العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

خدم فى عهد 6 رؤساء وزراء بريطانيين.. القط لاري يحتفل بعيد ميلاده الـ15

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

يحتفل القط لاري الأحد بمرور 15 عامًا على عمله كصائد القوارض الرسمي للحكومة البريطانية، وأول قط غير رسمي، رمزًا للطمأنينة، خدم في عهد ستة رؤساء وزراء. .ويقول فيليب هاول، أستاذ جامعة كامبريدج المتخصص ...

ملخص مرصد
يحتفل القط لاري بمرور 15 عامًا على عمله كصائد القوارض الرسمي للحكومة البريطانية، حيث خدم في عهد ستة رؤساء وزراء. بدأت قصته من التشرد في الشوارع ليصل إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت. يحمل لاري اللقب الرسمي "كبير صائدي الفئران" ويتمتع بشعبية كبيرة بين الجمهور.
  • خدم لاري في عهد 6 رؤساء وزراء بريطانيين منذ 2011
  • تبناه ديفيد كاميرون من ملجأ باترسي للقطط
  • يتجول بحرية في 10 داونينج ستريت ويخطف الأضواء من القادة
من: القط لاري أين: 10 داونينج ستريت، لندن متى: 15 فبراير 2011 حتى الآن

يحتفل القط لاري الأحد بمرور 15 عامًا على عمله كصائد القوارض الرسمي للحكومة البريطانية، وأول قط غير رسمي، رمزًا للطمأنينة، خدم في عهد ستة رؤساء وزراء.

ويقول فيليب هاول، أستاذ جامعة كامبريدج المتخصص في تاريخ العلاقات بين الإنسان والحيوان: «ستكون نسبة تأييد القط لاري عالية جدًا.

ورؤساء الوزراء عادةً لا يحظون بهذه الشعبية.

إنه يمثل الاستقرار، وهو أمر نادر.

».

وتقول وكالة «الأسوشيتيد برس» الأمريكية إن قصة القط الرمادي والأبيض المخطط، بدأت من التشرّد في الشوارع، ووصلت إلى مقرّ السلطة في بريطانيا، مقرّ رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت، حيث يحمل اللقب الرسمي «كبير صائدي الفئران» في مكتب مجلس الوزراء.

ديفيد كاميرون تبنى القط لارى من ملجأ باترسي.

وتبنّى رئيس الوزراء آنذاك، ديفيد كاميرون، لاري من ملجأ باترسي للكلاب والقطط في لندن، ودخل لاري مقرّ رئاسة الوزراء في 15 فبراير 2011.

ووفقًا لملفّه الشخصي على موقع الحكومة البريطانية، تشمل مهامه «استقبال ضيوف المقرّ، وفحص إجراءات الأمن، واختبار جودة الأثاث العتيق من حيث الراحة».

ويتجول لاري بحرية، ولديه موهبة في خطف الأضواء من قادة العالم الواصلين إلى الباب الأسود الشهير في مقر رئاسة الوزراء البريطانية (10 داونينج ستريت)، مما يُسعد مصوري الأخبار.

ويقول جاستن نج، المصور الصحفي المستقل الذي تعرف على لاري جيدًا على مر السنين: «إنه بارع في الظهور المفاجئ في الصور.

إذا كان هناك زعيم أجنبي على وشك الزيارة، فنحن نعلم أنه سيظهر في اللحظة المناسبة تمامًا للقاء والترحيب».

والتقى لاري بالعديد من قادة العالم، الذين يضطرون أحيانًا إلى الالتفاف حوله أو تجاوزه.

وقد لوحظ أنه غير ودود إلى حد كبير مع الرجال، رغم أنه أبدى إعجابه بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما أنه انتزع ابتسامة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إحدى زياراته إلى لندن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك