فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

إعدام سقراط.. كيف حاكمت أثينا أشهر فلاسفتها عام 399 ق.م؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

في عام 399 قبل الميلاد، شهدت مدينة أثينا واحدة من أشهر المحاكمات في التاريخ، حين مثل الفيلسوف سقراط أمام القضاء بتهمتين رئيسيتين: " إفساد الشباب" و" عدم الإيمان بآلهة المدينة". لم تكن القضية مجرد نزاع...

ملخص مرصد
في عام 399 قبل الميلاد، حوكم الفيلسوف سقراط في أثينا بتهمتي إفساد الشباب وعدم الإيمان بآلهة المدينة، وانتهت المحاكمة بإدانته وإعدامه عبر شرب السم. جاءت المحاكمة في سياق سياسي مضطرب بعد هزائم أثينا، وكانت لحظة كاشفة للتوتر بين الفلسفة والسلطة. رفض سقراط الهرب واختار احترام القانون حتى الموت، ما منح نهايته بعدًا أخلاقيًا دائمًا.
  • حوكم سقراط في أثينا عام 399 ق.م بتهمتي إفساد الشباب وعدم الإيمان بآلهة المدينة
  • انتهت المحاكمة بإدانته وإعدامه عبر شرب السم رغم إمكانية الهرب
  • رفض سقراط الهرب واختار احترام القانون حتى الموت، ما منح نهايته بعدًا أخلاقيًا دائمًا
من: سقراط أين: أثينا متى: 399 ق.م

في عام 399 قبل الميلاد، شهدت مدينة أثينا واحدة من أشهر المحاكمات في التاريخ، حين مثل الفيلسوف سقراط أمام القضاء بتهمتين رئيسيتين: " إفساد الشباب" و" عدم الإيمان بآلهة المدينة".

لم تكن القضية مجرد نزاع قانوني عابر، بل كانت لحظة كاشفة لعلاقة معقدة بين الفلسفة والسلطة، وبين حرية السؤال وحدود ما يقبله المجتمع.

ما أهمية سقراط.

ولماذا أثار هذه الضجة؟سقراط، الذي لم يترك كتبًا، عُرف بطريقته الحوارية القائمة على السؤال والتفنيد، إذ كان يدفع محاوريه إلى مراجعة أفكارهم وكشف تناقضاتهم.

هذا الأسلوب منحه تأثيرًا كبيرًا بين الشباب، لكنه أثار في الوقت نفسه غضب دوائر واسعة رأت فيه تهديدًا للقيم السائدة وهيبة التقاليد.

وجاءت محاكمته في سياق سياسي مضطرب بعد هزائم أثينا وتحولاتها الداخلية، ما جعل المدينة أكثر توترًا تجاه الأصوات الناقدة.

انتهت المحاكمة بإدانته، ثم صدر الحكم بالإعدام، وتذكر المصادر الكلاسيكية أن التنفيذ تم عبر شرب السم، في مشهد أصبح رمزًا عالميًا لثبات المفكر على قناعته، والأهم أن سقراط، رغم إمكان الهرب، اختار البقاء واحترام القانون حتى وهو يدفع حياته ثمنًا لهذا الحكم، وهو ما منح نهايته بعدًا أخلاقيًا يتجاوز حدود الحادثة التاريخية نفسها.

لم تمت قضية سقراط بموته؛ بل بدأت من هناك.

فقد تحولت محاكمته إلى سؤال دائم: هل يخاف المجتمع من الفكرة أم من صاحبها؟ وهل يمكن للمدينة أن تحتمل من يضع مسلماتها موضع اختبار؟ لذلك ظل سقراط حاضرًا في الفكر الإنساني لا بوصفه فيلسوفًا من الماضي فقط، بل بوصفه اختبارًا متجددًا لعلاقة الحقيقة بالقوة، والعقل بالسلطة، والضمير بالقانون.

سقراط، محاكمة سقراط، إعدام سقراط، أثينا، الفلسفة اليونانية، إفساد الشباب، التاريخ الفكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك