مع بداية 2026، اشتعل سباق الهواتف الذكية مبكرًا، " سامسونغ" تستعد لجيل جديد من Galaxy، و" غوغل" تحضّر لإطلاق بيكسل القادم، بينما من المنتظر أن تكشف" أبل" عن تحديثها السنوي لسلسلة آيفون.
لكن بعيدًا عن الحماس والمواصفات التقنية، يبقى السؤال الأهم: كيف تختار هاتفًا عمليًا يناسب احتياجاتك دون استنزاف ميزانيتك؟2026 عام مثير في عالم الهواتف، لكن الذكاء في الشراء أهم من الحماس للإصدار الأحدث.
حدد احتياجاتك، وقارن بين البدائل، ولا تجعل المواصفات أو الضجة التسويقية تقود قرارك.
الهاتف المناسب ليس الأغلى بل الأنسب لك.
إليك 5 أمور أساسية يجب التفكير فيها قبل اتخاذ القرار، بحسب تقرير نشره موقع" gizmochina" واطلعت عليه" العربية Business".
القصة الأبرز هذا العام ليست الهواتف القابلة للطي أو ميزات الذكاء الاصطناعي، بل ارتفاع تكلفة المكونات.
الطلب المتزايد على الذاكرة (DRAM وNAND) من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي رفع الأسعار عالميًا.
ومع زيادة تكاليف التصنيع، غالبًا ما تنقل الشركات العبء إلى المستهلك.
الهواتف الرائدة قد تصبح أغلى.
لذلك من الحكمة التفكير في:
- هل موديل العام الماضي يفي بالغرض بسعر أقل؟- هل الفئة المتوسطة تكفي لاستخدامك اليومي؟أحيانًا، الفارق في التجربة لا يبرر فارق السعر.
الدعم البرمجي وميزات الذكاء الاصطناعي.
في 2026، البرمجيات لا تقل أهمية عن العتاد.
شركات مثل" سامسونغ" و" غوغل" و" أبل" باتت تعد بدعم يصل إلى 7 سنوات في أجهزتها الرائدة.
- كم سنة تحديثات أمان ونظام ستحصل عليها؟- هل ميزات الذكاء الاصطناعي تعمل على الجهاز أم تعتمد على السحابة؟- هل الشركة معروفة بالالتزام بمواعيد التحديث؟الهاتف الذي يتلقى تحديثات منتظمة يعيش أطول ويحتفظ بقيمته.
أداء يناسب استخدامك لا أرقام على الورق.
ليس الجميع بحاجة إلى أقوى معالج في السوق.
إذا كان استخدامك يقتصر على: تصفح وتطبيقات تواصل ومشاهدة فيديو وألعاب خفيفة، فمعالج من الفئة المتوسطة الحديثة سيكون أكثر من كافٍ.
- 12 غيغابايت خيار أفضل إذا كنت تنوي الاحتفاظ بالهاتف لسنوات.
- انتبه لأداء التبريد، فبعض الهواتف القوية تخفض الأداء تحت الضغط.
- المواصفات وحدها لا تعكس التجربة الحقيقية.
هاتف ببطارية 5000mAh قد يتفوق على آخر بسعة أكبر إذا كان المعالج والنظام أكثر كفاءة.
في 2026، سرعات الشحن تتجاوز أحيانًا 100 واط، لكن اسأل نفسك:
- هل تحتاج فعلًا لشحن فائق السرعة؟التوازن بين عمر البطارية والكفاءة أهم من الأرقام القياسية.
جودة الكاميرا.
لا تنخدع بعدد الميغابكسل.
الكاميرات أصبحت ممتازة في معظم الفئات، لكن الفارق الحقيقي يكمن في “الثبات” والجودة المتوازنة.
بدل التركيز على رقم الميغابكسل، انتبه إلى:
- جودة العدسة الواسعة (Ultra-wide).
بعض الهواتف تملك كاميرا رئيسية رائعة، لكن عدسات ثانوية ضعيفة.
التقييم الحقيقي يكون عبر صور وتجارب عملية، لا عبر الأرقام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك