان من أهم ملامح ليالي رمضان، الأطفال كانوا يستيقظون لسماع اسمه يُنادى في الشارع، ويشعرون بسعادة خاصة عندما يذكرهم بالاسم، وجوده كان يعطي إحساسًا بالأمان والدفء في الحي، وكأن الجميع يعرف الجميع.

هذه العادة ربطت بين الناس بشكل مباشر، وجعلت السحور لحظة جماعية يعيشها الحي كله معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك