وكالة الأناضول - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" يني شفق العربية - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات وكالة الأناضول - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد يني شفق العربية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي وكالة الأناضول - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا
عامة

صراع الفيل والتنين.. الرقمنة الهندية تسحب البساط من الصناعة الصينية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

شهد العالم في الأيام الماضية صراع اقتصادى ضخم، بين التنين والفيل، أو في معنى أوضح بين الهند والصين صاحبة القوى الاقتصادية التكنولوجية الأكبر في العالم، إلا أن الهند أصبحت من أسرع الاقتصادات الكبرى نمو...

ملخص مرصد
شهد العالم صراعاً اقتصادياً بين الهند والصين، حيث تعتمد الهند بشكل متزايد على قطاع الخدمات الرقمية بينما تحتفظ الصين بقوتها الصناعية. وقد أدى هذا التحول إلى تنافس متزايد في مجال الابتكار التكنولوجي والنمو الاقتصادي. وتبرز الهند كقوة رقمية صاعدة تتحدى هيمنة الصين الصناعية التقليدية.
  • الهند تعتمد على قطاع الخدمات الرقمية كمحرك رئيسي للنمو
  • الصين تحتفظ بقوتها الصناعية لكنها تواجه تحديات في التحول الرقمي
  • الاستهلاك المحلي يشكل 60% من الناتج المحلي الإجمالي للهند مما يخفف من الصدمات الخارجية
من: الهند والصين أين: الهند والصين متى: الأيام الماضية وخلال السنوات الأخيرة

شهد العالم في الأيام الماضية صراع اقتصادى ضخم، بين التنين والفيل، أو في معنى أوضح بين الهند والصين صاحبة القوى الاقتصادية التكنولوجية الأكبر في العالم، إلا أن الهند أصبحت من أسرع الاقتصادات الكبرى نموًا، حيث تعتمد بشكل أكبر على قطاع الخدمات الرقمية، وجاء ذلك نتيجة للاستثمارات في التعليم ورأس المال البشري، مما أضاف إلى الابتكار الاقتصادي منذ تسعينيات القرن الماضي، وقد أتاح ازدهار تكنولوجيا المعلومات، والمعرفة الرقمية والخدمات المالية فرص عمل جديدة في بلاد الهند.

ويعتبر قطاع التكنولوجيا هو قصة النجاح الأبرز في الهند وقد حصلت نيو ديلهى في السنوات القليلة الماضية على صادرات تجارية ونمو رقمي غير مسبوق شهده العالم.

وفى الوقت نفسه أو في المقابل على حد السواء، لا تزال الصين تتمتع بالقوة الصناعية في العالم، ونجح القطاع الصناعي في جني الإعلانات الصينية بشكل رئيسي لخلق لفرص العمل، وقد أدى ذلك إلى تنويع الأسواق وتجاوز تحديات الرسوم الجمركية.

وعلى الرغم من قوة نموذج التصنيع الصيني في الحجم وفرص العمل، إلا أنه ينطوي على مخاطر، فهو عرضة للتعريفات الأمريكية، ويعتمد بشكل مفرط على الاستثمار مما يؤدي إلى اختلالات في رأس المال، أدت إلى بطء التكيف مع التحولات نحو قطاع الخدمات الرقمية في السنوات الأخيرة مقارنة بهيمنة الرقمنة في الهند على كل الأصعدة، حيث يوفر القطاع الرقمى في الهند فرص عمل جماعية، أقل من قطاع التصنيع، إلا أنه يتميز بالمرونة في عصر معلوماتى قائم على المعرفة، حيث تتمتع الهند بذكاء رقمي وذكاء صناعي معا مقارنة بالصين التي تعتمد على الصناعة فقط دون وضع الرقمنة في اعتبارات النمو الاقتصادى.

أصبحت الهند في الآونة الأخيرة صاحبة مواقع متقدمة من اقتصاد المعرفة، وقد نما قطاع الخدمات في الهند بثبات بنسبة تتراوح بين 7 و9% سنوياً، حتى في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي، بينما يتأثر قطاع الصناعات التحويلية بالطلب والاستثمار.

ويُشكل الاستهلاك المحلي (حوالي 60% من الناتج المحلي الإجمالي) ركيزة أساسية للنموذج الاقتصادي الهندي، حيث يُخفف من حدة الصدمات الخارجية كالرسوم الجمركية أو حالات الركود، على عكس حساسية الصين للصادرات.

وخلال الاضطرابات العالمية الأخيرة، أثبت النمو الذي تقوده الخدمات في الهند استقراراً أكبر، مع انخفاضات أقل حدة في التوظيف أو الإنتاج في القطاعات التي تتطلب مهارات عالية.

بالنظر إلى المستقبل، فإن هيمنة الهند على قطاع المعرفي تضعها في موقعٍ ممتاز لتحقيق النمو في ظل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والطلب العالمي على الحلول التقنية.

ويمكن للإصلاحات المستدامة أن تعزز هذه الميزة، بينما تسعى الصين إلى إعادة التوازن في اقتصادها.

ويُبرز النموذجان نقاط قوة متكاملة يحتضن قطاع التصنيع في الصين مقابل قوة قطاع الخدمات الرقمية في الهند.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك