ودّعت الأوساط الأكاديمية والثقافية الأستاذ الدكتور قريرة زرقون نصر، الذي وافته المنية إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز 67 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة اللغة العربية والدراسات الأدبية داخل ليبيا وخارجها.
وبحسب تقرير نشرته، اليوم الأحد، وكالة الأنباء الليبية «وال»، وُلد زرقون بمدينة سرت في 1 يناير 1959، وتخرّج في كلية التربية بجامعة طرابلس، قبل أن يواصل دراساته العليا في جامعة عين شمس، ثم ينال الماجستير من جامعة الحسن الثاني، والدكتوراه من جامعة عبدالملك السعدي،
وتدرّج الراحل في السلك الأكاديمي حتى نال الأستاذية، وتولى رئاسة قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة طرابلس، كما شغل منصب مدير عام إدارة المراكز الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام، وعمل مستشارًا ثقافيًا في مركز اللغة العربية بجمهورية مالطا.
وعلى الصعيد العلمي، عُرف أستاذًا للأدب العربي وباحثًا متمرسًا، وقد اقترح إدراج مادة الأدب الشعبي ضمن مقررات قسم اللغة العربية، لتُعتمد رسميًا منذ عام 2012 مادة أساسية في البرنامج الدراسي، في خطوة أسهمت في توسيع آفاق البحث في التراث الشعبي الليبي والعربي، بحسب ما نشرته صفحة سرت بعيون أبناءها على «فيسبوك».
- جامعة سبها تشارك في إنجاز أضخم مشروع لتأليف «المعجم التاريخي للغة العربية».
وبرحيله، تخسر ليبيا أحد أعلامها الأكاديميين الذين تركوا بصمة واضحة في ميادين البحث والتعليم، وخرّجوا أجيالًا من الطلبة والباحثين، تاركًا إرثًا علميًا وثقافيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة تلاميذه ومحبيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك