أعربت نجمة التنس الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثالثة عالمياً، عن حماسها للعب في بطولة دبي بعد أسبوعين فقط من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة.
وقالت ريباكينا: كانت أستراليا مذهلة بالطبع، والآن عدت إلى البيت «دبي» وهذه بطولة لطيفة، لم أحصل على الكثير من الأيام للاستعداد بعد الدوحة، واضطررت إلى أخذ بضعة أيام للراحة، لكن بشكل عام أنا متحمسة للبدء ولأرى ما يمكنني فعله في هذه البطولة.
وأضافت اللاعبة الكازاخية إن الحفاظ على الزخم بعد الفوز بأستراليا كان أحد الأسباب وراء مشاركتها في البطولات المتتالية: «الجدول صعب، لكن قررنا الاستمرار في اللعب في كل هذه البطولات أولاً للحفاظ على الزخم عند العودة من أستراليا، وحاولت اللعب في الدوحة رغم بعض الأمور التي كان عليّ القيام بها خارج الملعب هناك.
كان سيكون من المؤسف ألا ألعب في بلدي الثاني هنا، لذلك قررنا الاستمرار».
وتابعت: «أعتقد أنني خضت مباريات رائعة في الدوحة، مع مواجهات قوية، ونفس الشيء هنا في دبي.
الجدول صعب جداً، هذا مؤكد، لكننا نحاول بذل أفضل ما لدينا من حيث القرارات والاستعداد».
وعن طموحاتها المستقبلية، قالت ريباكينا: «لا يمكنني الحكم الآن، ما زال مبكراً بعض الشيء.
أركز حالياً كثيراً على مسيرتي، وربما في المستقبل.
من يدري؟ ».
وعبرت اللاعبة عن حبها لدبي وإحساسها بالانتماء للمدينة: «أنا أحب دبي حقاً.
لا أحصل على الكثير من الوقت هنا، لكنها حقاً بيتي وأشعر بالترحاب الكبير.
نعم، مكان رائع لأكون فيه، هذا مؤكد».
وعن شعورها باللعب في دبي، قالت: «في الواقع لم أر الملعب الجديد بعد، لأن اليوم كان أول تدريب لي بعد الدوحة.
لكن من الجميل البقاء في المنزل.
أحب هذه البطولة، أحب المنشآت، دائماً لطيف أن يكون لديك مكانك الخاص وأشياء لتقوم بها».
وأوضحت ريباكينا، المقيمة في دبي منذ سنوات، أن جدولها المزدحم لم يمنحها الوقت الكافي للاحتفال بفوزها بلقب أستراليا المفتوحة.
وقالت: «بصراحة، لم يكن هناك وقت كافٍ.
عندما عدت إلى المنزل أصبت بنزلة برد صغيرة، لذلك لم أحتفل.
كنت حرفياً في السرير لبضعة أيام، ثم كان علينا الذهاب إلى الدوحة.
جدول مزدحم جداً.
كل شيء حدث بسرعة، وآمل أن أحصل على بعض الراحة لاحقاً وأحتفل بشكل أكبر».
وحول الملاعب التي تناسب أسلوب لعبها بعد العشب، أوضحت: «ربما الأرضيات الصلبة هي الأقرب لي بعد العشب.
لكن أعتقد أنني حققت نتائج جيدة على جميع الأسطح.
الملاعب الترابية أقصر، لكنني أيضاً حصلت على نتائج جيدة هناك.
أستطيع اللعب على كل الأسطح، بالتأكيد الأسرع منها أفضل بالنسبة لي ولأدائي».
أما عن الطموحات هذا الموسم، فقالت: «بالتأكيد الهدف هو الوصول إلى مرتبة أعلى في التصنيف والفوز بلقب غراند سلام آخر.
الموسم طويل جداً، لذلك لا وقت للتوقف عن العمل.
يجب تحسين الأداء يومياً، هناك العديد من البطولات، ويجب الاستمرار».
وتطرقت ريباكينا إلى شخصيتها وهدوئها على أرض الملعب قائلة: «لم أتدرب على هذا الجانب من الشخصية على الملعب، هذا مجرد جزء من طبعي.
كنت أحاول البقاء هادئة عندما كنت أصغر سناً، وعدم كسر المضارب، حتى لو كنت تريد ذلك حقاً.
لم يكن لدي رعايات في ذلك الوقت، لذلك كان عليّ الاعتناء بالمضارب التي أملكها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك