قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

جولييت بينوش: قوة أفلام مهرجان كان هي سر انتقالها إلى الأوسكار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

ترى الممثلة الفرنسية جولييت بينوش الحائزة جائزة أوسكار ورئيسة لجنة تحكيم مهرجان كان العام الماضي، أن الطريق من الكروازيت إلى هوليوود لا يحتاج إلى تفسيرٍ معقّد: فالأفلام التي تفرض حضورها في" كان" بفراد...

ملخص مرصد
ترى الممثلة الفرنسية جولييت بينوش أن قوة أفلام مهرجان كان هي سر انتقالها إلى الأوسكار، مشيرة إلى أن الأفلام التي تفرض حضورها في كان بفرادتها وقوتها هي نفسها التي تواصل حصد الاعتراف في موسم الجوائز. وقد حصدت الأفلام التي عُرضت لأول مرة في مهرجان كان 19 ترشيحاً لجوائز الأوسكار هذا العام، مما يرسخ دور المهرجان كمؤشر هام لجوائز الأوسكار.
  • حصدت أفلام مهرجان كان 19 ترشيحاً لجوائز الأوسكار هذا العام
  • ترى بينوش أن قوة الأفلام وليس التنوع في الأكاديمية هو سر نجاحها
  • فاز فيلمان بالسعفة الذهبية وأوسكار أفضل فيلم خلال السنوات الخمس الماضية
من: جولييت بينوش أين: كان وهوليوود

ترى الممثلة الفرنسية جولييت بينوش الحائزة جائزة أوسكار ورئيسة لجنة تحكيم مهرجان كان العام الماضي، أن الطريق من الكروازيت إلى هوليوود لا يحتاج إلى تفسيرٍ معقّد: فالأفلام التي تفرض حضورها في" كان" بفرادتها وقوتها هي نفسها التي تواصل حصد الاعتراف في موسم الجوائز.

وتستشهد بينوش بموسمٍ بدا وكأنه يثبت وجهة نظرها، بعدما نالت أفلام عُرضت لأول مرة على شاطئ الريفييرا الفرنسية 19 ترشيحاً لجوائز الأوسكار، لتعود العلاقة بين مهرجان كان والأكاديمية إلى الواجهة من جديد.

ولا يرجع السبب، برأيها، للإصلاحات التي أُدخلت لجعل أعضاء التصويت في" أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة" أكثر تنوعاً؛ إذ علّلت بينوش ذلك بقولها لوكالة فرانس برس في مقابلة بلوس أنجليس: " قوة هذه الأفلام هي التي تقود إلى نجاحها".

ويبدو أن لجنة تحكيم كان السينمائي قد اتخذت خيارات موفقة، فقد حصدت الأفلام التي عُرضت لأول مرة في المهرجان ما مجموعه 19 ترشيحاً لجوائز الأوسكار.

فالدراما العائلية النرويجية" سينتيمينتال فاليو" (Sentimental Value) الفائزة بالجائزة الثانية" غراند بري" (Grand Prix) إلى جانب فيلم التشويق البرازيلي" ذا سيكريت إيجنت" (The Secret Agent)، يتنافسان على جائزة أفضل فيلم.

أما فيلم" إت واز جاست آن آكسيدنت" (It Was Just An Accident) الفائز بـ" السعفة الذهبية"، وفيلم الرحلة على الطريق ذي الأجواء الاحتفالية" سيرات" (Sirat) الذي نال جائزة خاصة من لجنة التحكيم.

فسيتنافسان على جائزة أفضل فيلم دولي.

ورأت بينوش أن ما يميز هذه الأعمال هو أنها" جميلة وفريدة وقوية إلى درجة أنها تذهب أحياناً عكس التيار"، مضيفةً: " ليس صعباً تمييز الأفلام التي تمتلك قوةً خاصة بها".

وتبلغ بينوش 61 عاماً، وهي إلى جانب أوسكارها عن" ذا إنغلش بيشنت" (The English Patient) حصدت جوائز في مهرجانات فينيسيا وبرلين وكان.

" كان" و" أوسكار": ليسا دائماً على موجة واحدة.

ولم تكن جوائز الأوسكار ومهرجان كان دائماً على" موجة واحدة"، إذ غالباً ما يميل الحدث الفرنسي المرموق إلى أعمال مخرجين يؤلفون أفلامهم، وبعضهم له توجهات سياسية واضحة.

لكن قبل نحو عقد، ومع دعوة عدد أكبر من المصوّتين الدوليين للانضمام إلى أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بعد فضيحة وسم" أوسكارز سو وايت" (#OscarsSoWhite)، بدأت جوائز الحدثَين تتقاطع أكثر، وترسّخ دور مهرجان كان مؤشراً هاماً لجوائز الأوسكار.

وخلال السنوات الخمس الماضية، فاز فيلمان بالسعفة الذهبية وبأوسكار أفضل فيلم: السخرية الطبقية الكورية الجنوبية" باراسايت" (Parasite) و" أنورا" (Anora) العام الماضي للمخرج شون بيكر، أحد أبرز أسماء السينما المستقلة في الولايات المتحدة الأميركية.

ولم يحدث ذلك سوى أربع مرات خلال 80 عاماً، ولن يتكرّر هذا العام، لأن فيلم جعفر بناهي" إت واز جاست آن آكسيدنت" (It Was Just An Accident) ليس ضمن سباق أفضل فيلم.

فهل يعني ذلك أن عمل بناهي، الذي يسلّط الضوء على معضلات مجموعة من الإيرانيين العاديين وهم يواجهون رجلاً يعتقدون أنه عذّبهم في السجن، لم ينَل ما يستحقه؟ بالنسبة إلى بينوش، " لا وجود لقيمة عادلة"، لأن" الفيلم ملكٌ لنفسه".

وأشارت إلى أن البعض قد ينتقد الفيلم بالقول إنه ليس" متقناً تماماً" على مستوى التمثيل، لكنها فسّرت ذلك بأن بناهي استخدم غير محترفين، " وهؤلاء ليسوا ممثلين اعتدنا رؤيتهم على الشاشة"، ثم أردفت أن بناهي" الذي كتب هذا السيناريو في السجن بإيران، والذي دخل إضراباً عن الطعام" أبرز مساحة" للمصالحة مع جلاده".

وتؤكد بينوش أن الأهم بالنسبة إليها في أي فيلم" أن يغيّر الحياة، ويغيّر وعي الناس".

وتروّج بينوش حالياً لأول تجربة إخراجية لها، وهي عمل يروي تجربة أثّرت فيها بعمق.

ويقدم فيلمها الوثائقي" إن-آي إن موشن" (In-I in Motion) نظرةً صريحة إلى تحضيراتها لعرض الرقص الذي ابتكرته مع مصمم الرقص البريطاني أكرام خان، والذي قُدم لأول مرة في لندن عام 2008.

وتقول الممثلة إن تلك العروض الـ 120 علمتها مواجهة مخاوفها، وتستذكر قائلةً: " في كل مرة، كنت أعتقد أنّني سأموت"، ويتضمن الفيلم لقطات من التدريبات قامت هي بمونتاجها، ويدعو المشاهد إلى رؤية بانورامية لهذا التعاون الإبداعي غير المعتاد بين الممثلة والراقص، وترى بينوش أن صنع الوثائقي علّمها أن الإخراج ليس بعيداً كثيراً عن التمثيل، ففي الحالتَين" عليك أن تكون متناغماً مع حدسك… وأن تؤمن بما تشعر به".

وبعد مشاركتها في عشرات الأفلام، تبدو بينوش متحمسة للعودة خلف الكاميرا، لكنّها حين سُئلت عن موضوع عملها المقبل، اكتفت بابتسامة قائلةً: " لا أستطيع أن أقول المزيد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك