في صفقة فنية لافتة أعادت تسليط الضوء على روائع عصر النهضة، بيع «سكيتش قدم السيبيل الليبية» أو كما تسمي بـ العرافة الليبية، للفنان الإيطالي مايكل أنجيلو بسعر قياسي بلغ 27.
2 مليون دولار في مزاد دار كريستيز في نيويورك بتاريخ 5 فبراير 2026، وفقًا لبيان دار كريستيز للمزادات.
العمل عبارة عن دراسة تشريحية دقيقة لقدم شخصية «السيبيل الليبية»، إحدى الشخصيات التي رسمها مايكل أنجيلو على سقف كنيسة سيستينا بين عامي 1508 و1512 بتكليف من البابا يوليوس الثاني.
وتُعد هذه الشخصية من أبرز «السيبيلات» ضمن البرنامج البصري اللاهوتي للسقف، في رؤية تجمع بين التراث الكلاسيكي والفكر المسيحي.
-مبيعات «كريستيز» 15 مليون دولار في شنغهاي.
-بالصور: «العرافة الليبية».
أسطورة في عالم الدين والفن.
ولا تستمد هذه الدراسة قيمتها من ندرتها فحسب، بل من دقتها التشريحية اللافتة، إذ تكشف عن أسلوب مايكل أنجيلو في بناء الكتلة العضلية وتشكيل الجسد بقوة واضحة، أسلوب ميّزه في الرسم والنحت على حد سواء.
وقد عُرفت «السيبيل الليبية» بملامحها القوية وعضلاتها المشدودة، في معالجة فنية كسرت الصورة النمطية للمرأة في ذلك العصر، وقدّمتها بهيئة مهيبة تجمع بين الحكمة والقوة الجسدية.
رمز شمال أفريقيا في قلب الفاتيكان.
تعود شخصية «السيبيل الليبية» إلى التراث الإغريقي-الروماني، حيث كانت السيبيلات يُعتقد أنهن ينبّئن بالمستقبل، وفي مخيال عصر النهضة مثلت ليبيا القديمة فضاءً للحكمة والمعرفة.
وقد اختار مايكل أنجيلو أن يخلدها فنيًا ضمن مجموعة السقف الشهيرة، ما جعل هذا الرسم التحضيري حلقة وصل بين شمال أفريقيا وفنون أوروبا الكلاسيكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك